Close ad

حازم إيهاب: الوقوف أمام يحيى الفخراني حلم.. وكريم عبد العزيز مثلي الأعلى| حوار

26-3-2024 | 18:36
حازم إيهاب الوقوف أمام يحيى الفخراني حلم وكريم عبد العزيز مثلي الأعلى| حوار حازم إيهاب
أحمد نصار

أعرب الفنان حازم إيهاب عن سعادته الكبيرة بالوقوف والتمثيل أمام الفنان يحيى الفخراني، حيث أكد أنه كان بمثابة حلم يصعب تحقيقه.

موضوعات مقترحة

وتحدث حازم خلال حواره مع "بوابة الأهرام" عن العديد من كواليس مسلسل عتبات البهجة وأشغال شاقة اللذين يشارك بهما في موسم رمضان الحالي، كما أكد أن الفنان كريم عبد العزيز يعد مثله الأعلى في مصر والوطن العربي.

وفي السطور التالية تفاصيل حوار "بوابة الأهرام" مع الفنان "حازم إيهاب:

حدثنا عن تجسيدك لدور فريد في مسلسل عتبات البهجة؟

دور فريد في مسلسل عتبات البهجة مختلف بعض الشيء عن الأدوار التي قدمتها قبل ذلك، ويارب أكون قدرت أوصله بطريقة لذيذة، ولسه في الحلقات الجاية يطون فيه حاجات حلوة إن شاء الله.

وماذا عن علاقتك بدكتور يحيى الفخراني والعمل معه؟

لما قابلت دكتور يحيى الفخراني، كنت مقابلتهوش كتير قبل كده، والتيم بتاع العمل كله شاف أنا قد إيه كنت متوتر وقت مقابلته، ولما جلست معه قلت له، أنا أريد أن أقول لك شيء واحد، أنني مواليد سنة 96، مما معناه أن أول عمل كرتوني أستمع له كان من بطولتك وبصوتك، وأحببته جدًا وتعلقت به كثيرا، وبالتالي فإن وقوفي أمامه كان بمثابة حلم لي لم أكن أتخيله في يوم من الأيام، وهذا من فضل وكرم ربنا عليا.

حدثنا عن الكواليس مع الفنانة جومانا مراد؟

هي بالطبع فنانة كبيرة، وللأسف لم يكن بيننا مشاهد في مسلسل عتبات البهجة، ولكن الكواليس معها جميلة، جلسنا مع بعضنا وتحدثنا، ولديها خفة دم كبيرة جدًا، وهي أضافة كبيرة للمسلسل. 

كيف كان تعاونك الثاني مع الفنان السوري خالد شباط؟

أول عمل لخالد في مصر كان مسلسل "إنتر فيو"، وكنت معه في العمل، ومن هنا بدأت الصداقة بيننا، خالد فنان جدًا ومريح جدًا في التعامل، شخص يذاكر العمل جيدًا ويريد أن يكون الذي يقف أمامه جيد لكي يكون جيد هو الآخر، وصداقتي معه بدأت منذ أول عمل معًا ومستمرة حتى الآن، والأقدار جمعتنا ثانية في هذا العمل، وأنا كصديق له سعيد جدًا بالنجاح الذي يحققه، وأتمنى له كل الخير.

هل كان العمل مع المخرج مجدي أبو عميرة مختلفا؟

هذا الملك، أحبه جدًا، رغم أنني كنت متخوف منه، ومتخوف من التعامل مع مخرج بهذا الحجم، ولكنني وجدت شيئا ثانيا، فقد كان يجلس معي لشرح أبسط التفاصيل لي، قبل بداية التصوير، ويكون حريصا دائمًا أن أقدم الدور على أكمل وجه، وأنا أشكره لإعطائه لي هذه الفرصة، ويارب أكون عند حسن ظنه. 

وماذا عن علاقتك بالدكتور مدحت العدل؟

هذه لم تكن المرة الأولى الذي أعمل بها مع الدكتور مدحت العدل، قدمت معه عملين قبل ذلك، مع شركة العدل جروب، وفي هذا العمل كان هناك شق خاص بالإنترنت المظلم، وجلس معي وأخذ بأي في عدة أمور تخص هذا الشق، وهذا شئ أقدره جدًا، ومعرفتي به جيدة جدًا وسعيد لأنني معه للمرة الثالثة. 

تحدثت أن هناك جانبا بالعمل يخص الإنترنت المظلم.. هل تعرضت في حياتك قبل ذلك لمشكلة لها علاقة بالإنترنت؟

الحمد لله لم يحدث، لأنني مطلع وأعرف مثل هذه الأشياء وما يحدث بها، وطرق الاحتيال الأخيرة، ودخلت قبل ذلك للإنترنت المظلم من باب المعرفة فقز لا غير، لكي أعرف ما يحدث في هذا العالم وأكون على دراية به، وإذا تصادف معي في مجال عملي أكون على معرفة ولو بسيطة به. 

أنت شخص فضولي .. احك لنا عن كارثة حدثت لك أو قمت بها بسبب الفضول؟

وأنا صغير بعدما شاهدت فيلم الريس عمر حرب، عمري ما كنت شوفت في حياتي كازينو، وعندنا في مصر الكازينو ليس للمصريين، وفي ذات مرة كنت في فندق، وأنا تربيت فترة كبيرة في الكويت وأعرف أن أتحدث اللهجة الكويتية جيدا، لدرجة أن الذي أمامي من الممكن أنه لا يعرف بأنني مصري، وهذه الواقعة كانت قبل دخولي عالم التمثيل، كنت لاعب طائرة في نادي بالكويت، وأتينا لفندق في مصر للعب مبارة في مصر، وكان البعثة معي بالكامل يحملون الجنسية الكويتية إلا أن مصري، وفي الفندق اوهمتهم بأنني كويتي وذهبت مع مجموعة من أصدقائي وسألت عن الكازينو وبالفعل دخلت إلى هناك، وكان بهدف الفضول والاستكشاف ليس أكثر.

ما رأيك في تجربة المسلسل المكون من 15 حلقة؟

فكرة رائعة عظيمة للغاية، هذا هو الذي من المفترض أن يحدث، مع كامل احترامي للأشخاص الذين يقدمون أعمالا من 30 و40 حلقة، ولكن في الدراما العالمية من الأفضل أن يكون العمل من 8 أو 10 أو 15 حلقة، هذا أقصى شيء يحدث، والعمل إذا طول عن ذلك بالطبع سيحدث ملل للمشاهد، 30 حلقة كثير جدًا، ولكنه يحتاج لأعمال محددة، مثل الحشاشين لم يكن ينجح بأقل من 30 حلقة، لأن العمل عن كيان كبير عالم كبير جدًا، به العديد من الشخصيات والأحداث، فبالتالي صعب جدًا سرد جميع أحداثه في 15 حلقة، ممكن أن يكون على 10 حلقات ولكن أكثر من موسم.

هذه ليست المشاركة الأولى لك في رمضان.. هل ترى أن التواجد في رمضان ضرورة؟

ليس شرطا، هناك أعمال من المهم جدًا أن تكون في رمضان وهناك أعمال أخرى تكون جيدة جدًا ولكنها تعرض في رمضان فيتم ظلمها، وأنا لم أصل للمرحلة التي أكون بها نجما وأتحكم في أعمالي وموعد عرضها أنا جزء من المنظومة، وعلى المستوى الشخصي لا أفضل العرض في رمضان، أفضل في وقت آخر يكون الجمهور يركز بشكل أفضل، لأنه من الممكن أن يكون عمل جيد جدًا ولكنه لا أحد يشاهده في رمضان.

رأيك في أعمال الشركة المتحدة هذا العام والتنوع بين الأكشن والتاريخي والدراما وغيرها؟

هي بالفعل توليفة عظيمة، بها العديد من الخبرات لدى المشاهد، وأرى أن المشاهد سيجد ما يريده في هذه الأعمال سواء كوميدي أو أكشن أو تاريخي، هذا العام به وفرة من الأعمال الدرامية.

ما الأعمال التي تشاهدها في رمضان هذا العام؟

مسلسل أشغال شقة، والحشاشين وعتبات البهجة، هؤلاء هم الثلاثة أعمال التي أتابعها.

هل تحب أن تشاهد أعمالك؟

لا، أنا أشاهد عتبات البهجة من أجل الدكتور يحيى الفخراني، وأشغال شاقة، من أجل هشام ماجد لأنني أحبه كثيرًا، من قبل أن أكون جزءا من العمل، والحشاشين لأن مثلي الأعلى في مصر والوطن العربي هو كريم عبدالعزيز، وبالتالي فمسلسل الحشاشين لن أفوت منه دقيقة إلا سأشاهدها.

حدثنا عن كواليسك في أشغال شقة؟

الكواليس كانت طريفة جدًا، هو عمل كوميدي بالتالي فإن كواليسه كوميدية جدًا، هشام ماجد صديقي جدًا ونشاهد سويًا مباريات الزمالك، ونلعب كرة قدم سويًا، ومصطفى غريب بعد هذا المسلسل وتذكروا كلامي جيدًا، سيكون نجما كبيرا جدًا في الكوميديا، شاطر جدًا ومجتهد جدًا، وأسماء جلال صديقتي، وكانت بدايتنا سويا وهي الآن تقوم ببطولات، وهذا يسعدني جدًا.

ما رأيك في فكرة المنصات التي تعرض الأعمال دون إعلانات؟

دائمًا كنت مع فكرة أن التلفزيون سوف يأتي عليه وقت وسينتهي، وهذا ليس فقط في مصر بل في العالم أجمع، الآن لا أحد يشاهد التلفزيون، المنصات في المستقبل، وستساعد على تواكب الأجيال، بدليل أنها هي من أخرجت لنا الجيل الصغير الذي يعمل الآن، مثل عصام عمر وطه الدسوقي وأحمد داش ورنا رئيس، لا أريد أن أنسى أحد ولكنها أخرجت لنا جيلا كاملا، وهي من أوصلت فكرة أن نجاح العمل ليس شرطا أن يعتمد على وجود نجم، بل من الممكن أن ينجح ببعض الشباب، ويكون جيدا وينال إعجاب المشاهد، ويريد أن يشاهد منه أكثر من جزء، والمنصات هي من يمكنها أن تفعل ذلك، لأن التلفزيون يعتمد على النجوم لأنها تريد الإعلانات. 

وماذا عن علاقتك بالسوشيال ميديا؟

أنا شخص أحب أن أشارك الجمهور ما يحدث، وأتعامل مع صفحاتي بشكل شخصي وليس هناك أحد قائم عليها، قمت بتجربة قبل ذلك بأن أحد يدير لي الصفحات ولكنني لم أكن سعيدا، أشعر بأنني ليس حقيقيا.

كيف تتعامل مع النقد والنقاد؟

أكن لهم كل الاحترام، وأتقبل النقد ولكن من شخص من المعروف أنه ناقد، لأنه للأسف مؤخرًا إلا من رحم ربي أصبح النقد مختلفا، كل فنان لديه عدد من النقاد أصدقائه يمدحونه لمجرد أنه صديقهم، وهذا يحدث في رمضان، فجأة تجد كل الناس بقت رقم واحد كل الناس أصبحت تريند، كل الناس أصبحت رقم واحد على تويتر، طيب مين اللي بيفشل، التقييم لابد أن نتركه للجمهور هو من يحدد من رقم واحد.

ما هي طقوسك في رمضان؟

أحب الجلوس في المنزل جدًا، وأنا سعيد بهذا الشهر جدًا لأنه يعطيني الفرصة للجلوس في المنزل، والحمد لله أقضي رمضان مع زوجتي وابنتي، لا أحب السهرات الرمضانية، يكون هناك زيارات وفطار جماعي مع العائلة فقط، وهذا جزء من رمضان، التقارب مع العائلة والإفطار سويًا، هذا هو رمضان.

هل يوجد عمل أو شخصية تتمنى أن تقدمها؟

هناك دور مهم جدًا بالنسبة لي، لعمل أنا الذي كتبته شخصيًا من فترة طويلة، والحمد لله مؤخرًا اتخذت به خطوات مهمة جدًا، ومن الممكن أن يتم عرضه بنهاية هذا العام، وهو عمل درامي من تأليفي، وقصة وسيناريو وحواري، وسيتم عرضه عبر إحدى المنصات، وينتمي لنوعية الأعمال الرومانتيك دراما، ستكون أول بطولة مطلقة لي في حياتي، أوعد الجمهور بأنه سيشاهد عملا لم يره من قبل في الوطن العربي، أعلم أن هذه الجملة كلاشيه جدًا، ولكن بالفعل هو شيء لم يحدث قبل ذلك في الوطن العربي، تكنيك التنفيذ مختلف تماما لم يقم به أحد بالوطن العربي قبل ذلك، ولا هي موجودة في ثقافتنا، وأتمنى في أول بطولة مطلقة لي، أن يصل العمل بالشكل الذي أتمناه.

حدثنا عن إحساسك كأب جديد؟

الحمد لله هو عوض وكرم كبير جدا من عند ربنا، ونعمة الواحد كان بيغفل عنها دايما، أنا ابني اتوفى من سنتين بالضبط، في نفس يوم ولادة بنتي، اللي ربنا عوضني بيها بعد ما فقدته بسنتين، وهحاول على قد ما أقدر أحافظ عليها وتكون قرة عين لينا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: