Close ad

15 نصيحة للحد من إهدار الطعام في رمضان

20-3-2024 | 13:57
  نصيحة للحد من إهدار الطعام في رمضانإهدار مضاعف للطعام في رمضان
همس عادل

دائمًا ما يأتي شهر رمضان بالخير على الجميع وكثيراً ما يستغل البعض شهر رمضان فرصة للتجمعات العائلية وتواجد الأهل والأصحاب معًا على مائدة واحدة لعمل كل ما لذ وطاب وتشتهيه أنفس كل من على المائدة ولكن لن يدرك أحد منهم كم الهدر الغذائي وراء هذه المائدة، فبالنسبة إلى العديد من الأشخاص في العالم، أصبح هدر الأغذية أشبه بعادة.

موضوعات مقترحة

1- الحرص على شراء الحاجة الضرورية من الغذاء 

ينصح بالتخطيط عند شراء المنتجات الغذائية للوجبات اليومية ووضع قائمة واجب للإلتزام بها، ويفضل أن يكون التسوق أسبوعيًا لتجنب شراء أغذية ليس بحاجة إليها وبذلك سيكون الهدر أقل في المال والغذاء، ولا ينصح بالانتظار حتى نتضور جوعًا لإعداد الطعام، فعندها سترتكب كل الخطايا الممكنة، وسيسرف في الطهي أو في الأكل أو كلاهما.

2- اختيار الفاكهة ذات الكدمات عند شرائها بغرض العصر

يبتعد الكثير عن الفاكهة والخضار ذات الشكل غير السوي أو المصابة بكدمات لأنها لا تستوفي معايير معينة خوفًا من أن تكون فاسدة أو غير صحية، والأمر على العكس تمامًا، فطعمها هو نفس طعم الفاكهة ذات الشكل الجذاب ويمكن شرائها وقت الحاجة عند استخدامها في العصائر والحلويات.

3- تخزين الأغذية بحكمة

تخزين المنتجات الغذائية أمر لا يقل أهمية عن تناولها للحفاظ على قيمتها أطول فترة ممكنة فينصح بوضع المنتجات الغذائية الأقدم في مقدمة الثلاجة، والمنتجات الأحدث في الخلف، وذلك إلى جانب استخدام حاويات محكمة الغلق لكي تبقى الأغذية المفتوحة طازجًة داخل الثلاجة، وعند تركها خارجها يجب التأكد من تغطيتها جيدًا لمنع وصول الحشرات إليها.

4- قراءة التعليمات وتاريخ الصلاحية المدون على عبوات الأغذية

هناك فارق كبير بين عبارة "يفضّل تناوله قبل" و"تاريخ انتهاء الصلاحية". ففي بعض الأحيان قد يبقى الغذاء المعين آمنًا للاستهلاك بعد الموعد "المفضّل لتناوله"، في حين أن تاريخ انتهاء الاصلاحية يشير إلى المهلة القصوى لاستهلاكه المأمون. ويفضل التحقق من المعلومات الملصقة على عبوات الأغذية لمعرفة ما إذا كانت تحتوي مكونات غير صحية كالدهون غير المشبعة والمواد الحافظة، وتجنبوا الأغذية التي أضيف السكر أو الملح إليها.

5- استهلاك الكميات المناسبة
يجب الالتفات إلى حجم الاستهلاك من الغذاء خلال اليوم والتصرف على أساسه، فهناك من الكثيرون يستهلكون كميات أكبر من الغذاء عن حاجتهم وبالتالي تكون النتيجة إهدار في المال والوقت والمجهود والغذاء فيجب على الأم معرفة كمية كل فرد من أفراد أسرتها من الغذاء له تقديمه دون أي فائض وذلك بشكل أكبر للأطفال الذين لا يدرون ما هي حاجتهم من الغذاء في الوجبة الواحدة.

6- عدم الاستغناء عن الفائض

إذا لم يتم كمية الطعام المحضرة كلها فيمكن تجميدها وتناولها في وقت لاحق وهذا الأمر قد يكون مناسب جدًا خلال شهر رمضان، إذ تفضل الأم إعداد أصناف مختلفة على الإفطار وترفض تكرارها في اليوم التالي فالحل الأنسب هو تخزينها وتناول بعد الانتهاء من الشهر الكريم.

7- استخدام النفايات الغذائية كسماد عضوي
بدلًا من التخلص من فضلات الطعام قوموا بتحويلها إلى سماد عضوي، فبهذه الطريقة تُعاد المواد المغذية إلى التربة وبالتالي التقليل من انبعاثات الكربون. 

8- استهلاك كميات أقل من الماء

لا يمكن إعداد الطعام أو إنتاج الغذاء دون الحاجة إلى المياة، والحرص على عدم إهدارها لا يقل أهمية عن الطعام فعلى المزارعين استخدام مياه أقل لزراعة الغذاء، وكذلك داخل البيوت يجب التعود على عدم الإهدار في المياه وإقفال الصنبور بحكمة وتصليح التسربات المائية التي تهدر في المياه بشكل مبالغ فيه.

9- مشاركة الغذاء مع الآخرين فضلًا عن التخلص منه 

التبرع بالغذاء الفائض عن الحاجة هو عادة سامية يجب أن يتحفى بها كل فرد، فمنها كسب الثواب والأجر مضاعف في شهر رمضان  ومنها الحد من إهدار الطعام دون فائدة أو منفعة تعود على أشخاص آخرين أو على الطبيعة.

10- اعتماد نظامًا غذائيًا أكثر صحة واستدامة

مع عجلة الحياة السريعة قد يسهو البعض عن ضرورة الحفاظ على نظام غذائي صحي، فإعداد الوجبات الغذائية قد يستغرق وقت أكثر بالنسبة للكثيرين ولكنه أمر واجب وضروري للحد من مخاطر الوجبات السريعة والتي تهدر كمية أكبر من الغذاء.

11- الحفاظ على النفايات الغذائية

الحفاظ على النفايات الغذائية حتى بعد التخلص منها أمر ضروري، فقد يلحق بها ضرر يفسد قيمتها، فبعض النفايات المنزلية خطرة ولا ينبغي أبدًا أن تُلقى في سلة قمامة واحدة. فالمواد مثل البطاريات والطلاء والهواتف المحمولة والأدوية والمواد الكيميائية وبقايا الطعام لابد أن يكون كل منها على حدا حتى يعاد استخدام كل منها يشكل صحيح دون تأثير ضار على البيئة.

13- العمل على تغيير نظرة الإنسان إلى موضوع سفرة رمضان، وزيادة وعي المجتمعات المختلفة حول قضية إهدار الطعام.

14- تعزيز مفهوم ومبدأ إعادة تدوير طعام خصوصاً في رمضان.

15- مشاركة المجتمعات في حل وعلاج مشكلة إهدار الطعام .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: