Close ad

"عزيز".. رواية الإريتري هاشم محمود ومحطة جديدة في الإبداع الإفريقي | صور

27-3-2024 | 22:29
 عزيز  رواية الإريتري هاشم محمود ومحطة جديدة في الإبداع الإفريقي | صورعزيز .. رواية الإريتري هاشم محمود ومحطة جديدة في الإبداع الإفريقي
مصطفى طاهر

حالة روائية مثيرة صاغها الكاتب والروائي الإريتري هاشم محمود، في أحدث انتاجاته الأدبية "عزيز"، صنع بها محطة جديدة لأدب السجون في الإبداع الإفريقي.

موضوعات مقترحة

الرواية التي كانت من أبرز الإنتاجات الأدبية الحديثة المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، تعد أول عمل إريتري في أدب السجون، وتنقل معايشة لحياة أسر السجناء من أجيال متعددة.

وتبحر الرواية في حالة إبداعية مع حياة السجناء وشخصية بطل الرواية عزيز .

 في عوالم السجون المختلفة، يعيد الروائي هاشم محمود تعريف معنى الانتماء الحقيقي للوطن، والجانب الموجع في ظلم الإنسان لأخيه.

يذكر أن الروائي هاشم محمود قدم أكثر من عمل روائي، منها رواية عن نجم الكرة المصرية وليفربول الأنجليزي محمد صلاح بعنوان "مسافر زاده الكرة".

ويكشف هاشم محمود في روايته الجديدة عن زوايا متعددة للمجتمع الإريتري، ويعبر عن كيفية تجلي إرادة المجتمع في الأفراد بشكل صادق دون مباشرة.

واستطاع هاشم محمود من خلال شخصية عزيز، بطله في الأحداث أن يمثل القوة والإرادة والرغبة في تحقيق الحرية، تلك الرحلة التي قطعها "عزيز" في رواية بدأت من الحلم الكبير داخل صدر البطل مرورا بمنعطفات وانكسارات تتمرد على تابوهات المجتمع التي عنونت بالخوف المتوارث من زمن الاستعمار الإثيوبي الذي يمثل هو الآخر إرثا مقيتا من الاستعمار الإيطالي.

يعبر الراوي عن مأساة "عزيز" بجمل حوارية حزينة لكنها لا تفقد الأمل، وتتلمس الحرية من أتون القهر الذي لازم البطل طوال رحلة تنقله من محبس إلى آخر، ولا يبارح البطل الأمل الذي عبر عنه هاشم محمود على طريقة "إدريس" بطل روايته "فجر أيلول" التي حاز بها جائزة توليولا الإيطالية، والتي تمثل هي الأخرى محطة مهمة في السرد الإفريقي بنكهة إريترية خالصة.

يمثل أدب هاشم محمود، حلقات مترابطة في سلسلة طويلة من السرد (رواية وقصة)، وربما يمتد مشروعه ليطال أعمالا أخرى في ظل ما يفاجئنا به كل عام من أعمال جديدة تنتمي إلى الرواية المعرفية التي لا تخلو من شعر أظنه سيكون حلقة أخرى في هذه السلسلة الإبداعية.

يمثل هاشم محمود تيارا حداثيا من الأدب الإفريقي، اتجه بقوة إلى القاهرة التي يعتبرها الكاتب الإريتري قبلة إفريقيا وبوابتها إلى استعادة ما فات هذه البلاد، وعندما سئل ذات مرة: لماذا القاهرة؟ ، فأجاب: "ومن غير القاهرة؟ هنا وجدت جبهة التحرير الإريتري الدعم، من لم يمر هنا لن يمر.. في القاهرة وجدنا أسمرا".


عزيز .. رواية الإريتري هاشم محمود ومحطة جديدة في الإبداع الإفريقيعزيز .. رواية الإريتري هاشم محمود ومحطة جديدة في الإبداع الإفريقي

عزيز .. رواية الإريتري هاشم محمود ومحطة جديدة في الإبداع الإفريقيعزيز .. رواية الإريتري هاشم محمود ومحطة جديدة في الإبداع الإفريقي
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: