Close ad

ثقة وعناصر جديدة ومكاسب فنية لمنتخب مصر.. أهداف رسمية في مهمة ودية

21-3-2024 | 23:59
ثقة وعناصر جديدة ومكاسب فنية لمنتخب مصر أهداف رسمية في مهمة ودية منتخب مصر
مجلة الأهرام الرياضى
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

بالتأكيد، هناك أهداف يسعى حسام حسن إلي تحقيقها من المعسكر قبل الانطلاقة الرسمية في يونيو المقبل وخوض مباراتي بوركينا فاسو وغينيا بيساو في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

موضوعات مقترحة

بالتأكيد، هناك عهد جديد وحقبة مختلفة، وسعى إلى الظهور بشكل مغاير تمامًا لما كان عليه الفراعنة خلال المرحلة الماضية، ويعلم حسام حسن أن هذه البطولة ستكون مهمة في كسب ثقة الجماهير، وتعويضهم عما حدث في كأس الأمم الأفريقية الماضية والظهور المخيبة للمنتخب وخروجه من دور الـ16.

رهان وتحد

الانطلاقة القوية مع الفراعنة خلال البطولة الودية الدولية وتحقيق نتائج إيجابية، سيكون بطاقة ثقة كبيرة مع الحماهير، التي راهن كثير منها على وجود حسام حسن وطالبوا كثيرًا بإعطائه الفرصة بدلا من التجارب الفاشلة مع الأجانب وغيرهم من المدربين المصريين الذين لم يحققوا آمال وطموحات الجماهير المصرية، منذ آخر بطولة حققوها وكانت قبل 14 عامًا وتحديدًا منذ عام 2010.

 كما أن أي نتيجة سلبية ستزيد من الضغوط على المدير الفني قبل المواجهات الرسمية المقبلة، حيث سيخسر التوأمان الرهان مبكرًا، وربما لن يجدا المساندة الجماهيرية التي كانت تظهر فور أي إخفاق لأجهزة فنية أخرى.

استعدادات لتصفيات المونديال

وستكون هذه البطولة خير تجهيز للأجندة الدولية في يونيو المقبل والتي ستشهد مباراتي بوركينا فاسو وغينيا بيساو في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، ولأهمية المباراتين في حسم تأهل الفراعنة بشكل كبير للمونديال، فإن الجهاز الفني للمنتخب يريد تحقيق كل المكاسب من هذه البطولة، سواء فنيًا أو معنويًا، وبالتالي فإن حسام وإبراهيم حسن يأملان في أن يستفيدا من كل البطولة، وفرض كلمتهما وسيطرتهما على المنتخب، وتأكيد أهمية المساندة والمؤازرة من خلال الخروج بكل المكاسب التي ستمنحه كل الأوراق والأدوات قبل الأجندة الدولية المقبلة.

قوام أساسي

ومما لا شك فيه أن حسام حسن يجيد اللعب على العوامل النفسية، واستعادة الثقة، وهي أمور سيكون في حاجة إليها في المرحلة المقبلة، من خلال تأكيد جدارته الفنية، وقدراته النفسية في التعامل مع اختياراته، واستخراج كل طاقاتهم الفنية، والبناء عليها من أجل تكوين قاعدة كبيرة من الاختيارات التي ستفيد الفريق في أي وقت وقبل أي مباريات رسمية أو دولية ودية.

 من المتوقع أن تكون هذه البطولة سببًا كبيرًا في تكوين القوام الأساسي الحالي مع الاعتماد على بعض البدائل وتجربة الوجوه الجديدة في ظل غياب أكثر من لاعب بسبب الإصابة، ولكن سيكون الهدف الأساسي هو الوقوف على حالة جميع اللاعبين قبل المواجهات الرسمية.

وأخيرًا يرغب حسام في استعادة منتخب مصر حالة الانسجام بين اللاعبين مرة أخرى مع تحفيظهم أفكاره التى ينوى تنفيذها في الملعب وطريقة اللعب وذلك من أجل ظهور منتخب مصر بشكل قوي وعودته مرة أخرى على الساحة الإفريقية.

رسالة للجميع

من المنتظر أن تكون هذه البطولة رسالة مهمة إلى كل لاعبي مصر، بأن الكل سيكون نحت عين الجهاز الفني، وأن العبرة بالعطاء، وليس بالنجومية، وهو ما حرص على تأكيده التوأمان خلال المرحلة الماضية، وبدليل أن هناك عناصر لم يكن يضعها أحد في حساباته لكن مع وجود الجهاز الفني بقيادة حسام حسن فإن الأولوية ستكون لمن يقدم أوراق اعتماده، ويستطيع أن يستوعب فكر الجهاز الفني، من أجل إعداد جيل جديد من اللاعبين الدوليين بعد مرحلة من استمرار عناصر لم يحدث فيها تغيير منذ سنوات طويلة. 

ثنائى دكة الأهلى يفجر غضب الجماهير

ألغاز القائمة 

انتظرت جماهير الكرة المصرية أول معسكر للمنتخب الوطنى تحت قيادة حسام حسن، للتعرف على فكره واتجاهاته وقناعاته.

لكن مع إعلان القائمة واجه العميد سيلًا من الانتقادات، خاصة أن أسماء كثيرة كان تواجدها غير مفهوم، كما أن اختيار 10 لاعبين من الأهلى ولاعب واحد فقط من الزمالك اعتبره البعض مجاملة صارخة بدأ بها حسام عمله فى المنتخب.

الأزمة ليست فى عدد اللاعبين، لكن فى وجود ثنائى ملازم لدكة الأهلى وهما أكرم توفيق وأحمد نبيل كوكا، رغم تأكيدات حسام أنه لم يضم الننى بسبب عدم مشاركته مع أرسنال، وأنه لن يضم لاعبا ملازما للدكة، لكن نفس المعيار لم ينطبق على لاعبى الأهلي.

استبعاد بعض اللاعبين المميزين من الزمالك كان مفاجئا للجماهير أيضا خاصة نبيل دونجا المتألق فى وسط الملعب، بجانب عمر جابر ومصطفى شلبى وأحمد فتوح وحسام عبد المجيد، وهو ما دفع إعلام الزمالك إلى توجيه انتقادات حادة للمدير الفنى بسبب الاختيارات.

الغريب أن البعض توقع عدم انضمام الثنائى عمر كمال عبد الواحد وأحمد فتوح للمنتخب بسبب مشاكل سابقه لهما مع حسام، وهو ما تأكد بعد إعلان القائمة، خاصة أن المنتخب فى أشد الحاجة لأحمد فتوح فى مباراة بوركينا فاسو، بسبب إيقاف محمد حمدى وقلة خبرة محمد شكري، لكن الأزمة التى حدثت بين حسام وفتوح وقت تدريب العميد لسموحة جعلته يسقطه من حساباته.

كما أن عدم انضمام حسام أشرف هداف الدورى كان مثار جدل كبير من المتابعين، خاصة أن حسام يبحث دائمًا عن مهاجمين صغار السن، ورغم تسجيل حسام أشرف 10 أهداف مع بلدية المحلة إلا أن ذلك لم يشفع له عند مدرب المنتخب!.

انضمام محمد الشامى كان لغزا أيضا خاصة أن اللاعب يقدم مستوى متواضعًا مع فريقه، ولم يسجل سوى هدفين فقط طوال الموسم.

حسام لم يقدم ردودًا مقنعة فى المؤتمر الصحفى الذى أقيم فى اتحاد الكرة بل على العكس زاد من الجدل الكبير حول اختياراته، حيث أكد أنه لن يضم أى لاعب لا يشارك أساسيًا مع فريقه، لكنه لم يبرر سبب ضم أكرم توفيق، وأكد أن لديه أزمة كبيرة فى مركز الظهير الأيسر، لكن تهرب من تبرير سبب عدم ضم فتوح، وأشار إلى أنه كان سيضم مصطفى شلبى لكنه أجل هذه الخطوة لأن جناح الزمالك عائد من إصابة ومع ذلك ضم أحمد نبيل كوكا المصاب، قبل أن تضطره ظروف إصابة حسين الشحات إلى الاستعانة بمصطفى شلبي جناح الزمالك، حيث قرر الجهاز الفني عودة الشحات إلى ناديه الأهلي من أجل العلاج ومتابعته حالته.

حسام حس أشاد بعدد من اللاعبين الذين لم يضمهم مثل رمضان صبحى وعبد الله السعيد وقال إنه كان ينوى ضمهما لكن إصابة رمضان أجلت الأمر، وفضل ترك عبد الله السعيد لمزيد من الانسجام مع ناديه، وهو ما يزيد من علامات الاستفهام، لأنه أكد أكثر من مرة أنه بصدد تكوين منتخب قوي، بمتوسط أعمال صغيرة من أجل البناء على ذلك في المستقبل.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة