Close ad

من طرائف الحرب العالمية الثانية.. صحفي مصري يحكم مقاطعة سالونيك!| صور

15-4-2024 | 14:33
من طرائف الحرب العالمية الثانية صحفي مصري يحكم مقاطعة سالونيك| صور مدينة سالونيك اليونانية خلال الحرب العالمية الثانية
محمود الدسوقي

رافق الصحفي المصري سمير سوفي الأسطول الحربي في الحرب العالمية الثانية عام 1944م، وكان يرافقه جون نيكسون مندوب الإذاعة البريطانية، والذي اغتالته العصابات الصهيونية فيما بعد، لكن سمير سوفي الصحفي المصري وجد نفسه حاكمًا عسكريًا علي مقاطعة سالونيك، ولكن كيف تم ذلك؟. 

أوردت الصحف والمجلات المصرية عام 1948م ، قصة الصحفي المصري سمير سوفي المراسل الحربي لوكالة "يونايتد برس"، حيث رافق سمير الأسطول الحربي للحلفاء المكون من 70 سفينة حربية وكانت وجهة الأسطول ميناء بيروس اليوناني؛ وذلك لإقصاء الألمان وطردهم وذلك في عام 1944م، وقد احتاط الألمان، وكانت النتيجة أن إحدى عشر سفينة من الأسطول الحربي غرقت، كما غرق ما فيها من معدات وجنود وضباط.  

واصل بقية الأسطول السير بعد حرب مع الألمان، حيث تراجعت القوات الألمانية خمسين كيلو مترا عن العاصمة اليونانية أثينا؛ استعدادًا لمعركة فاصلة وخلال ذلك عهد إلي فرقة من الكوماندوز قوامها 300 فرد القيام بمهاجمة الألمان، وقد رافق الصحفي المصري سمير سوفي القوات ومعه صديقه جون نيكسون مندوب الإذاعة البريطانيية، وقد استمرت المعركة لمدة 20 يومًا حتي تقهقرت القوات الألمانية، ووصلت المعركة حتى يوغسلافيا، حيث التقى الألمان بقوات الجنرال تيتو، وقد علم المراسلان الحربيان أن الألمان شرعوا في الإنسحاب من سالونيك فاستقر رأيهما على السفر إليها 

تسلل المراسلان الحربيان وتمت الخطة بنجاح، ووصلا بعد  سفر امتد لنحو 500 كيلو إلي سالونيك، ولم يكن مضى علي انسحاب الألمان من سالونيك سوي نصف ساعة فقط، وقد خلت المدينة من السكان، وطرق الصحفيان باب أحد المنازل وطلبا من أصحابه أن يضيوفهما حتي الصباح ولكن أصحاب المنزل نظروا إليهم نظرة خوف وريبة لذا قررا الرحيل ، ودخلا منزل ليفاجئوا بعشرات من الجثث المكومة تقدر بـ 18 جثة، وكان نصف القتلى من الألمان والنصف الآخر من سكان المدينة، حتي قرر الصحفي المصري الذهاب إلى فندق المدينة.  

وصل سمير ونيكسون إلى فندق يدعى "ميدبترابيه"، وكان مقرًا لقيادة الألمان حال احتلالهم للمدينة، وقد كان الفندق خاليًا من السكان، وقد بحثا عن الطعام في المطبخ فعثرا على كميات كبيرة من الطعام، وعاش المراسلان الصحفيان في الفندق حتى سمعا ضجة كبيرة من أهالي المدينة الذين قاموا بتسليم جواسيس ألمان لهما وكذلك جنرالات في جيش هتلر. 

 وقد تنكر الصحفي المصري بأنه الحاكم العسكري للمقاطعة ، بينما تقمص زميله مندوب الإذاعة البريطانية دور سكرتيره الخاص، استمر الصحفي المصري يدير شئون مقاطعة سالونيك من تموين ومواصلات، ويفصل في المنازعات لمدة 3 أيام حتى وصلت قوات الحلفاء للمدينة؛ ليقوم الصحفي المصري بتسليم إدارة شئون مقاطعة سالونيك لحاكم من قوات الحلفاء، لتظل قصته تروي فى الصحف والمجلات حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية بعشرات السنين.  


تقرير عن سمير سوقي وحكم ولاية سالونيك ـ من أرشيف الصحافة تقرير عن سمير سوقي وحكم ولاية سالونيك ـ من أرشيف الصحافة
كلمات البحث
الأكثر قراءة