Close ad

كيف تحمي بياناتك البنكية من السرقة؟.. خبير مصرفي: العميل هو المسئول الأول عن حماية بياناته

27-3-2024 | 11:36
كيف تحمي بياناتك البنكية من السرقة؟ خبير مصرفي العميل هو المسئول الأول عن حماية بياناته  كيف تحمي بياناتك من السرقة
نجوى طـه

مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا، بدأت تنتشر الاختراقات في محاولة لسرقات بيانات الكروت البنكية، مستغلين هؤلاء الهاكرز، قلة خبرة العملاء في الحفاظ على سرية البيانات الخاصة بالكارت البنكي، بالإضافة إلى سرعة تطورهم ليكونوا سابقين بخطوة، على الحماية التي توفرها البنوك لأنظمتها ، والبرامج المكلفة التي تستخدمها البنوك وتنفق عليها ملايين الجنيهات، من أجل تأمين بيانات العملاء وعدم إفشاء أي معلومة تٌضر بالعملاء، وتٌضر بسمعة البنك.. وعلى الرغم من مراحل الحماية المختلفة وحملات التوعية التي تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإذاعية والتلفزيونية، إلا انه ما زال الوعي غير كافي وتحدث حتى الآن حالات نصب كثيرة، يكون ضحيتها عملاء تم سرقة بياناتهم، وبالتالي الاستيلاء على أرصدة العملاء، وخسائر كبيرة للبنوك تقدر بالمليارات .

موضوعات مقترحة

32.3 مليار دولار خسائر

كشفت دراسة لصندوق النقد العربي، عن أن خسائر الاحتيال على البطاقات الائتمانية على للمؤسسات المالية والأفراد على مستوى العالم تقدر قيمته نحو 32.3 مليار دولار في 2021، بزيادة قدرها 13.8% عن عام 2020، وأظهرت عدد من الدراسات أن 81% من حوادث الاختراق سببها العنصر البشري، حيث أثبتت الدراسات أنه الحلقة الأضعف، وأن توعية العنصر البشري بشكل جيد سيكون أحد عناصر الأمان.

المحافظة على السرية التامة للبيانات

أكد طارق حلمي الخبير المصرفي، أن البداية دائما تكون من عند العميل، الذي لابد أن يهتم بالكارت، ويعتبر أن مدخراته الموجودة في البنك، يحملها في هذا الكارت، لذلك يجب المحافظة على السرية التامة لبياناته ولا يهمل الرقم السري ولا يسمح لأحد الاطلاع عليه، خاصة عند نقاط البيع POS   (point of sale)وماكينات الـ ATM ، محذرين مما يقوم بع بعض الموظفين في القطاع العام الذين يعطون الكروت ، والأرقام السرية يتبادلونها مع بعض! .

وأشار إلى حالة النصب الأخيرة التي حدثت في المنوفية، والتي كانت بطلتها البلوجر المصرية سلمى الغزولي، والتي تصدرت محركات البحث، لفترة من الوقت، فيما عرفت بقضية "المليار"، وقد أعلنت وزارة الداخلية، تفاصيل القبض على المتهمة و4 آخرين في وقائع تتعلق بالنصب في تجارة الملابس، عبر مواقع التسوق الإلكتروني، وأكد بيان الداخلية أن حصيلة المبالغ وصلت 99 مليون جنيه.

زيادة الهجمات الإلكترونية

أكد حلمي أن البنوك لديها أنظمة حماية قوية جدا، لذلك يكون اختراقها صعب جدا، موضحا أن هذه الاختراقات متوقع لها أن تزيد، ولكن البنوك دائما تقوم بحركات مضادة تستبق بها محاولات الهاكرز، لكي يكونوا سابقين بخطوة.

وأوضح الخبير المصرفي، أنه مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة وأنظمة المدفوعات الالكترونية وانتشار التجارة الالكترونية، سنشهد مزيد من الاختراقات والهجمات السيبرانية، موضحا أنه مع زيادة الوعي، أصبح أبسط فئات المجتمع تستخدم الانترنت في عمليات الشراء online، ويتعاملون بالـ debit card لإجراء عمليات سحب من الماكينات.

42.3 مليون يمتلكون حسابات مالية

كشف البنك المركزي، أن إجمالي عدد المواطنين الذين يمتلكون حسابات مالية بلغ 42.3 مليون، بمعدل نمو بلغ 147% خلال الفترة من 2016 إلى 2022 مع سعي مصر للتوسع في الشمول المالي، موضحا أن عدد المواطنين الذين لديهم حسابات مصرفية، سواء في البنوك أو البريد المصري، أو يمتلكون محافظ الهاتف المحمول أو بطاقات مسبقة الدفع يعادل 64.8% من إجمالي المواطنين في الفئة العمرية 16 عاما أو أكثر، والبالغ عددهم 65.4 مليون.

إطار الأمن السيبراني التنظيمي

في هذا الإطار، نجح البنك المركزي المصري في تعميم الإصدار الأول من "إطار الأمن السيبراني التنظيمي"، وهو الأول من نوعه في مصر، لتعزيز مواصلة سياسات التقييم الذاتي، والمساعدة في الحفاظ على بيئة عمل وبنية تحتية تتمتع بأعلى درجات الأمن والحماية للبيانات والمعلومات.

وكشف صندوق النقد العربي ، في دراسة حديثة بعنوان "دور الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة في تعزيز اكتشاف الاحتيال على البطاقات الائتمانية"، أن هذه التحديات دفعت المؤسسات المالية وصانعي القرار إلى البحث عن طرق مبتكرة باستخدام التقنيات الحديثة، كالذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وتطبيقاتها على البيانات الضخمة لاكتشاف وتحليل عمليات الاحتيال.

الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً كبيراً في تعزيز اكتشاف الاحتيال

أشارت الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً كبيراً في تعزيز اكتشاف الاحتيال على البطاقات الائتمانية، إذ تسهم خوارزميات تعلّم الآلة في تعزيز كشف الاحتيال على البطاقات الائتمانية بقدرة تنبؤية فاقت 94%.

وأظهر عدد من الدراسات أن 81 % من حوادث الاختراق سببها العنصر البشري، حيث أثبتت الدراسات أنه الحلقة الأضعف، وأن توعية العنصر البشري بشكل جيد سيكون أحد عناصر الأمان.


طارق حلمي الخبير المصرفي طارق حلمي الخبير المصرفي
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: