Close ad

محمود محيي الدين: يجب على الدول النامية إعادة صياغة سياستها المالية والنقدية للتعامل مع تداعيات أزمات الاقتصاد

27-3-2024 | 20:26
محمود محيي الدين يجب على الدول النامية إعادة صياغة سياستها المالية والنقدية للتعامل مع تداعيات أزمات الاقتصادالدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص لتمويل خطة عام 2030 للتنمية المستدامة بالأمم المتحدة
محمد حشمت أبوالقاسم

قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص لتمويل خطة عام 2030 للتنمية المستدامة بالأمم المتحدة، إن الأحداث الاقتصادية الكبرى في عام 2008 هي نقطة تحول شهدنا ما بعدها تغيرات في طبيعة العلاقات الاقتصادية الدولية بين الدول المتقدمة والدول ذات الأسواق الناشئة، والتاريخ سوف يؤرخ لبداية العالم الجديد الاقتصادي.

موضوعات مقترحة

وأوضح محيي الدين في تصريحات تليفزيونية، أن التراجع الثاني للأزمة المالية في الركود تعرضت له بعض البلدان المتقدمة وكان هناك جدل حولها، مشيرًا إلى أن الجدل حول الآثار المرتبطة بالجائحة والمديونيات هل هي مؤقتة أو دائمة ومنها موضوع التضخم.

وتابع: هناك نقطة مشتركة في مسألة التصرف وهل كان من الواجب أن يكون التصرف عاجلاً وسريعاً وهذا ما كان ينادي به أنصار أن التضخم موجود ولكن ليس بالشكل الذي انتهى إليه الأمر فيما يعرف الآن بالهبوط الأمن وإن كنا ما زلنا تحت تحذير قوي من خبراء بالاقتصاد الأمريكي وأهميته ليست فقط باعتباره الاقتصاد الأول ولكن الاحتياطي الأمريكي هو من يضع السياسات النقدية ليس فقط لأمريكا ولكن للدولار المهيمن حتى الآن علي الاحتياطي من النقد الأجنبي وله الغلبة في أبعاد كثيرة في الأسواق النقدية والمالية الدولية.

وأضاف محيي الدين، أن مسألة خروجنا من المشكلة الخاصة بالتضخم من المبكر القول بهذا، ومن باب الحرص عدم الإسراع في تبادل التهاني بخاصة أن قطاع الخدمات والقطاع العقاري الخدمي ما زالت معدلات التضخم فيها عالية في الولايات المتحدة، موضحًا أن السياسات النقدية الأمريكية أكثر حرصاً وكان هناك من يتصور أن يكون هناك تعجيل بتخفيض الفائدة وأتصور أن التثبيت سيكون موجود لفترة ثم نجد انخفاضات.

وأوضح أنه يجب علي الدول النامية أن تقوم بإعادة صياغة سياستها المالية والنقدية والاقتصادية عمومًا للتعامل مع تداعيات الأزمات التي لحقت بها منذ بداية هذا العقد الذي بدأ بجائحة ثم حروب ثم المشكلات الخاصة بالتعامل مع التداعيات بالسياسات الاقتصادية ومنها سياسات حمائية بدأت بعضها منذ عام 2008 ولم تنتهي وجاءت هذه الإجراءات باعتبارها إجراءات مؤقتة.

واستكمل: نحن في مرحلة انتقالية بين نظام عالمي تجاوزت نقطة صلاحيته الزمن، وأن الترتيبات التي كانت منذ عام 1945 بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وامتدت علي مسارات مختلفة بما في ذلك في إطار الحرب الباردة لم تعد هي ذات المبادئ التي يمكن الاحتكام إليها في قواعد اللعبة الاقتصادية، وهذا ما يجعل هناك بصيص محدود للأمل قد يأتي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة