Close ad

صائمون تحت وطأة العمل بالإسكندرية.. رمضان يختبر صبر أصحاب المهن الشاقة| صور

26-3-2024 | 11:53
صائمون تحت وطأة العمل بالإسكندرية رمضان يختبر صبر أصحاب المهن الشاقة| صورأصحاب المهن الشاقة
الإسكندرية - جمال مجدي

شهر رمضان المبارك موسمٌ للعبادة والروحانيات، يحرص فيه المسلمون على أداء الفرائض والواجبات الدينية، والتي من أهمها الصيام، حيث يواجه أصحاب المهن الشاقة تحديات جسدية، بسبب صعوبة العمل لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة أو أمام مواقد النار، وبين مشقة بذل الجهد الجسدي الكبير، يجد هؤلاء أنفسهم أمام اختبار حقيقي لصبرهم وتحملهم من أجل لقمة العيش في ظل ساعات الصيام الطويلة. 

موضوعات مقترحة

رصدت "بوابة الأهرام" عددا من المهن الشاقة التي أصر أصحابها على أداء فريضة الصيام رغم صعوبة مهنتهم. 

الصيام أمام نار تصهر الحديد

ويقول بدر صابر، عامل بأحد المسابك، إن مهنتي تجبرني على الوقوف أمام فرن لصهر الحديد والمعادن والتي تصل درجة حرارة لأكثر من ٤ آلاف درجة ويبدأ عملي في شهر رمضان من الساعة العاشرة صباحا أقوم بفرز المعادن ثم وضعها في الفرن لتصهيرها تمهيدا لصبها في قوالب لإعادة إنتاج الأشكال النحاسية والحديدية كما هو المطلوب.
وأضاف صابر أنه يتغلب على درجات حرارة الفرن بترطيب وجه بالمياه بشكل دوري لعدم شعوره بالتعب والإرهاق أو تعرضه للجفاف خلال ساعات الصيام.  

لقمة العيش لا تعرف تعبا ولا مشقة

ويقول خميس زيتون صاحب محل لبيع وطهو السمك: رحلة بيع السمك خلال ساعات الصيام، شاقة بسبب صعوبة التنقل بين المزارع وحلقات السمك مبكرا لاختيار وشراء الأسماك المناسبة، بالإضافة إلى نقل البضائع من مدينة إدكو إلى الإسكندرية لبيعها.
وأوضح زيتون أن العمل في المحل يبدأ مبكرا وينتهي بانتهاء بيع السمك، منوه أنه أحيانا يضطر لتناول وجبة الإفطار في المحل وأحياناً يفطر في الطريق أثناء عودته للمنزل، قائلا " أكل العيش لا يعرف تعبا أو مشقة".

الوقوف أمام الشواية طوال ساعات الصيام 

 

ويقول رامي خميس: مهنتي تجبرني على الوقوف طوال ساعات الصيام أمام شواية لشي وتجهيز الأسماك للزبائن، حيث يبدأ يومي من الساعة الثامنة صباحا بفتح المحل وتجهيز الخضراوات وتسخين الشواية وتنظيف المعدات ومع أذان الظهر أبدأ العمل على الشواية بالوقوف أمام النار حتى أذان المغرب، لافتا أنه يعتاد على ارتداء الملابس الصيفية القطنية طوال شهر رمضان، في محاولة للتغلب على درجات الحرارة المرتفعة لوقوفه ساعات طويلة أمام الشواية. 

 هدم الحوائط والمباني خلال ساعات الصيام 

 

يقول محمد السيد: أعمل في مهنة هدم الحوائط والمباني  "نحاتا"، ويبدأ يومي من الساعة الثامنة صباحا حتى الانتهاء من العمل قبل أذان المغرب وطوال ساعات الصيام أمارس عملي الذي يتطلب مني بذل مجهود جسدي كبير، ولذا يكون شهر رمضان من أصعب الشهور لصعوبة العمل فيه خلال ساعات الصيام، ولكني أصر على الصيام والقيام بعملي على الرغم من خطورته حيث إن أحيانا يضطرني عملي الوقوف على سقالات خشبية في أدوار مرتفعة لتكسير واجهات مبان أو أدوار عالية. 

7 ساعات من الصيام يوميا أمام الفرن 

 

ويقول أحمد حامد السيد "فران": يبدأ يومي في رمضان من الساعة العاشرة صباحا بعملية خلط مكونات العجين الدقيق والخمير والماء لإنتاج الخبز، بتجهيز كميات كبيرة من العجين، ثم أبدأ في تقطيع العجين ووضعه على طاولات من الخشب تمهيدا لتسويته في الفرن حيث إنني أقضي يوميا ما يقرب من ٧ ساعات أمام النار خلال ساعات الصيام، مضيفا أن العمل في ساعات الصيام رغم من صعوبته بسبب ارتفاع درجات الحرارة أمام الفرن إلا أن له متعة لإصراره على الصيام خلال عمله الشاق، لافتا إلى أنه يتغلب على ارتفاع درجات الحرارة بارتداء الملابس الصيفية الخفيفة.


..

..

..

..

..

..
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة