Close ad

مصير طيور النحام مهدد بارتفاع منسوب المياه في إفريقيا

13-4-2024 | 13:46
مصير طيور النحام مهدد بارتفاع منسوب المياه في إفريقياتتجمع طيور النحام على بحيرات إفريقيا
أ ف ب

في كل عام، يتجمع أكثر من مليون طائر نحام على بحيرات إفريقيا في مشهد مذهل. لكن الارتفاع المستمر في منسوب المياه يتسبب بانخفاض متزايد في كمية الطحالب الضرورية لاستمرار هذه الطيور، على ما أفادت دراسة نشرت الجمعة.

موضوعات مقترحة

ووصلت هذه البحيرات التي تتركز في كينيا وتنزانيا وإثيوبيا، إلى مستويات قياسية منذ عقود، ويرجع ذلك جزئيا إلى ارتفاع كميات الأمطار الناجم عن التغير المناخي.

وتسبب ارتفاع منسوب المياه بتخفيف قلوية المياه وملوحتها بشكل كبير في هذه البحيرات وبـ"تراجع كبير" في كميات الطحالب التي تتغذى عليها طيور النحام، مما يعرض هذا النوع من الحيوانات الذي يشهد أصلاً انخفاضاً في أعداده، لخطر الانقراض.

وهذه الدراسة التي نشرت في مجلة "كرّنت بايولودجي"، هي الأولى التي تستخدم صور الأقمار الاصطناعية لمراقبة البحيرات البالغ عددها 22 والتي تعيش فيها طيور النحام في شرق أفريقيا.

ودُمجت هذه البيانات مع سجلات مناخية وبيانات لمراقبة الطيور على مدى أكثر من 20 عاما.

وأشار المعدّ الرئيسي للدراسة ايدن بيرن إلى أنّ انخفاض أعداد الطحالب يدفع الطيور ذات الريش الوردي إلى ترك موائلها واللجوء إلى مناطق غير محمية بحثا عن الغذاء.

وموائل طيور النحام في شرق إفريقيا محمية، بينما في الخارج، تكون المراقبة صعوبة وتتعرض هذه الحيوانات لتهديدات أخرى خصوصاً من البشر.

وقال بيرن لوكالة فرانس برس "مع أنّ دراسات سابقة أخرى توصّلت إلى النتيجة نفسها، إلا أننا فوجئنا بحجم التغيرات والتهديد الذي تواجهه موائل طيور النحام".

ولفت إلى أن الأمطار الغزيرة المتوقعة في شرق إفريقيا بسبب التغير المناخي ستفاقم المشكلة و"تعزز التهديد للأنواع في المنطقة".

ولوحظ الانخفاض الأكبر في الطحالب في كينيا وتحديدا في ناكورو، إحدى أهم البحيرات التي تتغذى فيها طيور النحام في إفريقيا.

وبينما اتّسعت رقعة هذه البحيرة بننسبة 90% تقريبا بين العامين 2009 و2022، انخفض تركز الطحالب فيها إلى النصف.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة