Close ad

في احتفالية اليوم العالمي للمياه.. وزير الري يستعرض التحديات المائية وجهود مواجهتها| صور

26-3-2024 | 20:25
في احتفالية اليوم العالمي للمياه وزير الري يستعرض التحديات المائية وجهود مواجهتها| صورالدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري
أحمد سمير

قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن مصر تعرضت لموجة جفاف صعبة، على مدار موسم الصيف الماضي، إلا أنه نتيجة جهود جميع أجهزة الوزارة، تجاوزنا الأزمة بسلام دون تأثر الخدمة عند جميع القطاعات المستهلكة للمياه.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال احتفالية وزارة الموارد المائية والري باليوم العالمي للمياه، والذي يعقد هذا العام تحت عنوان «المياه من أجل السلام»، بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وعدد من ممثلي السفارات وشركاء التنمية.

وزير الري: لسنا ضد التنمية في إفريقيا

وأوضح وزير الري، كيفية تعامل الوزارة مع التحديات المائية التي تواجهها مصر، لافتا إلى أن مصر تعتمد على نهر النيل بنسبة ٩٧٪؜، مؤكدا أن مصر ليست ضد التنمية في إفريقيا، ولا ضد إقامة السدود في الدول الإفريقية، بل على العكس، مصر تستثمر في السدود.

وأشار إلى أن مصر ساهمت في سدود في السودان وتنزانيا وأوغندا، متابعا: لذا نحن لسنا ضد إقامة السدود ولكننا ضد الأفعال الأحادية في بناء السدود، خاصة وإن كانت السدود أحجامها كبيرة.

مجالات التعاون مع الدول الإفريقية

واستعرض الدكتور سويلم، مجالات التعاون الثنائي مع الدول الإفريقية، ولاسيما دول حوض النيل، لافتا إلى التعاون مع الأشقاء لخدمة المواطنين في الدول الإفريقية، في حفر الآبار الجوفية، ومقاومة الحشائش المائية، وإقامة محطات لمراقبة نوعية المياه، والتنبؤ بالأمطار، فضلا عن مشاركة المعلومات والخبرات والتكنولوجيا.

مشروعات السد العالي

وأضاف أنه بوصول المياه إلى السد العالي، تبدأ رحلة جديدة للتعامل مع المياه، حيث نعمل على تحسين إدارة المياه، ومراقبة كل نقطة مياه، حيث ننفذ العديد من المشروعات ونبذل كثيرا من المجهودات وننفذ مشروعات لتحسين كفاءة السد العالي.

شبكة قنوات مائية الأكبر في العالم

وأشار إلى أن مصر لديها شبكة من أكبر القنوات المائية في العالم، والتي تمتد لمسافة تصل إلى ٥٥ ألف كم، بين ترع ومصارف، مقام على هذه القنوات قناطر للتحكم في التصرفات المائية، وتصل أعداد المنشآت المائية إلى نحو ٤٧ ألفا و٦٩ منشأ مائيا، جرى تصنيفها طبقا لاحتياجها للتطوير والإحلال أو التجديد.

الدراسات عامل رئيسي في تنفيذ المشروعات

وأكد الدكتور سويلم، اعتماد جميع مشروعات الوزارة على الدراسات والبحوث العلمية، التي يجري تنفيذها من قبل معاهد المركز القومي لبحوث المياه، لافتا إلى دراسة تأهيل الترع، باستخدام مواد صديقة للبيئة، وفقا لآخر دراسات معاهد المركز القومي لبحوث المياه.

أهمية محطات الرفع في إدارة المنظومة المائية

ولفت إلى أهمية محطات الرفع، التي تديرها مصلحة الميكانيكا والكهرباء، حيث تعد عنصرا رئيسيا في إدارة المياه في مصر، لافتا إلى أنه عند حدوث مشكلة في محافظة ما، يمكن معرفتها عن طريق الموبايل، وحلها خلال ساعات قليلة.

وأضاف أنه تم تصنيف الترع، حسب احتياجها للتأهيل أو التطهير، فضلا عن جهود التحول إلى نظم الري الحديث، والاعتماد على استخدام الطاقة الشمسية في عمليات الري.

الشح المائي.. تحد تواجهه مصر بمشروعات ضخمة

وأكد سويلم أن مصر تعاني من الشح المائي، وأن نصيب الفرد المائي في مصر وصل إلى نحو ٥٠٠ متر مكعب، مع العلم أن الحد المائي العالمي يصل إلى ١٠٠٠ م٣ سنويا، مضيفا أن هذا الوضع فرض علينا إعادة استخدام المياه عبر مشروعات ضخمة، منها محطة بحر البقر والمحسمة، وجار حاليا تنفيذ محطة جديدة في مدينة الحمام؛ لتكون أكبر محطة لمعالجة المياه، وسيستفاد من هذه المياه في استصلاح أراض جديدة في وسط وشمال سيناء، وكذلك غرب الدلتا.

مشروع تطوير بحيرة سيوة

ونوه إلى جهود معالجة مشاكل الملوحة في واحة سيوة، والتي جرى تنفيذ جهود عظيمة وكبيرة بها لمعالجة ارتفاع منسوب المياه الجوفية المالحة، مما أعاد للواحة إنتاجها الزراعي المتميز من نخيل البلح.

وأشار إلى مساهمة الوزارة في تنفيذ مشروعات مائية لخدمة قرى حياة كريمة، مثل تأهيل الترع وتوفير أراض لبناء مشروعات خدمية عليها.

التكيف مع التغيرات المناخية

وفي مجال التكيف مع التغيرات المناخية، جرى تنفيذ العديد من المشروعات لحصاد مياه الأمطار وحماية الشواطئ، وكذلك للحماية من أخطار السيول، للحفاظ على الاستثمارات المقامة في المناطق المعرضة لهذه السيول.

الحماية من أخطار السيول

وأوضح أنه تم إقامة اكثر من ١٦٠٠ منشأ مائي، لافتا إلى أن هذا العدد ساهم في عدم السماع عن أي مشكلات بسبب الأمطار أو السيول.

الحلول المعتمدة على الطبيعة

وكشف الدكتور سويلم، عن اعتماد الحلول المعتمدة على الطبيعة في مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية في الساخل الشمالي ودلتا نهر النيل، وذلك باستخدام نبات البوص، حيث إنه مع وضعه أمام الشواطئ وتحرك الرمال بفعل الرياح عند الشواطئ، يخلق حماية طبيعية للأراضي أمام  هذه الشواطئ. 

وأضاف أنه في شاطئ الأبيض في محافظة مطروح، جرى تنفيذ مشروعات ضخمة لوقف تراجع خط الشواطئ، مما جعلنا نكتسب مساحات جديدة من الشواطئ.

اكتساب أراض جديدة

وأوضح أن مشروعات حماية الشواطئ ساهمت في اكتساب نحو ١.٨ مليون م٣ من الأراضي كانت معرضة للنحر.


خلال احتفالية اليوم العالمي للمياهخلال احتفالية اليوم العالمي للمياه

خلال احتفالية اليوم العالمي للمياهخلال احتفالية اليوم العالمي للمياه

خلال احتفالية اليوم العالمي للمياهخلال احتفالية اليوم العالمي للمياه

خلال احتفالية اليوم العالمي للمياهخلال احتفالية اليوم العالمي للمياه

خلال احتفالية اليوم العالمي للمياهخلال احتفالية اليوم العالمي للمياه
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: