Close ad

هنادي مهنا: العمل مع يحيى الفخراني كان من أحلامي.. ووالدي لم يساعدني في دخول الوسط الفني| حوار

2-4-2024 | 16:55
هنادي مهنا العمل مع يحيى الفخراني كان من أحلامي ووالدي لم يساعدني في دخول الوسط الفني| حوار هنادي مهنا
حوار مها محمد

هنادي مهنا: شخصيتي في عتبات البهجة موجودة بالفعل.. وأستشير زوجي في أعمالي الفنية 

موضوعات مقترحة

استطاعت أن تفرض نفسها، بموهبتها وملامحها الجميلة الهادئة، أحبها الجمهور منذ ظهورها الأول على الشاشة، وشاركت في العديد من الأعمال المهمة مثل "خيانة عهد، وزلزال، وخيط حرير، وبنات ثانوى، وحكايتى، وبركة، وأفراح إبليس 2، والفتوة، وإلا أنا، ومكتوب عليا، وكشف مستعجل"، وغيرها. 

حققت نجاحًا كبيرًا خلال هذا الموسم الرمضاني من خلال تقديمها دور فتاة شعبية في مسلسل “عتبات البهجة”، مع الفنان الكبير يحيي الفخراني الذي يعود للدراما بعد غياب، إنها الفنانة هنادي مهنا.

وكان لـ «بوابة الأهرام» هذا الحوار معها...

حدثينا عن شخصية فلة التي تجسدينها في “عتبات البهجة”؟

- فلة هي فتاة بسيطة تحلم بأن تعيش الحياة التي تراها على مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك ترغب في مساعدة شقيقتها، وتتزوج من الشخص التي تحبه، وهذه شخصية موجودة بشكل كبير في المجتمع، وجميعنا تقابل مع مثل هذه الشخصية في عصر السوشيال ميديا.

شخصية فلة مختلفة تماما عما قدمتِه من قبل.. كيف كان شعورك؟

-بالطبع الشخصية مختلفة للغاية، ولكنني مستمتعة بتجسيدها، فهي مختلفة عن الفتاة التي تظهر بمساحيق التجميل وترتدي الماركات العالمية، وتحضيري لها كان ممتعا أيضا وجعلني أنتبه لأشخاص لم أكن أنتبه إليهم في الماضي، وما لا يعرفه الجمهور هو أن المخرج خيرني بين شخصيتين وهما جميلة وفلة، لكنني اخترت فلة لأنني أعجبت بها للغاية.

كلمينا عن الرسالة التي يقدمها مسلسل "عتبات البهجة"؟

-المسلسل يناقش الفجوة بين الأجيال، فجيل الكبار لا يرضون عن جيلنا، وجيلنا لا يرضى عن الجيل الجديد وهكذا، ولا يفكر الجميع في أن كل جيل له طبيعته التي يجب أن نحترمها، خاصة مع دخول الانترنت، حيث أصبح الأطفال قادرون على الحصول على أي معلومة في دقيقة، وهذا لم يكن متاحا في السابق.

كلمينا عن كواليس تعاونك مع الفنان الكبير يحيى الفخراني والمخرج مجدي أبو عميرة؟

-سعيدة جدا جدا بالعمل مع الدكتور يحيى الفخراني، فهذا كان أحد أحلامي حينما دخلت مجال الفن، وحينما أخبرت أبي أنني أشارك في عمل بطولة الفخراني قال لي “صبرتي ونلتي”، والكواليس معه رائعة، وكنت أحب مشاهدته وهو يصور مشاهده.

ما الذي جذبك لتقديم هذا الدور؟

-وجود الدكتور يحيى بالطبع أحد أهم الأسباب التي جعلتني أوافق على المسلسل، بالإضافة إلى أن المسلسل من إنتاج شركة العدل جروب، ومن تأليف الدكتور مدحت العدل، كما أن العمل من إخراج مجدي أبو عميرة، كل هذه العناصر جعلتني أوافق فورا.

هل تقومين بطرح أعمالك على زوجك الفنان أحمد خالد صالح؟

- نعم أستشيره في جميع الأعمال التي تعرض علي، فأنا أحب استطلاع آراء من حولي، ولكن في النهاية أنا صاحبة القرار، كذلك أحمد يستشيرني في كل أعماله أيضا، منذ أن تزوجنا ونحن نفعل ذلك.

كيف ترين عرض الأعمال الفنية على المنصات الرقمية؟

-تحفة.. أراحت الجميع من فكرة الإعلانات الطويلة التي تضيع عنصر التشويق والمتعة في الأعمال، كما تمكنا من سماع حلقات المسلسل جميعها في أي وقت وعدد الحلقات الذي ترغب فيه، كما أنها فتحت أمامنا أعمالا من كل دول العالم، وجعلت الشعوب متقاربة من بعضها، وأصبح بإمكاننا مشاهدة أي عمل من أي دولة بكل بساطة.

كيف ترين الأشخاص التي توجه لكِ الانتقاد؟

أقبل للنقد ولكن ليس في معظم الوقت، فعندما يكون النقد من شخص فاهم ودارس لا أنزعج، بل بالعكس أعمل على نفسي من أجل تفادي الأخطاء، ولكنني بالفعل أرفضه إن كان من أشخاص ليسوا ذوي صفة، وليس لهم علاقة بالنقد، وفي السابق كنت أتابع نقد الجمهور على مواقع التواصل، ولكنني اكتشفت أن معظمها تكون من حسابات مجهولة، فأصبحت لا أثق بها، ولكن إذا رأيت نقدا محترما، بأجبر إني أرد عليه بكل احترام، وأقدر هذا الشخص.

ما هي الخطوط الحمراء بالنسبة لـ هنادي مهنا؟

أن يتم تداول حياتي الشخصية في الإعلام أو على مواقع التواصل، وضد تماما ما يقال بإنني فنانة فحياتي من حق الجميع التدخل فيها، أنا مشهورة لأنني ممثلة، فمن حق تداول أعمالي الفنية ولكن ليس من حق أحد التدخل في حياتي الشخصية.

هل تنتظرين رأي الجمهور في الأعمال التي تقدمينها؟

قبل عرض العمل أصاب بحالة من الرعب، خاصة إذا كان العمل تم الترويج له بشكل كبير وينتظره الجمهور، ولكن بعد عرض عدة حلقات يزول هذا الرعب، وأسعد جدا عندما أسمع إشادات من الجمهور بدوري وبالمسلسل ككل، كما أشعر بالسعادة الغامرة حينما يناديني الجمهور في الشارع بأسماء شخصياتي، خاصة إذا كانت سيدات كبارا، أشعر بأنني في عالم ثان.

في بداية حياتك الفنية هل ساعدك والدك الموسيقار هاني مهنا؟

أبدا.. فأنا منذ أن كنت في الثالثة عشرة عاما من عمري وأنا أعمل، وعملت كمدرسة، وبدأت حياتي الفنية بأدوار صغيرة، ووالدي لم يتدخل أبدا في حياتي الفنية، وأنا لم أطلب منه ذلك.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: