Close ad

أبو الغيط: الجامعة العربية تعتبر استعادة السلام والأمن والاستقرار في السودان من أهم أولوياتها

15-4-2024 | 11:30
أبو الغيط الجامعة العربية تعتبر استعادة السلام والأمن والاستقرار في السودان من أهم أولوياتها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط
سمر أنور

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إننا على أعتاب العام الثاني لهذا الصراع الدامي الذي سوف تسجل المآسي والآثار الإنسانية المروعة المرتبطة به بأنه أسوأ حقبة في تاريخ السودان منذ الاستقلال، وقد هجر ما يقارب 11 مليون سوداني بيته وقريته إلى قرى وأماكن نائية بل وإلى بلاد مجاورة، تاركين ممتلكاتهم ومدخراتهم عرضة لنهب مسلحين، بعضهم ليسوا من السودان نفسه، في وقت صارت الأنشطة الإنسانية شبه متوقفة، وبدأ شبح المجاعة يطل على الدولة التي كانت آمال الإقليم تتطلع إليه ليكون سلة غذائه. 

موضوعات مقترحة

وأكد السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عن أبو الغيط في المؤتمر الإنساني الدولي للسودان وجيرانــه والمنعقد بباريس اليوم أنه على الرغم من الجروح الدامية التي يعاني منها الجسد العربي ستظل الجامعة العربية تعتبر استعادة السلام والأمن والاستقرار في السودان من بين أهم أولوياتها، واعيةً بمحورية وأهمية هذا البلد الكبير في ترتيبات الأمن الإقليمي والدولي.  

وأضاف أبو الغيط  أن إدراك الجامعة العربية المبكر لأسباب الأزمة المتداخلة وتداعياتها الجسيمة على مستقبل السودان جعلها تؤكد في جميع قراراتها على خمسة عناوين عامة مترابطة ومتداخلة وهي: 
١-الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية والحيلولة دون انهيارها أو المساس بسلامة وسيادة السودان. 
٢-دعم جهود تحقيق شروط وقف إطلاق نار شامل ومستدام.
٣-تحقيق الاستجابة الإنسانية الفورية.
٤-عقد مسار سياسي سوداني شامل، بقيادة سودانية، دون تجاهل أهمية استصحاب الدولة السودانية في أي مبادرات يجري إطلاقها.
٥-تطوير وتسريع التعاون الجاري بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والإيجاد لعلاج الأزمة.

وقال أبو الغيط إن هذه العناوين الخمسة لا اختلاف حولها في اعتقادنا.. ويحتاج تحقيقها إلى تضامن وتكامل الجهود المؤدية لها، لأن ثمن تنافر الجهود سيكون باهظاً. فبدون نجاح للمساعي الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الشروط السياسية والعسكرية لتحقيق وقف إطلاق نار شامل سيظل إنشاء منبر تفاوضي ناجح بين الأطراف السياسية أملاً صعب المنال، وستتعمق معاناة الشعب السوداني، وسيدخل السودان نفقاً سبقته إليه دول أخرى علت فيها مصالح أمراء الحرب وانتماءاتهم الجهوية والإثنية والقبلية على حساب الانتماء للدولة والمواطنة الرشيدة لتصبح ساحة جذب لكل فكر متطرف أو أنشطة خارج القانون.  

ونتمنى اليوم أن تتكلل بالنجاح الجهود الرامية إلى استئناف محادثات جادة خلال الأيام القادمة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة