Close ad

صاحب البوكر جلال برجس: الجوائز ليست مجرد حالة احتفائية للكتاب والكاتب | خاص

21-3-2024 | 15:32
صاحب البوكر جلال برجس الجوائز ليست مجرد حالة احتفائية للكتاب والكاتب | خاصصاحب البوكر جلال برجس
مصطفى طاهر

قال الروائي الأردني الكبير جلال برجس المتوج بجائزة البوكر للرواية العربية، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، تعقيبًا على تصدر سيرته الروائية (نشيج الدودوك) قائمة الكتب الأعلى مبيعا التي أعلنت عنها المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، وعلى وصولها للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب: "أمتن للقراء الذين يؤمنون بجدوى الكتابة والقراءة، هذه الشراكة الأبدية بين طرفين يقومان بخلق الحالة الإبداعية بامتياز.

موضوعات مقترحة

وأضاف برجس في تعليق له على أهمية الجوائز في مسيرة الكاتب: إن الجوائز ليست مجرد حالة احتفائية، أو تقديرية، للكتاب والكاتب، إنما تتجاوزها إلى ما هو أبعد من ذلك نحو الذهاب بالإبداع والمبدع العربيين نحو فضاءات جديدة، تخرج من النمطية إلى مستويات جديدة، أهمها ترسيخ فكرة القراءة، والذهاب بالكاتب إلى مكانته التي يستحق. 

وتحدث برجس في ذات السياق عن أن " الكاتب العربي قد تجاوز تلك الحالة التي تصفه بأنه كائن عصابي، فائض عن الحاجة، نحو ما يمكن أن يسمى بنجومية الأدب، التي طالما حلم بها الكاتب العربي على غرار الكاتب الغربي. 
وقال الحائز على جائزة البوكر العربية، وجائزة كتارا للرواية العربية، وجوائز أخرى: إن هذه المرحلة التي يشهدها الأدب العربي بخاصة الرواية تسير إلى مستويات جديدة، رغم رؤية البعض لعدم جدوى الجوائز، وظهور أسماء جديدة في الكتابة.

ورأى برجس أن هذه النظرة السوداوية رغم طبيعة وجودها إلا إنها نظرة قاصرة، لا تستطيع أن ترى ولادة جيل أدبي جديد صاغته طبيعة المرحلة، وأن من الأفضل استيعابه، ودراسة منجزه، لا خلق حالة عدائية معه، لأنه ابن مرحلة منفتحة بكل وسائلها، ورؤاها، وبالتالي يصنع الآن مكانته التي لا بد تؤتي ثمارها الصحية. 

وقد وصلت السيرة الروائية "نشيج الدودوك" للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، بمعية رواية "الحلواني" لريم بسيوني، و"فرصة لغرام أخير" لحسن داود.  

يذكر أن جلال برجس شاعر وروائي أردني نال جوائز عربية وعالمية عدة، مثل: الجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر 2021) عن روايته «دفاتر الوراق»، وجائزة كتارا للرواية العربية 2014 عن روايته «أفاعي النار»، وجائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع 2012 عن مجموعته القصصية «الزلزال»، وجائزة رفقة دودين للإبداع 2013 عن روايته «مقصلة الحالم»، كما وصلت روايته «سيدات الحواس الخمس» إلى القائمة الطويلة للبوكر العربية 2019، ووصلت الترجمة الإنجليزية للقائمة الطويلة في جائزة بانيال العالمية 2024 كتب الشعر، والقصة، وأدب المكان، والمقالات النقدية والفكرية، ثم اتجه إلى كتابة الرواية. ترجمت رواياته إلى الإنجليزية، والفرنسية، والفارسية، والهندية. كما ترجم كتابه «شبابيك مادبا تحرس القدس» إلى سبع لغات حية.
عمل في الصحافة الأردنية لعدد من السنين، وترأس عددًا من الهيئات الثقافية مثل «مختبر السرديات الأردني». أدار هيئات تحرير عدد من المجلات الثقافية، ويترأس هذه الأيام هيئة تحرير مجلة صوت الجيل، يعد ويقدم برنامجًا ثقافيًا إذاعيًا بعنوان (بيت الرواية)، وشارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات والمعارض العربية والعالمية، وشارك في لجان تحكيم عدد من الجوائز الثقافية العربية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة