Close ad

مصر في عصر الإنجازات.. القضاء على الإرهاب وإفشال مخططات إسقاط الدولة.. فتح أبواب التنمية والنهضة الشاملة

28-3-2024 | 14:19
مصر في عصر الإنجازات القضاء على الإرهاب وإفشال مخططات إسقاط الدولة فتح أبواب التنمية والنهضة الشاملةالأجهزة الأمنية - أرشيفية
مصطفى عيد زكي

قدمت مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تضحيات لا حصر لها للقضاء على الإرهاب والتطرف وباءت محاولات قوى الشر جميعها بالفشل.فقد نجحت جهود الجيش والشرطة في التصدي لقوى الشر وافساد مخططاتها لضرب استقرار البلاد وتفكيك الدولة عبر أكثر من 10 سنوات تم القضاء على قوى الإرهاب وهو ما كان له بالغ الأثر في تحقيق التنمية وجذب رؤوس الأموال للاستثمار في مصر في ظل الاستقرار الذي تنعم به البلاد وهو ما سيكون له نتائج ايجابية أكثر مع الولاية الجديدة للرئيس السيسي. 

موضوعات مقترحة

وبناءً على تكليفات الرئيس السيسي، بالقضاء على الإرهاب، اعتمدت وزارة الداخلية منذ ثورة 30 يونيو مسارًا كان متوازنا ومتكاملا لمكافحة الجريمة بشتى صورها، إضافة إلى دعم تلك الجهود بالتفاعل الجماهيري، الذي ينبع من الإدراك الواعي لأهمية تعاون الشعب مع الشرطة لحماية المجتمع من كل ما يشكل جريمة تستهدف أمنه واستقراره.

وارتكزت محاور خطط وزارة الداخلية على مواصلة المواجهة الحازمة للإرهاب، حيث واصل رجال الشرطة عطاءهم وتتصل تضحياتهم برصيد من الثقة فيما أنجزوه من انحسار للإرهاب وشل حركة فلول عناصره، ورغم النجاحات المحققة التي انعكست على فرض الأمن والاستقرار بالبلاد فإن وزارة الداخلية تعي أهمية استمرار اليقظة الأمنية.

وجاءت خطة الأمن على محورين أساسيين: الأول هو محور الأمن الوقائي وتوجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية وإجهاض مخططاتها، والثاني هو سرعة ضبط العناصر عقب ارتكاب الأعمال الإرهابية اعتمادًا على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية في البحث والتحري. 

 ورصدت أجهزة الأمن تحركات التنظيمات الإرهابية التي تعتمد على استغلال محيط إقليمي يشهد حالة من التوتر والعنف وتنطلق منه لزعزعة استقرار دول القارة الإفريقية وتكاملت الجهود الأمنية لمواجهة المحاولات اليائسة التي تدبرها رؤوس جماعة الإخوان الإرهابية بالخارج للنيل من مصر وشعبها عبر ترويج الشائعات وتحريف الحقائق وخداع الشباب وتحريضهم على تدمير مقدرات وطنهم.

ونجحت الأجهزة الأمنية خلال العامين الماضيين، في ضبط 236 بؤرة إرهابية، و560 قطعة سلاح ناري متنوعة شملت أسلحة آلية، وخرطوش، وجرينوف، و88 عبوة متفجرة وحزام ناسف وقنابل يدوية ومفجر، وكمية من الذخائر وقذائف (آر بي جيه)، والعديد من اللجان المالية القائمة على إدارة مصادر التمويل، وبحوزتها 238 مليون جنيه، و143 كيانا تجاريا متورطا في تقديم الدعم المادي لتنظيم الإخوان الإرهابي، بقيمة سوقية بلغت 3 مليارات و550 مليون جنيه.

ومنذ ثورة يونيو ضبطت وزارة الداخلية أكثر من 15 ألف تشكيل عصابي وأكثر من 2300 بؤرة إجرامية، و1194 شهيدا وأكثر من 22 ألف مصاب.

وقال اللواء خالد متولي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن سيناء كانت مرتعًا للعناصر الإرهابية التي سمحت الجماعة الإرهابية بدخولهم خلال فترة حكمها. 

وأضاف أن الأمور كانت صعبة للغاية لذا طالب القائد السيسي بتفويض لمحاربة الإرهاب، واستخدام القوة الغاشمة ومن هذا التوقيت اندفعت القوات المسلحة بكامل التشكيلات إلى سيناء.

وتابع: شبه جزيرة سيناء كانت مقسمة إلى ثلاث مناطق: الأولى كان فيها الجيش، والثانية فاصلة، والثالثة فيها عناصر من الشرطة، وبداية معركة القضاء على الإرهاب بدأت بتفويض الشعب المصري للقائد السيسي يوم 26 يوليو 2013. 

وأكد من هذا التاريخ بدأت المسيرة الناجحة في إعادة فرض الأمن لجميع ربوع الوطن مضيفا أن عملية القضاء على الإرهاب لم تكن لتستغرق يوما وليلة بل احتاجت إلى عدة سنوات من أجل القضاء على آلاف العناصر الإرهابية في سيناء.
 
وشدد أنه بالعزيمة والدفعة الكبيرة من القيادة السياسية وبالتعاون والتنسيق بين الجيش والشرطة عادت سيناء إلينا وعاد إلى بلدنا الأمن وكانت تجرى مشاريع تنموية في مختلف ربوع مصر بينها سيناء وكان في الوقت نفسه يتم عمل مشاريع مياه وكهرباء وصرف صحي وتطوير ميناء العريش والمطارات.

وحذر من أن الإرهاب ليس له دين أو ملة أو توقيت، لذا فإن الشرطة تعمل بالوقت الحالي على المعلومات الاستباقية من كافة الأجهزة المتخصصة لمنع وقوع أي عملية عنف.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة