Close ad

الصحف العالمية تحذر: إسرائيل تجر المنطقة لحرب إقليمية واسعة.. وإدارة بايدن خارج نطاق الخدمة

14-4-2024 | 12:40
الصحف العالمية تحذر إسرائيل تجر المنطقة لحرب إقليمية واسعة وإدارة بايدن خارج نطاق الخدمة المسيرات الإيرانية
سمر أنور

أشهر طويلة مضت وتتلق فيها إيران سلسلة من الضربات الموجعة تجاه قادتها وأذرعها  في سوريا ولبنان وذلك عبر إستراتيجية الاغتيالات التي تبنتها إسرائيل، والتي استهدفت في الأساس  أبرز المستشارين العسكريين الإيرانيين، ولم يقف الوضع عند هذا الحد بل واصلت إسرائيل تحديها باستهداف القنصلية الإيرانية في دمشق منذ أيام، وطوال الفترة الماضية احتفظت إيران بنغمة  "الرد سيأتي في الوقت المناسب".

موضوعات مقترحة

وقالت صحيفة بوليتيكو الأمريكية إن الهجوم الإيراني على إسرائيل أمس يستهدف إرسال رسالة واضحة  لتل أبيب وليس الغرض منه إشعال حرب إقليمية قد تجبر واشنطن على الرد.

ووسط المخاوف الدولية من اشتعال الأوضاع في المنطقة يري المحللين أن إيران ربما تكتفي بهذا الرد دون المزيد من التصعيد أو الدخول في مواجهة مباشرة والدليل صمتها وقت اغتيال  قاسم سليماني الذي يعد من أبرز قادتها العسكريين ، 

وهو ما أكدته طهران حينما أعلنت اليوم انتهاء عمليتها بإصابة هدفين بارزين للاحتلال .

في حين رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن المنطقة قد تكون مقبلة علي تصعيد خطير، وذلك وفقا لتصريحات مسئولون إسرائيليون أكدوا أنهم  سيردون على الهجوم الإيراني بهجوم مضاد، وهو ما قد يثير المزيد من الأعمال الانتقامية من إيران وربما تتصاعد إلى حرب إقليمية أوسع نطاقاً وفق رؤية الصحيفة الأمريكية.

ولم تعد واشنطن صاحبة الزعامة والقبضة الحديدية في المنطقة في ظل فشلها في وقف آلة الحرب الإسرائيلية ، ورغم الرفض الأمريكي للانخراط في اي حرب جديدة بالشرق الأوسط إلا أن بايدن  أكد استعداده للرد علي اي هجوم ضد إسرائيل تاركا الباب أمام أسئلة حول التدخل العسكري الأمريكي المحتمل لدعم إسرائيل في حالة نشوب صراع إقليمي، وحجمه وطبيعته وفترته الزمنية، وهو ما يثير تساؤلات كثيرة خاصة مع اقتراب ماراثون الانتخابات التي ستجري نوفمبر المقبل.

انتكاسات متلاحقة 

وبعد دخول حرب غزة شهرها السابع وفشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق أي انتصار عسكري ، أو حتى تحرير المحتجزين  فلم يجد وسيلة  لحفظ ماء وجهه سوى اللجوء إلى سيناريو الاغتيالات لعناصر خارج الحدود و تنفيذ ضربات نوعية  لصرف الإنتباه عن الفشل والانتكاسات التي تلاحق حكومة الحرب الإسرائيلية التي لم تحقق حتى اللحظة الراهنة اي نجاح داخل قطاع غزة.

و منذ اندلاع عملية طوفان الأقصى واندلاع شرارة حرب غزة وتعيش إسرائيل مأساة حقيقية لم تتمثل فقط في خسائرها الإقتصادية والبشرية والعسكرية  في الحرب إذ أكدت  صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية  أن تلك الحرب التي تخوضها إسرائيل في غزة هي الأسوأ في تاريخها وأنها باتت غير قادرة على شل حركة حماس القادرة على خوض تلك الحرب لأشهر قادمة ، والمثير للدهشة ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين والذي يعكس تحولا في تكتيكات الحرب العسكرية .

فخ التصعيد 

وسعت إسرائيل خلال الفترة الماضية إلى تحفيز ودفع الجانب الإيراني وعناصره في سوريا واليمن ولبنان إلى الاشتباك بشكل مباشر وهو ما أعلنه نتنياهو حينما صرح بأنه يريد فتح جبهة الشمال للحرب والمقصود لبنان  من أجل إعادة أكثر من ١٠٠الف مستوطن هجروا مستوطنات الشمال بسبب اشتعال الحرب بين جيش الاحتلال وحزب الله . 

 وما يثير المخاوف الإسرائيلية هو امتلاك حزب الله ذراع إيران في المنطقة  صواريخ دقيقة قادرة على إصابة العمق الإسرائيلي، و في حال استمرت إسرائيل في سيناريو التصعيد، فسنشهد  حرب إقليمية واسعة في المنطقة.

 وتوقعت صحيفة فاينانشال تايمز الأمريكية مزيد من التصعيد في المنطقة خاصة بعد محاولات إسرائيل المستمرة لملاحقة  قادة إيران  وأكدت أن ذلك يهدد بتصعيد الأعمال العدائية ويجعل من الشرق الأوسط منطقة ملتهبة .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة