Close ad

علاء مرسي: يحيى الفخراني من كنوز مصر.. والفن خذلني| حوار

29-3-2024 | 15:38
علاء مرسي يحيى الفخراني من كنوز مصر والفن خذلني| حوار الفنان علاء مرسي
أحمد نصار

علاء مرسي: صوم رمضان من أصعب العبادات.. وسأجري عملية جراحية بعد عيد الفطر

موضوعات مقترحة

علاء مرسي: قدمت في "عتبات البهجة" شخصية مختلفة.. ومحمد إمام حبيب ابن حبيب

أكد الفنان علاء مرسي أن شخصيته بمسلسل "عتبات البهجة"، الذي يعرض ضمن السباق الرمضاني، مختلفة عن الأدوار الذي قدمها قبل ذلك، كما أشاد بالفنان يحيى الفخراني الذي اعتبره من الكنوز الفنية المصرية.

وأشار علاء مرسي خلال حواره مع "بوابة الأهرام"، بأنه ظلم نفسه خلال مشواره الفني؛ وذلك باختياراته الخاطئة، والمجاملات التي كان ليس لها معنى.

وفي السطور التالية نستعرض لكم تفاصيل حوار "بوابة الأهرام" مع الفنان علاء مرسي..

في البداية نريد أن نعرف ما هي تفاصيل الوعكة الصحية التي تعرضت لها؟

كانت وعكة صحية في القولون، تراكمت وزادت بعض الشيء، بسبب إهمال مني، واتضح أن لدي مشكلة كبيرة، تحتاج علاج لفترة طويلة بالأدوية والحقن، وبعد التحليلات، اكتشف الأطباء أن هناك خراجًا ضخمًا متسبب في مشاكل وأورام، والأورام الحمد لله طلعت حميدة، وهم الآن يعالجون الخراج بالأدوية، والأطباء متفهمين موقفي من التصوير ورمضان، فسمحوا لي بمغادرة المستشفى على أن أسير على نظام غذائي معين والأدوية اللازمة، وبعد رمضان سوف أجري عملية بسيطة لينتهي الأمر.

كلمنا عن شخصيتك في مسلسل "عتبات البهجة"؟

شخصية جميلة، وشخصية مختلفة علي؛ لأنها شخصية رجل في الستينات متزوج من امرأة أصغر منه في السن، جميلة وهي جومانا مراد، وهي مطمع، ولكنه يحبها ويعشقها وهي تحبه ومتمسكة به، ولكنها طوال الوقت هي القائد الذي يقود، وهو الأضعف في القرارات، وهو يورط نفسه من أجلها في كتابة وصلات أمانة، ويدخل في العديد من المشاكل من أجل إرضائها، ولكنه في الآخر يجد أن عتبة سعادته في إرضاء زوجته، وهي مثله تكتشف أن عتبة بهجتها هو.

حدثنا عن الدكتور يحيى الفخراني؟

هذا كنز، نحن نمتلك في مصر كنوز فنية عظيمة هو أحد هذه الكنوز، هو موسوعة ومنجم من الأعمال، يمثل المنهج السهل الممتنع، وأنا أفتخر بالعمل معه فقد عملت معه في "ليالي الحلمية" الجزء الرابع، و"افتح يا سمسم"، وأنا سعيد بتجربة عتبات البهجة معه، وأشكر كل من أعطاني هذه الفرصة.

وجهة نظرك في المسلسل الـ15 حلقة؟

هذه هي سمة الوقت الحاضر، المشاهد الآن أصبح يمل سريعًا، ويريد الوجبة سريعة والأحداث سريعة، الذي سوف ترويه لي في 30 حلقة أرويه لي في 15، أو 6 لو تقدر يكون أفضل، وهناك أعمال لابد لها أن  تكون 30 حلقة أو أكثر، لا يمكن ضغطها في أقل من ذلك، والأزمة ان التلفزيون يعرض الإعلانات وهذه أزمة تجعل المسلسل يستمر لمدة ثلاث ساعات، ولكن المنصات اختصرت كل ذلك، أحيانًا انتظر حين الانتهاء من عرض المسلسل ثم أدخل وأشاهده، أراه مرة واحدة، ولكن أنا أيضا من جمهور التمثيلية، الذي يشاهد حلقة اليوم، وينتظر حلقة الغد، ولكن فكرة مسلسل الـ15 حلقة رائع وله جمهور، والتجربة في رمضان الحالي تدعم العمل الـ15 حلقة بشكل كبير.

ما رأيك في المنصات الرقمية لعرض الأعمال الدرامية؟

المنصات رائعة، لأنها تحميني من الإعلانات بعض الشئ، وتجعلني دائما متواصل، نحن لا يمكن ان نقول للإعلانات لا، فهي أحيانًا تقاس بها مقدرا نجاح العمل بعدد الإعلانات خلال عرضه.

كيف تتعامل مع النقد؟

أنا أتقبل النقد من ناقد تعلم ودرس، حتى أصبح ناقدًا، هذا نوع من النقد حتى وإن كان سلبيًا أنا أتقبله وأتفهمه، من ناقد دارس، أما الناقد المتفرج، يحق له ألا يشاهدني، ويقول لي بأنه لا يحبني، ولكن ليس من حقه أن يهجم علي بألفاظ نبيئة أو يخوض في عرض أو يسبني، أنا لن أقبل ذلك.

مسلسل عتبات البهجة يناقش العلاقات الأسرية.. هل ترى العلاقات الأسرية في مصر اختلفت عن الماضي؟

بالطبع اختلفت، الآن العائلة تفككت، إلا من رحم ربي، الآن تجد العائلة جالسة على الطعام، الجميع ممسك بهاتفه يتصفح السوشيال ميديا، الألفة والحالة الاجتماعية اعتقد انها اختفت من البيوت، فإن العلاقات الأسرية الحميمية وصلة الرحم، أعتقد أنها تحتاج أن نراجع أنفسنا بها، هل أن مقصر أم لا، نجن نحتاج أن نستمع لبعضنا البعض كأسرة.

الأعمال المبهجة، هل ترى أن المشاهد يحتاج إلى البهجة؟

بالطبع، فنحن اتحرمنا من البهجة، لدرجة أننا جميعًا نحتاج إلى البهجة ونحتاج أن نعرف أين بهجتنا، هي لم تختفي ولكنها عير ظاهرة، نحتاج أن نعرف الطريق لها، هل هو بالجلوس مع أولادك على سبيل المثال إذا هم عتبة بهجت فالزم عتبة بهجتك، وهذا الشئ الجميل الموضوع في رواية الأديب العظيم إبراهيم عبد المجيد كاتب الرواية، والدكتور مدحت العدل، صاغها بشكل بسيط جدا وعميق في ذات الوقت.

رأيك في خريطة الشركة المتحدة للأعمال الدرامية في رمضان الحالي؟

أنا أرى أن جميع الأعمال تحصل على حيز جيد، عبر قنوات الشركة المتحدة، ونريد أن نفتح سوقًا في الخارج، ونريد أن نعرض أعمالنا في الخارج مثلما كنا نفعل في الماضي، لدينا العديد من المنافسين الأقوية في الوقت الحالي في السعودية التي انطلقت والكويت وسوريا ولبنان، فنحن في منافسة شرسة ونريد أن نسترجع مكانتنا مرة أخرى، وهذا يحدث بالسوق الخارجية، إنتاجنا عظيم ومحترم.

ما هي علاقتك بالسوشيال ميديا؟

أنا متفرج في السوشيال ميديا وليس جيدًا بها، ولدي جمهور كبير جدًا عليها، وأي حدث يقع لي ينتشر عبرها بطريقة سريعة جدًا، وهذا شيء لا أعلم سببه حتى الآن، إذا قمت بمشاركة منشور، يتخطى مشاهدات عجيبة في وقت قصير جدًا من غير تمويل وليس لدي أحد يدير السوشيال ميديا، ولكنني أخشى منها، لأنها أصبحت شارعا كبيرا جدًا لا تعرفي من على صواب به ومن على خطأ، "فبتتلخبطي"، ولكن الشيء الإيجابي في السوشيال بالنسبة لي هو صديق لي لم أره منذ فترة أجده عليها، علمت أن صديق آخر مريض فأذهب لزيارته، علمت أن آخر توفى أذهب للعذاء، هي مجرد إعلام حي طوال الوقت معك.

أنت دائما "صاحب واجب" مع زملائك.. هل هما نفس الشيء معك أم أن بعضهم خذلك قبل ذلك؟

لم يكن خذلان، ولكن الفكرة أنني عندما أقدم شيئا لا أنتظر المقابل، ولكن بتمنى أن يسأل عني كما أسأل، وفي النهاية لا أحب أن أضع نفسي موضع المظلوم الذي يقصر معه البعض، أنا أيضًا أقصر في بعض الأحيان، وألتمس العذر للغير دائمًا.

من وجهة نظرك.. الجمهور صعب إرضائه؟

أكيد بالطبع من المستحيل أن يرضى عنك الجميع لابد أن يكون عليك اختلاف وهذه سنة الحياة والخلق، أن هناك الخير والشر، هناك من أشرك بالله عز وجل وهناك من أمن وصدق، لا يوجد اتفاق على شيء بشكل عام، ولكن أعتقد أنه عندما الاتفاق يطغى على الرفض، فهذا نجاح.

متى شعرت بأنك مظلوم؟

في أوقات كثيرة، أنا ظلمت نفسي كثيرًا، باختيارات خطأ، بمجاملات ليس لها معنى، في أحيان وخاصة للفنان لابد أن يحب نفسه، وأنا أحب نفسي بالتأكيد ولكن ليس كثيرًا، بمعنى أنني أرى أن في كثير من الأحيان الإنسانيات لدى تطغى على المعاملات، وهذا خطأ في مجال عملي، وأنا دائمًا أنصح كل من يحاول أن يكون شيء، حب نفسك أكثر، ليس أن تكره الآخرين ولكن، لكي لا أصل إلى هذه المرحلة بعد كم الخبرة والسنين هذه، متى يمكنك تعلمها مرة أخرى، ولكن دائمًا أنا أتهم نفسي بأنني من ظلمتها.

هل الفن خذلك في أنك كنت تود تقديم أدوار معينة ولم تقدمها؟

نعم خذلني، ولكنني مازلت أتهم نفسي بأنني السبب بسوء اختياراتي وكثرة مجاملاتي، أضاعت مني فرص كان من الممكن أن تنقلني لمكان أفضل، ولكن في النهاية أقف أمام قدر الله، وأوافق، ولكن الله عز وجل دائمًا يرضيني في أشياء أخرى.

هل هناك شخصيات تحب تقديمها؟

شخصية هتلر أحبها كثيرًا، وأريد أن أقدمها بشكل أوسع، وشخصية الجوكر، أحبها كثيرًا وقدمتها قبل ذلك، وأعتقد بأنه قماشة لأي شخصية تمثيلية بعد ذلك، لأن الجوكر شخصية بها التراجيدي والكوميدي والحزن، شخصية كاملة عجيبة، أحب شخصية شارل شابلن أيضًا، أريد أن أقدم بعض الشخصيات من الجانب الإنساني، على سبيل المثال أريد أن أقدم شخصية هتلر الحقيقي بعلاقاته النسائية، بعلاقته بأمه، ومرضه لأنه في لديه عقدة بسبب حبه الشديد لوالدته، التي تسببت في كرهه للنساء، أو الخوف منهم، وقتل الرجال بشكل شرس.

ما هي طقوسك في شهر رمضان؟

 أنا أصوم رمضان والله هو الذي يعينني، لأن الصيام من أصعب العبادات التي فرضها الله علينا، لأن الصيام ليس الامتناع عن الأكل والشرب فقط، ولكن الامتناع عن كل شيء، لذلك هو صعب، أنا أحب رمضان ولكن أخشى منه أيضًا، وأحاول ان أصوم وأهرب من أي شيء يوجعني بالنوم، وهذا خطأ لابد أن نتقرب به إلى الله ونتجه أكثر إلى قراءة القرآن، وعن طقوسي في رمضان، فهي تقليدية أحب رمضان ورائحته والمسحراتي، وأحب ان أشتري فانوس، أحب الشارع في رمضان والأجواء الرمضانية بشكل عام، رمضان حنين إلى الماضي، لأن به بعض الجفاء في وقتنا الحالي.

كم أعمار أولادك؟

هذا سؤال صعب، فأنا يختلط علي الأمر في أعمارهم، لدي مريم، مهندسة عمارة، 28 عاما، هي الكبيرة، ولدي محمد، يعمل مخرجا مساعدا، لديه 23 أو 24 سنة،  الأصغر منه فاطمة، تدرس في المرحلة الجامعية بالصف الثالث، كلية إعلام قسم إذاعة وتلفزيون.

كيف كان التعامل مع محمد إمام؟

محمد إمام حبيب ابن حبيب، أحب فيه أخلاقه وأدبه وإصراره على النجاح، فهو نجم كبير ومحترم.

ما الذي أخذه محمد إمام من والده النجم الكبير عادل إمام؟

كل طبع والده، وتفكيره وجلسته وطريقة قصته، لديه الكثير من والده، ولكن أهم شيء ورثه عن والده هو إصراره على النجاح، والمذاكرة والاهتمام.

من الفنانين الذين تحب مشاهدتهم؟

هناك الكثير، أحب تايسون، ماجد الكدواني، خالد الصاوي، أحمد الفيشاوي، فتحي عبدالوهاب، طارق لطفي، منه شلبي، منى زكي، رياض الخولي، مجدي كامل، هاني سلامة، أحب كريم محمود عبد العزيز جدًا،  وطبعا النجم الكبير العالمي كريم عبدالعزيز، هذا بالنسبة لي أسطورة، أحمد عز أحبه وأفرح به جدًا، أحب أيضًا زينة، نيللي كريم، صفاء الطوخي، سوسن بدر، وأحب من الشباب عصام عمر، طه دسوقي أحبه جدًا، محمد رضوان، وبالطبع محمد هنيدي وأحمد السقا ومحمد سعد وعلاء ولي الدين وأحمد آدم وصلاح عبدالله.

من بالوسط الفني تعتز بصداقته؟

معظم الأسماء التي ذكرتها لكي أصدقاء أعتز بهم، ولكن الذين على مقربة ونتحدث دائمًا، يسرا وميرفت أمين، هنيدي والسقا وماجد الكدواني وخالد الصاوي، وسليمان عيد صديق عمر.

هل ترى أن حياة الفنان الخاصة من حق الجمهور أن يتحدث عنها؟

نعم بالطبع، لأنه فنان،  ومعرض لهذا، ولكن ليس من حق الجمهور أن يهاجمه، ولكن من حقه أن يعرف معلومات عنه، كنا نعرف أن ناهد الشريف تزوجت من كمال الشناوي، سعاد حسني كانت تحب عبدالحليم، طوال الوقت المتفرج يكون شغوف بالنجوم الذين يشاهدهم، فأنت كنجم عرضه لذلك، ولكن انت كنجم حاول بقدر المستطاع ألا تطرح حياتك الشخصية هذا دور الفنان، ولكن لا تطلب من الجمهور ألا يتدخل، لا تحاول أنت أن تعمل شو بحياتك الشخصية، ولكن لا تطلب من الجمهور ألا يتحدث لأنك كنجم أنت من حقه.

ما هي خطتك المستقبلية بعد رمضان؟

لدي مسلسل بعد رمضان يتكون من 8 أو 10 حلقات، يحمل اسم "ابن الشارع"، يقدم به شخصية شبيهة بالجوكر، ولكن هذا العمل مازال تحت يد شركة منتجة، حتى الآن نتفاوض.
   

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: