Close ad

سميحة أيوب: المسرح حياتي وعشقي له لا ينتهي

19-3-2024 | 13:53
سميحة أيوب المسرح حياتي وعشقي له لا ينتهيسميحة أيوب
رشا مجدى ـ عدسة: محمد عنان
نصف الدنيا نقلاً عن

 سميحة أيوب:

موضوعات مقترحة
الرئيس السوري حافظ الأسد لقّبني بسيدة المسرح العربي

- المرأة المصرية أثبتت ذاتها بامتياز فى عهد الرئيس السيسى

أنا وسناء جميل ..على النقيض في الحياة لكن توءم في الروح 

- أكثر ما يجذبنى في الرجل عقله وصدقه و ثقافته


هى أيقونة متفردة، صاحبة مسيرة طويلة ورائدة فى الفن، وتلقب بسيدة المسرح العربى الفنانة سميحة أيوب، عن مسيرتها الثرية تحدثت وحكت الكثير، عن قصة تلقيبها بسيدة المسرح العربى وأسرار تميزها طوال السنوات نجمة في السينما والمسرح الذى عشقته وأفنت حياتها على خشبته ومازالت تمتعنا بإبداعاتها الفنية والمسرحية، كما تطرقت إلى حياتها الشخصية وحكت عن أصدقائها المقربين وتوءم روحها أيضا، وعن قصة تلقى خبر وفاة والدها على المسرح ومع ذلك قدمت العرض المسرحى لالتزامها التام للمسرح العريق.
قصص وحكايات استمتعت بها في أثناء حوارى مع سيدة المسرح العربى الأسطورة النجمة سميحة أيوب، كما حكت لى أيضا عن أمنياتها التى تحققت أخيرا برؤيتها للرئيس عبدالفتاح السيسى في أثناء مشاركتها فى احتفالية عيد الشرطة الماضي، نستمتع بكل ذلك وأكثر خلال هذا الحوار مع رائدة المسرح سيدة المسرح العربى النجمة القديرة سميحة أيوب.
-بداية احكى لى عن مشاركتك خلال احتفالية الذكرى ال72 لعيد الشرطة والتى شهدها الرئيس عبدالفتاح السيسى.
أفخر وأشرف بأنى قدمت دور الراوى فى الفيلم التسجيلى «تضحية رجال الشرطة»خلال احتفالية الذكرى ال 72 لعيد الشرطة المصرية والتى شهدها الرئيس عبدالفتاح السيسى باكاديمية الشرطة
-صفي لي شعورك أثناء وقوفك أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بعد مشاركتك فى العرض وماذا قلت له؟
كنت فى قمة سعادتى وفخرى برؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى والتحدث معه وقلت لسيادته:
«كان عندى أمنية إن أشوف سيادتك وأشكر ربنا إنه حقق لى هذه الأمنية فشكرا يا ريس يا عزيز مصر كلنا بنحبك ونشكرك على تحقيق الأمن والأمان الذى نعيش فيه، وبالفعل الشعب كلة يشعر بالأمن والأمان وكل الإنجازات العظيمة التى حققتها لمصر فشكرا لك يا ريس مصر».


كيف ترين حال المرأة المصرية اليوم؟
المرأة المصرية أثبتت ذاتها بامتياز فى عهد الرئيس السيسى ووصلت إلى مكانة مرموقة تشرف بها أسرتها ومجتمعها.
ما قصة تلقيبك بسيدة المسرح العربى طوال مسيرتك الفنية العظيمة ومن الذى لقبك به؟
ضحكت وقالت: سأحكى لك حكاية هذا اللقب، فحافظ الأسد الرئيس السورى  هو الذى منحنى هذا اللقب في أثناء  تسلمى  وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى (فوجئت وقتها بأنه دعاني وقال لى أمام الجميع تقدمى يا سيدة المسرح العربى  كى يعطينى وسام  الاستحقاق) وكانت مفاجأة لى وللجميع  ومن وقتها وبعدما غادرت القصر الجمهورى بسوريا فأصبح كل من يرانى فى أى مكان بسوريا يقول لى أهلا وسهلا سيدة المسرح العربى، وبعد ذلك أصبح الجميع فنانين وجمهورا وكل من يرانى لا يقولول لى سوى سيدة المسرح العربى ومن ثم لقبت بسيدة المسرح العربى، ولكن إن سالتنى أيضا ما أحب الألقاب إلى قلبى؟ فأنا فى الحقيقة لا أحب أى لقب إلا اسمى فقط  سميحة أيوب فهو الأقرب إلى قلبى.
- المسرح صعب ومجهد ويحتاج إلى الاجتهاد والدعم أيضا، فمن الذى  دعمك وقدم لك السند  فى بداياتك إلى أن وصلت إلى القمة وأصبحت سيدة المسرح العربى؟
بكل ثقة أجابت: سندى هو اجتهادى فلم أحتج إلى أحد،  فأنا عشقت الفن بشكل عام والمسرح بشكل خاص، واجتهدت بين الدراسة والجدية فى التمثيل والفن  وأثبت ذاتى أمام الجميع.
-لو عدنا إلى الماضى وبداياتك الفنية من الذى اكتشف موهبتك؟
كثيرون فى الحقيقة من أهمهم عدد من المخرجين والمؤلفين  منهم  شاكر عبداللطيف وفوزى فهمى.
ما قصة عشقك للمسرح؟
المسرح حياتى وعشقى له لا ينتهى لدرجة أنى كنت أنفق عليه  من خلال عملى بالسينما، فالمسرح إذا أحبه فنان عليه أن يفنى حياته له، وأنا عاشقة للمسرح  وطوال حيآتى  كنت أوافق على التمثيل من دون عائد مادى أو أحصل على أجر رمزى فالمسرح عشق بصرف النظر عن الماديات تماما فأنا عاشقة للمسرح وسأظل.


-كيف ترين حال المسرح الآن ومن برأيك النجوم اللامعون به؟
المسرح بدأ يقف من جديد ويستعيد رونقه وذاته لكن المسرح صعب ويحتاج إلى الالتزام التام. فالمسرح في رأيي مثل الحبيب يحب حبيبه له فقط ولكن المسرح له ميزة رائعة وواضحة كلما أعطاه الممثل مجهودا أعطاه المسرح بريقا ونجومية.
-ما الذى يحتاج إليه الفنانون الآن للنهوض بحال المسرح؟
المسرح يحتاج إلى الفنانين الذين يؤمنون بعملهم وأنفسهم ويكون لديهم الشغف التام والعشق للمسرح وبذل كل طاقتهم من أجل إثبات أنفسهم على خشبته،  والأهم الالتزام التام للمسرح ولخشبته ولجمهوره.
-بما أن المسرح التزام فما أصعب المواقف التى تعرضت لها في أثناء وقوفك على خشبته العريقة ولن تنسيها مهما تمر الأيام والسنوات؟
كما ذكرت المسرح التزام و جدية أيضا مهما تكن الظروف المحيطة بالفنان يجب عليه أن يقف على خشبته فى ميعاد العرض ولا يعتذر لأى سبب كان، وقد تعرضت لكثير من المواقف الصعبة خلال وقوفى عليه اثناء مسيرتي المسرحية والفنية الطويلة، لكن هناك موقف لا يمكن أن أنساه طوال عمرى لأنه مؤثر إلى أقصى الحدود.


-احكى لى عن هذا الموقف الصعب والمؤثر؟
في أثناء  عرضى لمسرحية «اجاممنون» اليونانية كان ميعاد عرض المسرحية السابعة مساء وفوجئت قبل العرض بساعتين فقط باتصال من المنزل يخبروننى بوفاة والدى، ولأنى فنانة جادة وملتزمة طوال عمرى رفضت تماما فكرة إلغاء العرض ووقفت على المسرح وطلبت من الجميع التكتم التام على الخبر،  وبعد انتهاء العرض انفجرت فى البكاء على والدى الحبيب وهذا يؤكد الالتزام التام لخشبة المسرح العريقة والجمهور الغالى الذى ياتى ليستمتع بالعمل المسرحى الهادف.
-اسم سيدة المسرح العربى أصبح في المناهج التعليمية لأبنائنا فى المدارس وتحديدا بكتاب المهارات والأنشطة للصف السادس الإبتدائي فكيف تجدين ذلك؟
فى الحقيقة هذا أمر أسعدنى كثيرا بشكل خاص وأسعدني بشكل عام أيضا بخاصة أنى وجدت أن التفكير ارتقى وتطور وأصبحوا يتخذون الفنان مثالا وقدوة لطلاب المدارس، وهذا يدل على مدى العمق والرقى والتطور فى التفكير وأشكر وزارة التربية والتعليم عليه ولحرصها أيضا على تنمية ثقافة الطلاب وتعريفهم   بالشخصيات المؤثرة فى كل المجالات مثل الفن والأدب والاقتصاد والصناعة. 
-من الفنانون الأقرب إلى قلبك والذين استمتعت بالعمل معهم؟
كثيرون بالتأكيد ولكنى أخص عماد حمدى وفريد شوقى وفؤاد المهندس وسميرة محسن وسميرة عبدالعزيز ومديحة حمدى وحبيبتى وعشرة عمرى التى أفتقدها كثيرا نادية لطفى.
من صديقتك الصدوق التى كانت بينك وبينها كيمياء حياتية قبل  التمثيلية؟
بالتأكيد هى صديقتى وتوءمي فى الحياة و التمثيل سناء جميل،  فقد بدأنا معا وتزاملنا فى  معهد الفنون المسرحية،  درست سنتين ثم توقفت لظروف عائلية وعدت مرة أخرى إلى الفرقة الثالثة وفي أثناء دخولى قاعة المحاضرات وجدت بجانبى عددا من الزميلات ومن بينهن سناء جميل وبعد ٣ أيام تعارف حدثت بيننا كيمياء واضحة أمام الجميع فجمعنا المستوى الدراسى والاستيعابى للدروس، ومن ثم نشأت بيننا صداقة وطيدة «صداقة دراسة وعمر» وأصبحت صداقة عمر وحياة.
-بما أن بينكما صداقة عمر فهل تشاركتما فى أعمال فنية؟
مسرحية «مريض بالوهم» هى التى جمعتنا  وأعشقها لها.
-ما أهم صفات الفنان الناجح ؟
 أن يكون صادقا فى تمثيله وتعبيراته لكى يصدقة جمهورة ثم تأتى الموهبة التى تكملها الثقافة والحضور والثقة بالنفس.
-ما أهم ما تعلمته من المسرح؟
تعلمت كثيرا من المسرح على المستوى الفنى لكن على المستوى الإنساني تعلمت أمرا غاية فى الأهمية أحب أن أوضحه لك، تعلمت مفاتيح الأشخاص فمثلا أتعامل فى المسرح مع ١٥٠٠ شخص منهم المثقف والهوائى والعامل والموظف والفنان فتعلمت كيفية التعامل مع مختلف أشكال وأنماط البشر.


-اسمحي لى أن أتطرق إلى الجانب الإنساني وأسألك: ما الذى يجذب الرجل إلى المرأة والعكس؟
أرى أنه لا يوجد  ثوابت وأساسيات تجذب كلا منهما للآخر، فهناك كيمياء تجذبهما بكل تأكيد إلى بعضهما، ولكن كل حالة على حدة  طبقا لتكوينهما الشخصى واحتياجاتهما أيضا، فهناك من تنجذب إلى عقل الرجل وهناك من تنجذب إلى قلبه وهناك الرجل الذى يبحث عن الشكل والآخر يبحث عن عمق التفكير فى المرأة والآخر يبحث عن مشاعرها وقلبها فكلها فروق فردية لا نستطيع أن نحكم عليها.


ما أكثر ما يجذبك للرجل رجاحة عقله أما قلبه ومشاعره؟
 أكثر ما يجذبنى فى الرجل «عقله وصدقة وثقافته» هي أساس انجذابى.
-ما نصيحتك للفتيات المقبلات على الزواج من أجل حياة أسرية سعيدة؟
أول وأهم شىء أقول لها لا تخشى الزواج إنما  انتقى الرجل المناسب لعقلك ولطريقة تفكيرك.
وتضحك وتقول: لكن أحيانا تنتقى ويفشل الزواج أيضا، فالزواج أمر قدرى ومكتوب إذا كنت ستتزوجين    وتفشل الزيجة وتتزوجين أخرى وتفشل الزيجة أيضا، فالزواج فى الأول والآخر قسمة ونصيب.


-إذا ما الحل والأساس الحقيقى لزواج متوازن؟
النصيحة التى أستطيع أن أنصح بها المرأة أقول لها: «يجب أن تصادقي زوجك فى كل الأوقات، فالزواج الصحيح مبنى على الصداقة والصراحة والوضوح، إنما في رأيي الحب يفقد بريقه وتوهجه  بعد عدة شهور،  فالأفضل أن يكون بينهما حب وصداقة ووضوح، كما أنصحهما بالاعتراف لبعضهما بكل العيوب والنقائص من أجل محاولة التعديل وتكميل بعضهما، فالصراحة والصدق والوضوح أساس الزواج الصحيح  بلا منازع.
-هل الأفضل أن يكونا شخصيتين مختلفين ويكملا بعضهما أم  يكونان  متشابهين فى كل شىء؟
فى الأول والآخر هى كيمياء تنشأ بين الأزواج.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة