Close ad

حكايات من الدوري الحائر.. 19 مباراة مؤجلة وأوراق مبعثرة

21-3-2024 | 22:45
حكايات من الدوري الحائر  مباراة مؤجلة وأوراق مبعثرةالمصري البورسعيدي
مجلة الأهرام الرياضى
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

توقفت مسابقة الدوري خلال الأجندة الدولية، لتتفرغ الأندية لإعادة صياغة منظومتها الكروية التي لاتزال تعاني عدم الاستقرار مثل المسابقة نفسها.

موضوعات مقترحة

ويبدو أن وجود حسام حسن على رأس الإدارة الفنية، قد يكون سببًا وراء إلغاء المسابقة التي تعاني كثرة التأجيلات وعدم الاستقرار.. فعندما تولى الجهاز الفني الجديد للمنتخب مقاليد الأمور، كان وراء تأجيل عدد من المباريات، مما زاد من إرباك المسابقة التي بات مسئولوها في موقف لا يحسدون عليه.

19 مباراة مؤجلة

وبحسابات الورقة والقلم، ومع نهاية الجولة 15 مع إقامة مباراتين من الجولة 16من المفترض أن يكون عدد المباريات التي تمت إقامتها منذ الثامن عشر من سبتمبر الماضي وحتى الآن، هو 144 مباراة، بعد تأجيل باقي مباريات الجولة 16 أيضًا، فعدد مباريات الـ16 جولة هو 144 مباراة، لكن ما تمت إقامته حتى الآن هو 125 مباراة، أي أن هناك 19 مباراة مؤجلة، تبحث عن موعد لإقامتها، للأهلي منها بمفرده 8 مباريات، والزمالك 5، منها لقاء مع غريمه التقليدي، وبيراميدز له 4 لقاءات..

الجدول، شهد في ليلة التوقف تغيرًا في ثوابته التي بدأت معه منذ أول يوم له في النسخة 65، هو الهزيمة التي كانت من نصيب الأهلي، علي يد البنك الأهلي، وبعدما كان الوحيد بدون خسارة، تساوى مع بيراميدز الذي خسر مرة واحدة أيضًا وكانت علي يد سيراميكا ، بهدفين للاشيء في الجولة السادسة.

الخسارة المدوية كانت من البنك الذي خسر 9 مباريات من 16 جولة لعبها، مما يؤكد أن الاستهتار الذي كان عليه لاعبو الأهلي في هذه المباراة وصل إلى أعلى مراحله، لأن الفريق الفائز، لم يقدم حتى في المباراة نفسها ما يشفع له هذا الفوز، لكن حالة الأهلي الفنية في هذا اليوم تجعل أي فريق يفوز عليه حتى لو كان من الدرجة الرابعة، بغض النظر عن ركلة الجزاء التي تردد أنها تسببت في أزمة لدى لجنة الحكام بقيادة البرتغالي فيتور بيريرا، وأن هناك عقوبات ضد محمود البنا حكم الساحة ومحمد الحنفي المسئول عن الفار لعدم احتساب ركلة جزاء لمصلحة حسين الشحات.

أزمات التحكيم تعود

بعد فترة من الهدوء، وعدم المساس بالحكام، وخصوصًا عقب المستوى الجيد للحكام في كأس امم افريقيا، عادت ريمة لعادتها القديمة، وشهدت مباراة البنك مع الأهلي أزمة تحكيمية، من المنتظر أن تلقى بظلالها على لجنة بيريرا الذي كان يتباهى خلال الأيام الماضية بمستوى حكامه في كأس الأمم الأفريقية، ويطالبهم بأن يتحلوا بالثقة محليًا، كما طالب كل منظومة كرة القدم بأن يتعاملوا مع عنصر التحكيم، بشكل مختلف، لكن القدر لم يمهل بيريرا الذي كان غاضبًا لأقصى درجة بسبب الخطأ الذي رآه غير مبرر لعدم احتسابه.

عودة خسائر الأبيض

بعد شهرين من عدم الهزيمة، هما يناير وفبراير، جاء مارس ليشهد الخسارة الرابعة للزمالك في دوري هذا الموسم.

في كل شهر خلال إقامة هذه النسخة، كان الزمالك يخسر، باستثناء سبتمبر، حيث كانت البداية في أكتوبر والخسارة من إنبي، وفاز زد على الأبيض في نوفمبر، وهزم المصري أبناء ميت عقبة، في ديسمبر، ويحصل جمهور القلعة البيضاء على راحة من الخسائر في يناير وفبراير، وفي أول 10 أيام من مارس كانت الخسارة من الجونة، مما أقلق الجمهور، خصوصّا أنها جاءت بعد 4 أيام من خسارة كأس مصر أمام الأهلي في السعودية.

صدارة بورسعيدية

الصدارة الآن لمصلحة المصري البورسعيدي، الذي استفاد من تحقيق 8 انتصارات من 14 مباراة، وهو الأكثر تحقيقّا للفوز بالتساوى مع إنبي، ليحتلا المركزين الأول والثاني برصيد 27 و26 نقطة على التوالي، وراءها بيراميدز الذي يمتلك 25 نقطة، وله 3 مباريات مؤجلة، ثم يأتي الاتحاد السكندري في المركز الرابع برصيد 24 نقطة من 14 مباراة.

مراكز وهمية

كل المدربين، في موقف لا يحسدون عليه، لأنهم يعلمون أن مراكزهم في جدول الدوري وهمية، وأن موقفهم الحقيقي لن يظهر إلا من خلال إقامة كل المباريات، لذا فإن كل مدير فني يتعامل مع كل مباراة على حدة، ولا ينظر إلى موقعه في الجدول، حتى لا يتأثر سلبًا أو إيجابًا، مطالبا لاعبيه بأن يتعاملوا مع المباريات بعيدًا عن لعبة المراكز.

لكن هناك خطورة بالغة على المقاولون الذي لم يستطع أن يجمع إلا 9 نقاط في 15 مباراة، برغم التغييرات الفنية التي طالت مقعد الجهاز الفني، برحيل شوقي غريب، ثم تولى طلعت محرم المسئولية، ثم عودته إلى مقعد المدرب العام، بعد التعاقد مع محمد عودة.

وهناك الداخلية صاحب المركز الأخير بـ9 نقاط، والذي رحل عنه مدربه عمرو حسن الذي قاد الفريق منذ منتصف يناير الماضي خلفًا لهيثم شعبان، بعدما كان معاونًا له في الجهاز الفني، ليصبح الرجل الأول في 5 مباريات.

وخسر الداخلية مع حسن أمام بيراميدز والزمالك، فيما تعادل 3 مرات ضد سيراميكا وفاركو وطلائع الجيش، دون أن يحقق أي فوز سواءً في الدوري المصري أو كأس الرابطة.

الداخلية بدأ الموسم مع ميمي عبدالرازق الذي رحل، ليتولى هاني عبدالباقي المسئولية مؤقتًا، ثم جاء هيثم شعبان، وأخيرًا عمرو حسن الذي لم يكمل المهمة.

البلدية ينافس الأهلي!

برغم أن الأهلي لعب عدد مباريات أقل في الدوري، لكنه تميز بأن لاعبيه الأكثر تسجيلاً، بالقدم اليمني برصيد 9 أهداف، و5 باليسرى، لكن بالرأس لم يسجل إلا هدفًا واحدًا، ويتفوق عليه البلدية، وعلى كل فرق الدوري في أنه الوحيد الذي سجل 3 أهداف بضربات رأس، كما أن البلدية الأكثر تسجيلاً من ركلات جزاء، بخمس ركلات، متساويًا مع زد، والمقاولون وسموحة.

سلسلة المصري

يتميز المصري المتصدر بأنه الوحيد في أندية الدوري الذي لعب 8 مباريات دون أن يخسر لتكون أطول سلسلة عدم خسارة مسجلة باسمه حتى الآن..

بدأت هذه السلسلة من الجولة السابعة، وتم تأجيل مباراتيه في الثامنة والعاشرة، ثم توالت النتائج الإيجابية حتى التاسعة تم إيقاف المسابقة، حيث كان آخر نتائجه التعادل مع زد 2-2.

ويأتي بيراميدز في المرتبة التالية برصيد 6 مباريات دون خسارة، والجونة 5، و4 مرات لكل من فيوتشر والجيش، وفاركو.

الدقائق الذهبية

سجلت الفرق الـ18 المشاركة في الدوري 300 هدف حتى الآن.. تم إحراز 131 منها بين الدقيقتين 46 و90 وهي النسبة الكبرى، واحتل فيها البنك الأهلي مقدمة الأكثر تسجيلاً خلالها، وجاءت 125 هدفًا في الشوط الأول، بين الدقيقتين الأولى و45، وكان سيراميكا الأكثر تسجيلاً بـ11 هدفًا، بينما شهدت الدقائق بعد 45 الأولى 18 هدفًا، سجل هدفين خلالها كل من الجونة، البلدية، زد، الزمالك، المقاولون، وفيوتشر،  وهدف واحد لسبعة فرق..

وفي الوقت البدل من الضائع لكل مباراة سُجل 26 هدفًا، جاء سيراميكا أيضًا الأكثر تسجيلاً خلالها بـ4 أهداف.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: