Close ad

الرئيس الصيني: بكين وواشنطن بينهما مصالح مشتركة وهناك تحسن في العلاقات الثنائية

28-3-2024 | 13:18
الرئيس الصيني بكين وواشنطن بينهما مصالح مشتركة وهناك تحسن في العلاقات الثنائيةالرئيس الصيني شي جين بينج
أ ش أ

أكد الرئيس الصيني شي جين بينج أن "نجاح الصين والولايات المتحدة يمثل فرصة لكلتيهما وسوف تتحسن العلاقات الصينية-الأمريكية ما دام الجانبان يعاملان بعضهما البعض كشريكين بينهما احترام متبادل وتعايش سلمي وتعاون مربح للطرفين".

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الصيني بممثلين من الأوساط التجارية والاستراتيجية والأكاديمية الأمريكية فى بكين حيث أشار إلى أن العلاقات الصينية -الأمريكية واحدة من أهم العلاقات الثنائية في العالم وأن إذا كانت هناك علاقات تعاونية أو تصادمية بين الصين والولايات المتحدة، فإنها تؤثر على رفاهية الشعبين الصيني والأمريكي ومستقبل البشرية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" اليوم الخميس .

وأوضح شي أن هذا العام يوافق الذكرى الـ45 للعلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة مضيفا إن"العلاقات لا يمكن أن تعود إلى الأيام السابقة، لكنها يمكن أن تحتضن مستقبلا أكثر إشراقا" لافتا إلى أن الصين والولايات المتحدة بينهما مصالح مشتركة متزايدة وليست أقل وأنه يتعين على الصين والولايات المتحدة المساعدة في تنمية بعضهما البعض، بدلا من عرقلتها سواء في المجالات التقليدية مثل التجارة والزراعة أو في المجالات الناشئة مثل تغير المناخ والذكاء الاصطناعي، بحسب شي .

وقال إن تعزيز التعافي الاقتصادي العالمي وتسوية المسائل الدولية والإقليمية يتطلب من الصين والولايات المتحدة التنسيق والتعاون مع بعضهما البعض، والتفكير والتصرف كدولتين كبيرتين وأن على الولايات المتحدة العمل مع الصين في الاتجاه نفسه، وتطوير تصور استراتيجي صحيح لبعضهما البعض، والتعامل بشكل صحيح مع المسائل الحساسة، والحفاظ على زخم تعافي واستقرار العلاقات، والاستكشاف النشط للمسار الصحيح للبلدين من أجل تحقيق التعايش، وتعزيز التنمية المستدامة والمطردة والسليمة للعلاقات الصينية - الأمريكية .

وعلى المستوى الأقتصادى، أشار الرئيس الصيني إلى أن أقتصاد بلاده سليم ومستدام وأن في العام الماضي ، سجلت الصين أحد أعلى معدلات النمو بين الاقتصادات الكبرى وشكلت أكثر من 30 بالمئة من النمو العالمي كما كان من قبل ويرجع ذلك إلى العمل الشاق الذي يقوم به الشعب الصيني وإلى التعاون الدولي مؤكدا أن الصين وصلت إلى ما هي عليه اليوم بعد التغلب على جميع أنواع الصعوبات والتحديات، قائلا إن الصين لم تنهار كما توقعت "نظرية انهيار الصين" ولن تبلغ ذروتها كما توقعت "نظرية ذروة الصين".

وأوضح شي "سنواصل دفع عجلة التنمية عالية الجودة والتحديث صيني النمط، وتمكين الشعب الصيني من عيش حياة أفضل، والإسهام بشكل أكبر في التنمية المستدامة في العالم. لدينا الثقة والتصميم على أن تنمية الصين لها مستقبل مشرق" مضيفا أن بلاده تخطط وتنفذ حالياً سلسلة من الإجراءات الرئيسية من أجل تعميق الإصلاح بشكل شامل وتنشئة بيئة أعمال موجهة نحو السوق وقائمة على القانون وذات طابع دولي. وأن هذا سيوفر مساحة تنمية أوسع للشركات الأمريكية والأجنبية الأخرى.

وأضاف شي أنه في مواجهة الوضع الجديد والمتطور في السنوات الأخيرة في علاقات الأعمال الصينية-الأمريكية، يتعين على الجانبين البقاء ملتزمين بالاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة والمشاورات على قدم المساواة، واتباع القواعد الاقتصادية وقواعد السوق، وتوسيع وتعميق التعاون التجاري متبادل المنفعة، واحترام حقوق التنمية لبعضهما البعض، والعمل من أجل تحقيق نتائج مربحة للبلدين والعالم بأسره.

وأوضح الرئيس الصيني أن الشركات الأمريكية مرحب بها للمشاركة بشكل أكبر في التعاون في إطار الحزام والطريق، وحضور الفعاليات التجارية واسعة النطاق مثل معرض الصين الدولي للواردات، ومواصلة الاستثمار في الصين وتدعيم السوق وتوسيع أعمالها كما وشدد على أنه على مدار العامين الماضيين، شهدت العلاقات الصينية-الأمريكية بعض الانتكاسات والتحديات الخطيرة التي ينبغي استخلاص الدروس منها.

من جانبهم قال الوفد الأمريكى إن الولايات المتحدة والصين، بفضل علاقاتهما الاقتصادية الوثيقة، لا يمكن أن تتطورا وتزدهرا إلا في ظل التعايش السلمي وأضافوا أن الأوساط التجارية والاستراتيجية والأكاديمية الأمريكية تدعم الولايات المتحدة والصين في تعزيز التبادلات والاتصالات على كل الأصعدة، وتعزيز التفاهم المتبادل والثقة المتبادلة والتعاون، والتكاتف في مواجهة التحديات العالمية، وتعزيز علاقة مستقرة ومستدامة ومثمرة بين الولايات المتحدة والصين.

يذكر أن الرئيس الصينى التقى نظيره الأمريكي جو بايدن في اجتماع سان فرانسيسكو العام الماضي حيث دار الحوار حول الحاجة إلى تحقيق استقرار العلاقات بين الصين والولايات المتحدة وتحسينها وبالفعل خلال الأشهر القليلة الماضية، عمل المسؤولون الصينيون والأمريكيون على متابعة التفاهمات المشتركة بين الرئيسين، وحافظوا على الاتصالات وأحرزوا تقدما في مجالات السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والمالية وإنفاذ القانون ومكافحة المخدرات وتغير المناخ والمجالات الشعبية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: