Close ad

عصر الانجازات الكبرى .. خبراء: الدولة نجحت في توفير المناخ المناسب لجذب الاستثمارات

27-3-2024 | 18:05
عصر الانجازات الكبرى  خبراء الدولة نجحت في توفير المناخ المناسب لجذب الاستثماراتمصانع - أرشيفية
محمود عبدالله

أجمع خبراء الاقتصاد والاستثمار على أن الدولة المصرية حققت إنجازات غير مسبوقة على مستوى الاقتصاد الكلي والاستثمار، بعد أن نجحت في توفير المحفزات الاقتصادية للاستثمار والقطاع الخاص وحل أزمة العملة التي عززت من عودة العمل بالمصانع ومن ثم زيادة معدلات التشغيل ووفرة السلع بالأسواق.

موضوعات مقترحة

وقال الدكتور خالد الشافعي مدير مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، إن الدولة حرصت خلال السنوات الماضية على وضع حلول لكافة الأزمات الاقتصادية التي طرأت على البلاد بسبب الظروف الاقتصادية العالمية منذ جائحة كورونا ثم الأزمة الروسية الأوكرانية، وخاصة أزمة سعر الصرف. 

وأضاف أن الحكومة تحركت بحنكة شديدة ولم تتسرع في التعامل مع الأوضاع بتهور، بل بذلت الجهود العديدة على مختلف الأصعدة، سواء بالحرص على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، أو بوضع آليات تحفز المستثمرين على الاستثمار في مصر.

وأوضح أن مصر اتخذت خطوات كبيرة الفترة الماضية لتشجيع الاستثمار، سواء بتأسيس المجلس الأعلى للاستثمار أو بإتاحة الرخصة الذهبية للمشروعات، والتي كان لها بالغ الأثر على تدفق استثمارات أجنبية بقطاعات متنوعة.

وأشار إلى أن تلك المشروعات والتي بدأ تأسيسها بالفعل، توفر المزيد من فرص العمل للشباب وتعزز الإنتاج المحلي بالأسواق ما يسمح بوفرة المعروض من مختلف السلع، فضلا عن تعميق التصنيع المحلي، كون بعض من هذه المشروعات بمثابة مجمعات متكاملة توفر الخامات اللازمة لتصنيع المنتج النهائي في تلك المجمعات.

ومن جانبه، وصف الخبير الاقتصادي الدكتور ياسر عمارة، إنجازات الدولة خلال الفترة الأخيرة بأنها غير مسبوقة، خاصة أزمة سعر الصرف والتي نجحت الحكومة في التغلب عليها وبالتبعية السوق السوداء للعملة والتي أربكت الوضع الاقتصادي والاستثماري في مصر.

ولفت إلى التخطيط السليم الذي سارت به الدولة خلال الفترة الماضية من أجل حل أزمة العملة، حيث نجحت في تأمين السيولة الدولارية والاحتياطي من النقد الأجنبي عبر إبرام صفقة رأس الحكمة بالشراكة مع دولة الإمارات والتي كانت بمثابة قبلة الحياة للاقتصاد الوطني. 

وأشار إلى أن إنجازات الدولة تم ترجمتها عمليا وبشهادات المؤسسات الدولية، إذ بدأ ذلك بالتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي وعبور مراجعتين لبرنامج الإصلاح بنجاح وزيادة قيمة قرض صندوق النقد إلى نحو 8  مليارات دولار.

وأكد أن النجاح يتبرهن كذلك مع قيام مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية ولاسيما موديز وستاندرد آند بورز بتعديل النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري من مستقرة إلى إيجابية وهي خطوة تمنح الاقتصاد المصري التقاط الأنفاس وعدم الوقوع تحت ضغط الأسواق العالمية حال اللجوء إلى الاقتراض منها.

ومن ناحيته، قال الخبير الاقتصادي الدكتور أشرف غراب، أن مصر حققت نجاحات اقتصادية غير مسبوقة، ترتب عليها الإفراج عن بضائع متراكمة بالموانئ تقدر بنحو 4.5 مليار دولار.

وأضاف أنه من الإنجازات أيضًا، الانخفاض في سعر صرف الدولار، بنسبة وصلت إلى نحو 40% بعد أن كان سعر صرفه بالسوق الموازية أعلى من 70 جنيها، وأصبح التجار والمستوردين يحصلون عليه من البنوك بكل سهولة بدون أت تعقيدات أو تأخيرات حاليا.

وأشار إلى أنه سيترتب على ذلك فوائد للاقتصاد الكلي، منها أنه قد حان الوقت لتخفيض سعر السلع بالأسواق وبسرعة حتى يشعر المواطن بتحسن ويستطيع تلبية احتياجاته اليومية، إضافة إلى انخفاض معدل التضخم، وهذا يحتاج إلى رقابة شديدة على الأسواق.

وتوقع "غراب" أن تشهد الفترة المقبلة تراجعًا في قيمة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بالبنوك خاصة بعد دخول الجزء الثاني من صفقة رأس الحكمة، إضافة إلى الطروحات الحكومية، وقرض صندوق النقد الدولي، وتمويلات الاتحاد الأوروبي، وزيادة تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وزيادة التنازلات عن الدولار من قبل الحائزين عليه بعد القضاء على السوق السوداء.

كما توقع طفرة استثمارية ضخمة خلال الفترة المقبلة قادمة من دول عربية وأجنبية، وهذا يسهم في توفير وفرة دولارية كبيرة بالبنوك، يعقبه انخفاض في سعر صرف الدولار وهذا يؤدي بلا شك في انخفاض الأسعار وانخفاض معدلات التضخم الذي يعد المعضلة أمام الحكومة والمواطن.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة