Close ad

خفض مستوى الكوليسترول في رمضان.. خبير تغذية ينصح بالصيام ويوصي بتناول هذه الأطعمة

19-3-2024 | 14:30
خفض مستوى الكوليسترول في رمضان خبير تغذية ينصح بالصيام ويوصي بتناول هذه الأطعمةمستويات الكوليسترول في الدم
همس عادل

صيام شهر رمضان له فوائد عديدة توثر بشكل إيجابي على صحة مرضى ارتفاع الكوليسترول الضار بالدم، وينعكس ذلك التأثير تدريجيًا على مستويات الكوليسترول مما يؤدي لانخفاض مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، بالإضافة إلى صحة القلب والأوعية الدموية.

موضوعات مقترحة

وأكد الدكتور أحمد دياب استشارى التغذية العلاجية أن الصيام والانقطاع عن الطعام والشراب لفترة طويلة، له فوائد عديدة بالنسبة لمرضى القلب فيعد فرصة جيدة لخفض مستوى الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بالجسم، ما يعود بالنفع على صحة القلب والأوعية الدموية، وبالإضافة إلى ذلك يحد من فرص الإصابة بأمراض الشريان التاجي، حيث ترتفع معدلات حرق الدهون لإنتاج الطاقة اللازمة خلال ساعات الصيام.

ويعتبر صيام شهر رمضان غنيمة لكبار السن الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وأوضح دياب أن الكوليسترول هو مادة شمعية موجودة في الدم، ويحتاج الجسم إلى الكوليسترول لبناء الخلايا السليمة لكن المستويات المرتفعة من الكوليسترول يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

واستطرد دياب أن الترسبات الدهنية التي تتراكم في الأوعيه الدموية سببها الأساسي هو ارتفاع الكوليسترول وتنمو هذه الرواسب مما يجعل من الصعب تدفق الدم الكافي عبر الشرايين وفي بعض الأحيان يمكن أن تنفجر هذه الترسبات فجأة وتشكل جلطة تسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية وتشمل أسباب ارتفاع نسبة الكوليسترول النظام الغذائي والتدخين والوراثة، ونادرًا ما يسبب ارتفاع الكوليسترول أعراضًا، لذلك من المهم إجراء فحوصات روتينية للكوليسترول.

وأضاف دياب أنه يمكن أن يكون ارتفاع الكوليسترول وراثيًا، ولكنه غالبًا ما يكون نتيجة لاتباع نظام غذائي غير صحيح ولاختيارات نمط الحياة غير الصحية مما يجعله قابلاً للوقاية منه وعلاجه، ويمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام وأحيانًا الأدوية في تقليل ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

الأعراض

إذا كان هناك نسبة عالية من الكوليسترول في الدم فيقوم الجسم بتخزين الكوليسترول الزائد في الشرايين، وهذة الشرايين هي الأوعية الدموية التي تحمل الدم من القلب إلى باقي الجسم، وبالإضافة إلى ذلك يتراكم الكوليسترول في الشرايين باللويحات ومع مرور الوقت، يمكن أن تصبح اللويحة صلبة وتؤدي إلى ضيق الشرايين، كما يمكن للرواسب الكبيرة من اللويحة أن تسد الشريان تمامًا أو أن تتفكك لويحات الكوليسترول، مما يؤدي إلى تكوين جلطة دموية تمنع تدفق الدم، ونتيجة لذلك يمكن أن يسبب الشريان المسدود في القلب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ونوه دياب أن كثير من الناس لا يكتشفون أنهم يعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم حتى يعانوا من أحد هذه الأحداث التي تهدد حياتهم، فيكتشف بعض الأشخاص ذلك من خلال الفحوصات الروتينية التي تشمل اختبارات الدم، فارتفاع الكوليسترول ليس له أعراض، واختبار الدم هو الطريقة الوحيدة لاكتشافه، ووفقًا للمعهد القومي للقلب والرئة والدم، كما يجب إجراء أول فحص للكوليسترول بين سن 9 و 11 عامًا، ثم تكراره كل خمس سنوات بعد ذلك، كما يوصي بإجراء فحوصات الكوليسترول كل عام إلى عامين للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 45 إلى 65 عامًا وللنساء من سن 55 إلى 65 عامًا، يجب أن يخضع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا لاختبارات الكوليسترول سنويًا بحسب ما نوه دياب.

وأشار خبير التغذية العلاجية أنه في معظم الحالات، يعتبر ارتفاع نسبة الكوليسترول حالة "صامتة" وعادة لا يسبب أي أعراض، وكثير من الناس لا يدركون أنهم يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم حتى يصابوا بمضاعفات خطيرة، مثل نوبة قلبية أو سكتة دماغية، ولهذا السبب فإن الفحص الروتيني للكوليسترول مهم.

الأسباب

حذر أحمد من تناول تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول والدهون المشبعة والدهون المتحولة لأنه قد يزيد من خطر الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول، كما يمكن أن يؤدي التعايش مع السمنة أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة وذلك بالإضافة إلى عوامل نمط الحياة الأخرى التي يمكن أن تساهم في ارتفاع نسبة الكوليسترول تشمل الخمول والتدخين.

كما يمكن أن تؤثر الوراثة أيضًا على فرص الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول، كما تنتقل الجينات من الآباء إلى الأبناء، فتقوم جينات معينة بتوجيه الجسم حول كيفية معالجة الكوليسترول والدهون بحسب ما ذكر دياب.

العوامل التي يمكن التحكم فيها

 تساهم قلة النشاط والسمنة والنظام الغذائي غير الصحي في مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية الضارة، وقد تلعب العوامل الخارجة عن الادارة دورًا أيضًا وكما يجعل التركيب الجيني من الصعب على الجسم إزالة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة من الدم أو تكسيره في الكبد، وتتضمن العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمستويات الكوليسترول غير الصحية ما يلي:

-التغذية السيئة

يمكن أن يؤدي تناول الكثير من الدهون المشبعة أو الدهون المتحولة دفعة واحدة بعد صيام عدد ساعات طويل إلى مستويات غير صحية من الكوليسترول، وتوجد الدهون المشبعة في قطع اللحم الدهنية ومنتجات الألبان كاملة الدسم، وغالبًا ما توجد الدهون المتحولة في الوجبات الخفيفة أو الحلويات المعبأة التي يتردد عليها الكثيرون في رمضان.

-السمنة

مؤشر كتلة الجسم قد يعرض لخطر ارتفاع الكوليسترول، إلى جانب عدم ممارسة الرياضة، فتساعد التمارين الرياضية على تعزيز البروتين الدهني عالي الكثافة في الجسم ، وهو الكوليسترول "الجيد" ويزداد ذلك خلال شهر رمضان حيث غالبًا ما يزداد وزن الجسم خلال الشهر الكريم.

-التدخين

تدخين السجائر قبل تناول الوجبة الرئيسية على الإفطار وبعده بشراهة قد يخفض مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة "الكوليسترول الجيد".

-السن

 تعتبر السن عاملا أساسيا في الإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم وخصوصاً لمن تزيد أعمارهم على 40 عامًا، ومع التقدم في العمر، يصبح الكبد أقل قدرة على التخلص من كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة.

-الإفراط في الأطعمة المقلية

-الإكثار من السكريات البسيطة التي سرعان ما تتحول في الجسم إلى دهون

-تناول الوجبات السريعة

أطعمة ينصح بتناولها لخفض مستوى الكوليسترول في الدم

-الخضراوات 

-الأسماك التي تحتوي على الأحماض الدهنية أوميجا3، والتي تساهم بشكل كبير في خفض مستوى الكوليسترول في الدم. ويفضل تناولها مشوية وليست مقلية.

-بذور الكتان 

تحتوي بذور الكتان على حمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أحماض أوميغا 3 الدهنية الأساسية التي قد تساعد في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية.

-فول الصويا 

يساعد تناول فول الصويا في خفض مستوى الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الجسم.

-الزنجبيل

يساعد مشروب الزنجبيل في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم، كما يزيد من نسب  الكوليسترول الجيد في الدم.

-الكزبرة 

تحتوي الكزبرة على مستويات عالية من مضادات الأكسدة التي بدورها تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضارة في الجسم.

-الحبوب الكاملة 

ينصح بتناول الحبوب الكاملة الغنية بالألياف  مثل الشعير والشوفان والبقوليات كالعدس، واللوبيا، والفاصوليا.

-المكسرات لها دور كبير في زيادة نسب الكولسترول الجيدة لاحتوائها على زيت الأوميجا3 بالإضافة إلى كونها غنية جدا بمضادات الأكسدة.

-الحلبة

ترفع الحلبة  من نسب الكوليسترول الجيد وتساهم في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الجسم وينصح بتناولها باستمرار لمرضى الكوليسترول.

-العصائر الطبيعية وخصوصًا البرتقال.

-الفواكه 

الموز والتفاح والفراولة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة