Close ad

"الثقافة بين إيديك".. كيف تم تطوير القطاع الثقافي والفني في عهد الرئيس السيسي؟

30-3-2024 | 15:52
 الثقافة بين إيديك  كيف تم تطوير القطاع الثقافي والفني في عهد الرئيس السيسي؟ الرئيس السيسي
مها محمد

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد،على تطوير مختلف المجالات في مصر، وكان للقطاع الثقافي والفني نصيبا كبير، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والرؤية العامة الذي يتضمن مسارًا خاصًا ببناء الإنسان وإعادة تشكيل الوعي وتطوير المجتمع إلى جانب ترسيخ الهوية الثقافية والحضارية وتعزيز قيم المواطنة.

موضوعات مقترحة

الأعمال الفنية

منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي القيادة السياسية حدثت طفرة كبيرة في الأعمال الفنية سواء في الدراما أو السينما حيث كنا نعايش من قبل العديد من الأعمال التي ترسخ لفكرة العنف والأفكار التي لا تمت للمجتمع المصري بأي صلة وهو الأمر الذي أثار استياء الجمهور والمتابعين والمعينين بالوسط الفني حيث طالبوا كثيراً بتقديم الأعمال الفنية التي تعبر عن المجتمع المصري ككل وهو ما حدث خلال العشر سنوات الماضية حيث برزت علي الساحة الفنية العديد من الأعمال الدرامية التي تعبر عن مشكلاتنا الاجتماعية كما هي علي أرض الواقع.. كما نجحت الساحة الفنية في تقديم العديد من الأعمال الوطنية المتميزة الناجحة مثل "الاختيار والعائدون والممر والقاهرة كابول" وغيرها مستوحاة من بطولات الجيش والشرطة وهو ما يعبر وبصورة واضحة عن التغير الفعلي الذي شهدته الأعمال الفنية هذه الفترة بما يضيف لرصيد الفن المصري الكثير والكثير.


قاعدة بيانات الفنانين


لم يكن الفنان المصري واحترامه وتقديره بل ورعايته بمعزل عن هذه الطفرة بل كان ومازال أيضاً نصب اهتمام الرئيس السيسي وهو ما نلاحظه في كافة الفعاليات والمناسبات الوطنية والفنية التي يقدم بها الفن بل ويقدر من خلالها الفنان المصري بصورة ملحوظة أما الرعاية فيأتي في مقدمتها توجيهات الرئيس السيسي بتدقيق قاعدة البيانات الخاصة بحصر وتسجيل الفنانين بمختلف فئاتهم بالتنسيق والتعاون مع النقابات الفنية المختلفة وذلك لشمولهم ببرامج  الحماية التأمينية والرعاية الاجتماعية ضد المخاطر المتنوعة مثل الشيخوخة والعجز وغيرها.


تطوير معرض الكتاب


معرض القاهرة الدولي للكتاب، هو الحدث الثقافي الأهم في مصر، وعلى مدار سنوات عانى المعرض من تدهور من الناحية التنظيمية بسبب سوء وضع أرض المعارض القديمة، لكن بوصول الرئيس عبد الفتاح، بدأ تنفيذ مركز مصر للمعارض الدولية الجديد بالتجمع الخامس، والذي شهد دورة اليوبيل الذهبي من المعرض، والذي افتتحه الرئيس بنفسه، في خطوة أشاد بها جميع المتابعين في العالم، وأظهرت قدرة مصر في تنظيم كبرى المعارض الدولية، وصورة تليق بثاني أكبر معارض العالم، والأكبر على المستوى الجماهيري، وحلت جامعة الدول العربية كضيف شرف والدكتور ثروت عكاشة والدكتورة سهير القلماوي شخصيتا الدورة وأقيمت بمشاركة 35 دولة عربية وأجنبية بإجمالى 750 دار نشر عربية وأجنبية و 1274 ناشرا.


مراكز ثقافية


تم إحلال وتجديد بعض المنشآت الثقافية ورفع كفاءة وإعادة تأهيل وتأمين البعض الأخر إضافة إلى إدراج منشآت جديدة ضمن الخدمة الثقافية منها حيث تم افتتاح وإعادة تشغيل 21 مركزا ثقافيا هي" دار الكتب بباب الخلق، قاعة الإطلاع بدار الكتب والوثائق القومية، استعادة مكتب الهيئة العامة للكتاب ببيروت، منفذ بيع هيئة الكتاب بجامعة بني سويف ، متحف نجيب محفوظ بتكية أبو الدهب، مكتبة البحر الأعظم ، مكتبة مصر العامة بكفر الدوار، قصور ثقافة السينما بجاردن سيتي -  الرديسية بأسوان – قنا – الاقالتة وحوض الرمال بالأقصر – بلبيس والزقازيق وديرب نجم بالشرقية - دمنهور إلى جانب مسارح الطليعة – العرائس - الكوميدى - الشباب والغد، كما تم تدشين الدراسة بالمعهد العالي لفنون الطفل ومدرسة الفنون ومركز اللغات والترجمة بأكاديمية الفنون إضافة إلى تأسيس فروع لأكاديمية الفنون في محافظة أسيوط بالتعاون مع جامعتها ومحافظة الغربية ودمياط الجديد ومعهد عالي للسينما ببرج العرب بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة وأيضًا العمل على إنشاء معهد عالي للفنون الإفريقية وقسم خاص للدراسات الحرة يتبع الكونسرفتوار وفى ذات السياق تم أيضا إعادة هيكلة لجان المجلس الأعلى للثقافة ليعمل على أداء دوره بالشكل الأكمل ووضع التصورات والسياسات العامة للثقافة المصرية.
الأنشطة الثقافية المقدمة للمناطق الحدودية.

 تتمثل في تقديم ندوات وملتقيات وصالونات ثقافية، أمسيات أدبية وشعرية ، أنشطة فنية، قوافل ثقافية، ورش حكي أطفال، عروض سينمائية للكبار والأطفال ، ورش ومعارض فنون تشكيلية ، ورش للحرف اليدوية والتراثية حيث امتد النشاط إلى قرى النوبة في أسوان، مثلث حلايب – الشلاتين – أبو رماد في البحر الأحمر، شمال وجنوب سيناء، مطروح، الوادي الجديد.
 
 برنامج القوافل الثقافية


وتهدف إلى تقديم الدعم الثقافي والمجتمعي للأسر المصرية في المناطق النائية وتوجيه الرعاية والتوعية إلى الشباب في مواقعهم لتعزيز المسئولية المجتمعية ونشر مكونات الثقافة الأدبية والفنية والتراثية بين فئات المجتمع حيث نفذت الوزارة 443 قافلة للمحافظات الحدودية وقرى محافظات إقليم غرب ووسط الدلتا وقرى محافظة المنيا بإقليم وسط الصعيد.

أنشطة أصحاب القدرات الخاصة


تم تنفيذ 2987 نشاطا متنوعا لذوى القدرات الخاصة بما يساهم في تعزيز مشاركتهم في الحياة الاجتماعية منها تشغيل قاعات للمكفوفين بدار الكتب وتجهيزها بأجهزة تكنولوجية متطورة ، مطبوعات بطريقة برايل، افتتاح فصول لتنمية الموهب لذوى القدرات الخاصة بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة والإسكندرية والمركز الثقافي بطنطا ، إضافة إلى قبول 55 طالبا من ذوى الهمم لثقل موهبتهم الفنية بأكاديمية الفنون وإصدار مجلة قطر الندى كل ثلاث أشهر بطريقة برايل حيث وبالفعل تم تقديم 4 أعداد إلى جانب عروض مسرحية من خلال فرقة الشمس لذوى القدرات الخاصة.


مبادرة "خليك فى البيت ..الثقافة بين ايديك"


مع اتخاذ الإجراءات الصحية لمواجهة فيروس كورونا، بدأت وزارة الثقافة في الاتجاه نحو رقمنه محتواها وخدماتها، وهو من أهم إنجازات عهد الرئيس السيسى، وتهدف المبادرة إلى بث نوادر أرشيف الإبداع الوطني المعرفي التراثي لإصدارات مختلف القطاعات من خلال إتاحة المحتوى الكترونيا مما يساعد في الارتقاء بالوعي، ودعوة للإطلاع وزيادة الحصيلة المعرفية وجاءت المبادرة لثمثل الجهود المبذولة من الدولة للمساهمة في تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد من خلال التزام المنازل ،وهذا يعتبر دعوة لجموع المصريين لاستثمار التكنولوجيا في نشر الوعي.
 
وكان من أهم نجاحات هذه المبادرة "الثقافة بين ايديك" قناة الوزارة على اليوتيوب والتي استطاعت حتى الآن جذب أكثر من 27 مليون زائرو104ألف مشترك و60 ألف قارئ للكتب منذ انطلاق القناة وشملت قائمة كثافة المشاهدات أكثر من 28 دولة حول العالم من مختلف القارات.

مدينة الثقافة والفنون

تم وضع رؤية جديدة ومبتكرة لإعلاء صوت الفن الذي طالما عبر به المصري عن هويته وأصالته علي مر السنين لتبدأ فكرة إنشاء مدينة الثقافة والفنون في العاصمة الإدارية الجديدة لتكون هي المدينة الأكبر عالمياً في هذا المجال وتبلغ مساحتها ما يقرب من "130" فداناً تضم "دار الأوبرا" والتي ستكون الأكبر في مصر والشرق الأوسط والوطن العربي حيث تضم قاعة رئيسية تصل سعتها إلي 2150" فرداً مقامة وفقاً لأحدث التقنيات الهندسية من إضاءات تخصصية و أنظمية صوتية وتقنيات مسرحية وقاعة موسيقي تسع "1200" فرد مؤهلة لاستقبال الحفلات الموسيقية العالمية وكذلك مسرحاً للدراما والأداء الحركة يتسع لـ "640" فرداً وبجانب الموسيقي هناك "متحف للفنون المصرية" تتضافر فيه إبداعات من الفن المصري القديم وومضات من الفن الحديث المعاصر في عرض متحفي متفرد وغير مسبوق يؤكد علي ريادة مصر الثقافية عبر العصور إلي جانب "مكتبة مركزية" تشمل مجموعة من الكتب النادرة للحركة التشكيلية المصرية ومقتنيات ورقية ووثائقية فريدة لكبار الشخصيات الثقافية والفنية المصرية لتكون مكتبة ذات طابع فني خاص تمثل مرجعية إقليمية بل ودولية في مجالات الفنون المختلفة بالإضافة إلي ركن للطفل الذي حاز علي اهتمام كبير من قبل مصممي المكتبة كونه ذخيرة الأوطان وأمل كل الشعوب في مستقبل أفضل كذلك تشتمل المدنية علي "متحف الشمع" الذي يضم مجموعة من تماثيل كبار الشخصيات المصرية التي أثرت في التاريخ المصري وأثرته في مجالات السياسة والثقافة والأدب والفنون والرياضية كما يوجد بالمدنية مراسم مؤهلة لاستقبال شباب المبدعين من كل أنحاء العالم واتيليهات للنحت وفنون الجرافيك والتصميم والتصوير وقاعات عرض فنية وساحات عرض مطمعة بتماثيل لأشهر الفنانين ومسارات خضراء يقبع علي جانبيها ضاع مهرة للفنون التراثية والحرف اليدوية يستمتع بالتنزه فيها رواد المدنية بل ويستطيعون اقتناء بعض من هذه الأعمال أثناء زيارتهم وفي إطار إستراتيجية "مدنية الفنون والثقافة" لدعم الشباب في مجالات الفنون المختلفة جاءت مجموعة البيوت والقاعات الفنية مثل "بيت العود" و"بيت الموسيقي المعاصرة للتعليم والتدريب علي فنون الآلات الموسيقية التراثية والحديثة" وتقديراً للرؤية المستقبلية التي تهدف إليها مدينة الفنون والثقافة.. فقد أقيم مسرح مكشوف بسعة "15" ألف فرد لخدمة جميع الشرائح المجتمعية بالعاصمة الجديدة وفقاً للضوابط والمعايير الخدمية المعمول بها دولياً كما يوجد أيضاً "مركز للإبداع الفني" يخدم شباب المبدعين ويشكل حسهم الفني ويتكون من أماكن مخصصة للسينما والمسرح للتدريب والعرض ويحتوي علي "قاعات الصوت" المهيأة خصيصاً للتسجيلات الصوتية. وكذلك "قاعات مسرحية" للأدوات الموسيقية والرقص الكلاسيكي والحديث واكتشاف المواهب الفنية.

المتحف المصري الكبير

تم افتتاح متحف الحضارة وافتتاح طريق الكباش بعد تطويره ثم الاستعداد لافتتاح المتحف المصري الكبير خلال الفترة المقبلة والذي يعد أيضاً إضافة كبيرة للثقافة المصرية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة