Close ad

​وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني: تباين "جدي" بين أمريكا وإسرائيل بشأن "اقتحام رفح" و"مستقبل غزة"

20-3-2024 | 19:03
​وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني تباين  جدي  بين أمريكا وإسرائيل بشأن  اقتحام رفح  و مستقبل غزة الاحتلال الإسرائيلي
أ ش أ

قال وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني الدكتور أحمد المجدلاوي إن هناك تباينا جديا في الموقفين الأمريكا والإسرائيلي بشأن اقتحام رفح، جنوب قطاع غزة، مؤكدا أن أمريكا "أخلاقيا" تحمل خسائر أكثر في أرواح المدنيين في رفح، خاصة أن حوالي مليون مواطن موجودين على مساحة 55 ألف كيلو متر مربع .

موضوعات مقترحة

وأضاف الوزير - في مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية" اليوم الأربعاء - أن الولايات المتحدة ليست ضد الدخول إلى "رفح" من حيث المبدأ، لكنها ضد إلحاق الأذى بالمدنيين الفلسطينين، لافتا إلى أن هناك خلافا أيضا حول مستقبل قطاع غزة؛ فالولايات المتحدة تقول - بوضوح - إنها ضد إعادة احتلال غزة، لهذا يعد "التلويح للذهاب لمجلس الأمن" شكلا من أشكال الضغط الذي تمارسه على أمريكا على نتنياهو.

وأشار إلى أنه إذا كان هناك خلافات ما بين الإدارة الأمريكية وأي حكومة إسرائيلية؛ فإن ذلك لا ينعكس على التزام إسرائيل المطلق بالحفاظ على أمنها وتفوقها على كل دول المنطقة، مشيرا إلى أن واشنطن تعمل على "مجاراة أصوات العرب والمسلمين" في عدة ولايات في ظل الظروف الداخلية لأمريكا وقرب الانتخابات، مؤكدا أن هناك عدة ولايات أمريكية يعتبر الصوت العربي والإسلامي فيها حاسما .

وقال المجدلاوي إن أمريكا تحمل حركة حماس مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق لإطلاق النار، وتعمل - بشكل كبير - على تبرئة إسرائيل من أي مسؤولية، موضحا أن أمريكا تسعى - في الفترة المقبلة - إلى إصدار قرار بوقف إطلاق النار من الأمم المتحدة؛ وذلك بالتوازي مع "اتفاق الدوحة".

وأرجع تحرك أمريكا في ذلك الاتجاه إلى رغبتها في توصيل رسالة داخلية، وإعطاء انطباع للشعب الأمريكي ولأنصار الحق الفلسطيني بأنها تبذل جهدا كبيرا على الأرض للتفاوض بين الجانبين من خلال اتفاق الدوحة، كما أنها تسعى لإصدار القرار من الأمم المتحدة .

وأشار إلى أن استصدار القرار؛ سيوفر الغطاء السياسي والشرعي والدبلوماسي لإسرائيل لاستكمال ما لم تستطيع أخذه على طاولة المفاوضات في قطر من حركة حماس، منوها إلى أنه حال استصدار القرار؛ فإن المفاوضات في الدوحة ستركز على قضايا تتصل بالعدد والنسبة ومدة الهدنة والقضايا الأخرى اللوجستية.

وأوضح أن استصدار مثل ذلك القرار سيصب - بشكل كبير - في مصلحة إسرائيل ونتنياهو بشكل شخصي، موضحا أن الاتصال الهاتفي بين بايدن ونتنياهو أمس كانت مطولة على غير العادة، واتفقا على أن يُرسل نتنياهو وفدا إلى الولايات المتحدة مطلع الأسبوع المقبل؛ لمناقشة موضوع الدخول إلى رفح وبعض القضايا الأخرى.

ولفت إلى أن "ما يزعج" نتنياهو حاليا أن يكون هناك قرار من مجلس الأمن ضد إسرائيل، مؤكدا أن إسرائيل لا تريد أن تسجل على نفسها أنها اضطرت إلى وقف لإطلاق النار تحت قرار مجلس الأمن .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة