Close ad

أستراليا تعلن شراكة مع مجموعة «بي إيه إي» البريطانية لبناء غواصات نووية

21-3-2024 | 20:18
أستراليا تعلن شراكة مع مجموعة ;بي إيه إي; البريطانية لبناء غواصات نوويةأرشيفية
أ ف ب

أعلنت أستراليا الخميس عقد شراكة مع مجموعة "بي إيه إي سيستمز" البريطانية لبناء أسطولها من الغواصات العاملة بالدفع النووي، بعد عامين ونصف من فسخها عقداً مع فرنسا كان يهدف إلى تطوير قدراتها البحرية في مواجهة طموحات الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

موضوعات مقترحة

وأفادت الوكالة الأسترالية للغواصات أنه من المفترض تسليم الغواصات من طراز "إس إن إن أوكوس" اعتباراً من العام 2040.

وسيتم بناء هذه الغواصات مع المجموعة العامة الأسترالية "آي إس سي"، وستضاف إلى ثلاث غواصات من طراز "فيرجينيا" ستسلمها الولايات المتحدة لأستراليا اعتباراً من العام 2030.

وأشادت الحكومة الأسترالية بفرصة "بناء قدرة سيادية بعيدة الأمد على صعيد الغواصات العاملة بالدفع النووية وبالأسلحة التقليدية".

وفي العام 2021، تسبّبت كانبيرا بأزمة دبلوماسية كبيرة مع باريس عندما فسخت من دون سابق إنذار عقدًا بقيمة 55 مليار يورو لشراء 12 غواصة تعمل بالطاقة التقليدية من مجموعة "نافال غروب" الفرنسية، واختارت شراء غواصات تعمل بالدفع النووي في إطار الإعلان عن اتفاق "أوكوس" بين أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا.

ولم يتم تحديد تفاصيل العقد المبرم مع مجموعة "بي إيه إي سيستمز"، لكن من المفترض وفقًا لمسؤولين استراليين في مجال الدفاع، أن يؤدي إلى بناء خمس غواصات على الأقل.

وستُنتج الغواصات الأولى في بريطانيا بينما تُنتج التالية في أحواض بناء السفن في أديلايد في جنوب أستراليا.

وأُبرمت هذه الشراكة في إطار تحالف "أوكوس" الأمني الذي أنشئ بين كانبيرا ولندن وواشنطن في سبتمبر 2021 لمواجهة تنامي نفوذ الصين في جنوب المحيط الهادئ.

وتوفر الغواصات العاملة بالطاقة النووية قدرة أكبر على التخفي، واستقلالية أكبر مقارنةً بالغواصات التقليدية.

ومن المتوقع أن يقدّم وزراء الدفاع والخارجية الاستراليين والبريطانيين المزيد من التفاصيل بعد اجتماع في أديلايد الجمعة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة