Close ad

أستاذة العمارة والتصميم العمراني بهندسة القاهرة د.سهير زكي حوَّاس: القاهرة الخديوية أهم مشروعاتي

19-3-2024 | 14:03
أستاذة العمارة والتصميم العمراني بهندسة القاهرة دسهير زكي حوَّاس القاهرة الخديوية أهم مشروعاتي د.سهير زكي حوَّاس
دينا سعيد تصوير: علاء عبد الباري
نصف الدنيا نقلاً عن

أستاذة العمارة والتصميم العمراني بهندسة القاهرة

موضوعات مقترحة
د.سهير زكي حوَّاس:
- ورثتُ من أبي علمه وعشقه للهندسة المعمارية وسرت علي نهجه حتي في حصولي  على الجائزة نفسها التي حصل عليها

- موسوعة «القاهرة الخديوية» كانت السبب في لفت الانتباه إلي ثروة مصر المعمارية التراثية


د.سهير حواس عضو مجلس إدارة الجهاز القومي للتنسيق الحضارى اسم كبير في عالم العمارة والتصميم العمراني،  بدأت مسيرتها منذ نعومة أظافرها حيث عاشت وسط بيئة اجتماعية تتكون أكثر أعضائها من المعماريين، وتعلمت أصول العمل المعماري في سنوات مبكرة من عمرها، لها العديد من المؤلفات والموسوعات والمشروعات العملاقة المؤثرة والتي ارتبطت باسمها لتخلد سنوات طويلة وممتدة، حصلت على الكثير من الجوائز التقديرية عن استحقاق، كما تولت مسئوليات ومواقع عملية كبيرة ومهمة تأثرت بها وأثرت فيها ليصبح اسم د. سهير زكي حواس واحدا من أهم الأسماء المؤثرة في مجال العمارة والتصميم العمراني بمصر. 

-في عودة إلى الماضي، ماذا عن بدايات المسيرة المهنية والعملية؟ 
تخرجت في كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1977 ثم عينت معيدة في قسم الهندسة المعمارية وهذا كان حلما يراودني منذ طفولتي أن أتخذ المسار العملي والعلمي لوالدي د.محمد زكي حواس أستاذ العمارة والتخطيط في كلية الهندسة جامعة عين شمس، حيث كنت مجهزة نفسيا وتربويا ومن كل النواحي أن أكون مهندسة معمارية فلم يكن لدي أي تفكير للسير في أي اتجاه آخر غير دراسة الهندسة المعمارية، ولو لم أكن وفقت في الالتحاق بكلية الهندسة لكنت قد التحقت بكلية الفنون الجميلة كتوجه لدراسة الفنون بكل أنواعها وإبدعاتها، فالفنون من أحد الميول التي كنت أهتم بها.
-كيف كان تأثير الوالد د.زكى حواس على هذه المسيرة من حيث ما اكتسبته من خبرات؟ 
منذ الطفولة وأنا أرى والدى وهو يمارس عمله كمعماري من حيث التصميمات وتنفيذ المشروعات، كذلك عاصرت فترة إعداده لرسالة الدكتوراة في سويسرا في إحدى الجامعات العريقة هناك بمدينة زيورخ كما رافقته في كل أسفاره التي تنقل فيها بين دول أوروبا بخاصة الدول الصناعية التي كان يحرص على زيارتها لأنها كانت موضوع رسالته، وفي هذه الأثناء حظيت بشرح واف منه طوال الرحلة عن المبانى والأماكن التي نشاهدها فكنت متداخلة في طبيعة دراسته، وهذا جعلني أعيش مهنة العمارة منذ الطفولة، كما لا أنسى ما شاهدته من عمل والدي في المواقع حيث شاهدت مراحل صب الخراسانة والصعود على السقالة وكانت كل هذه تجارب قد ساعدتني على أن أعمل بشكل سهل في هذا المجال فيما بعد بخاصة أوقات نزولي للمواقع أثناء الإشراف على تنفيذ المشروعات فكانت لحظات مألوفة بالنسبة لي عايشتها مع أحد أهم المعماريين في مصر لأتعلم منه كيف كان يتعامل مع العمالة في التنفيذ والتوجيه وغيرهما من الخبرات التي اكتسبتها في فترة مبكرة.
-وماذا تعلمت منه على الجانب الإنساني؟
كان لوالدي تأثير كبير ليس بالنسبة لي فقط، بل كان قدوة لجميع الشباب والأجيال المتلاحقة الذين تعاملوا معه في الجامعة والعمل، وحتى هذه اللحظة عندما ألتقي أحد هؤلاء أجدهم يحدثونني عن صفاته وشخصيته الجميلة والتي كنت ألمسها بنفسي كالتواضع الشديد، عدم الانجذاب إلى الماديات وإنما إلى القيم والمبادئ، كما كان يتحمل الكثير ممن يثار غضبهم سريعا حيث كان حمولا وصبورا، وكان مقدرا وفخورا بكل ما أقوم به ويشجعني دوما، ويوم رحيله وجدنا في يده ورقة وقلما فكان يعد لكتاب جديد من كتبه، وهذا يدل على أنه لآخر لحظة في عمره كان يحب العمل، وجود أب بهذه المواصفات الإنسانية جعلني أكتسب منه كل التعاليم والقيم التي تجعل من الإنسان أرقى وأفضل حالا وذلك على عكس من ليس لديه قدوة ويتحسس القيم بمجهوداته فكنت محظوظة بسند والدي لي علميا وإنسانيا وكل شيء. 
-توليت العديد من المسئوليات خلال مسيرتك العملية حدثينا عن كل منها.
وكلت إليّ مسئوليات عديدة منها مسئولية التدريس الجامعي بداية من معيدة ثم مدرسة ثم أستاذ مساعد إلى أن وصلت إلى الأستاذية وهذه مسيرة طويلة ومسئوليتها تنقسم في التعاون بين الطلبة والأجيال التي ينقل إليها العلم والخبرة وبين مسئولية الدراسة والمراجع والحصول على أكبر قدر من المعلومات حتى أصل إلى مسئولية الأستاذ الأكاديمي وهي مسئولية أعظم من أي منصب لما تحمله من رسالة نقل خبرات وعلم للأجيال الأصغر لذا أفخر بأن الله حباني بها لما فيها من قيمة كبيرة. 
-وماذا عن مسئولياتك نحو المجتمع؟
المسئولية الثانية التي توليتها هي ناحية المجتمع وهي المشاركة بإصدار الكتب والأبحاث التي لها علاقة بالمجتمع ومشكلاته مثل مشروعات الإسكان وحياة كريمة للمجتمعات الأقل حظا، فهي أمور كنت مهمومة بها في فترة الماجستير وبعد ذلك في أثناء الدكتوراة توجهت نحو العمران والتصميم العمراني كتخصص باعتباره التصميم الكبير الخاص بالمجتمع ككل وليس المقتصر على الأفراد فقط، ثم بعد ذلك قدمت أبحاثا عديدة لأترقى بها إلى درجة الأستاذية.


-ما المسئولية أو العمل الذي كان له تأثير كبير في حياتك؟
المسئولية التي غيرت من حياتي وكان لها تأثير كبير سواء بالنسبة لي أو بالنسبة لما قدمته من أعمال من خلال هذه المسئولية هي الانضمام للجهاز القومي للتنسيق الحضاري في عام 2004، وأتذكر أنني عندما قرأت عن إنشاء هذا الجهاز تمنيت أن أكون واحدة ممن يضيفون إليه، وبالفعل حقق الله لي حلمي خلال ثلاثة أيام من هذه الأمنية حيث فوجئت باتصال هاتفي يدعونني فيه إلى الانضمام لأكون واحدة ممن ينشئون هذا الجهاز ويعدون القوانين والاشتراطات وأساليب العمل الخاصة به، وأن أكون مقررة للجنة العلمية العليا وهذا يعني التعامل مع أكثر خبراء مصر قيمة وخبرة وتأثيرا، فكان لي هذا الشرف بجوار  الكاتب والناقد سمير غريب الذي كان يقود هذه المسيرة في ذلك الوقت، وبالفعل توليت مسئولية رئاسة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث والسياسات حيث عملت في هذا الموقع عشر سنوات أعددنا خلالها أشياء كثيرة، فكان كل يوم عمل فيه إضافة بالنسبة إلىَّ ولغيري وقد أحاطني الله بمجموعة من الشباب الذين ساعدوني على النجاح والإنجاز ولولاهم ما كنت نجحت في مهمتي التي كنت أعمل فيها ليلا ونهارا.
-وماذا بعد؟
بعدما استكملت هذه الفترة أصبحت عضوا في مجلس إدارة هذا الجهاز وواحدة ممن يشاركون في لجنة المناطق والمبانى التراثية التي تراجع أى أعمال ذات علاقة بالمباني التراثية المسجلة طبقا لقانون 144 لسنة 2006 والمناطق المسجلة طبقا لقانون 119 لسنة 2008 وهذا العمل والمسئولية مستمرة حتى هذه اللحظة. 


-ماذا تعني لك كل هذه المسئوليات والمهام التي توليتها؟
هذه النوعية من المسئوليات تعطي الحياة معنى عالي القيمة فأنا  أشعر بأن كل يوم عمل ساعدني على أن أشكر الله على هذه الحياة من خلال تقديري للزمن والمواقع التي توليت مسئولياتها والمجتمع الذي منحني التقدير أيضا، وكذلك للدولة التي منحتني جائزة الدولة التقديرية، كل هذه الأمور تجعل من حياة الإنسان حياة ثرية تستحق العناء والتعب وأحمد الله أنني لم أضيع وقتا بل إنني أنجزت أشياء مهمة في كل لحظة.
- حدثينا عن مسئولياتك الشخصية؟
المسئوليات الخاصة على المستوى الشخصي تتمركز حول إدارة المنزل وتربية الأبناء وهي مسئولية مهمة اجتهدت لكي أنجح فيها وألا أتخلى عن دوري فيها لحظة وبالفعل وفقني الله في ذلك، كما أن هناك مسئولية كبيرة أشعر بها وهي اسم والدي الذي أحمله، فقد ترك لي مسئولية كبيرة هي الأصعب والتي توليتها بالفعل وهي الحفاظ على اسمه، لذا أصر دائما على ذكر اسمى كاملا حتى أتخطى مقولة إن البنت لا تحمل اسم العائلة، فأردت إثبات أن الاسم ليس بالكتابة فقط ولكن بالاستمرارية، وهذا ما أسعى إليه دائما من خلال أن أتذكره بأعماله وعلمه وأكون امتدادا له، فهو حمل كبير يؤرقني دائما فأنا لا أخشى عدم بلوغ أفضل الأمور في العمل ولكن أخشى أن أكون دون المستوى لهذا اللقب الذي أحمله.
-ما أقرب مسئولية إلى قلبك؟
 منصبي ومسئوليتي بالجامعة بكل مستوياته الأكاديمية فهو قريب إلى قلبي لأنه محور حياتي لما فيه من ديناميكية وعطاء متنوع  لما أنقله لغيري. وكذلك مسئوليتي في الجهاز القومي للتنسيق الحضاري قريبة إليّ، فحتى هذه اللحظة لا أستطيع التخلص من شعورى بأني أملك هذا الجهاز لأننى من جدران تأسيسه وبناء عليه اسمى ارتبط به واسمه ارتبط بي، وإلى الآن يرسل إلى عن بعض المشكلات كأنني مازلت في المسئولية نفسها وهو أمر يسعدني كما أنني مازلت على ارتباط قوي مع كل من عملت معهم بالجهاز.
- لك العديد من المشروعات المؤثرة والمهمة أيها كان يمثل نقلة في حياتك المهنية؟
المشروعات التي تمثل نقلة في حياتي المهنية والعملية والأقرب إلى قلبي وذهني مشروعان، أحدهما على مستوى التصميم المعماري وقمت به لأحد المعارف لبناء فيلا في المنصورية حيث طلب المالك أن يكون على الطراز المصري القديم وأنا ضد مبدأ استنساخ أو استرجاع الطرز كما هي، فكانت تجربة اعتمدت فيها على كيفية الاستفادة من الطراز المصري القديم بهيبته العظيمة في مبنى سكنى فكانت معضلة بالنسبة لي ولكن تحققت في شكل تصميم يجمع بين النكهة المصرية القديمة وبين الحداثة في أحدث صورها في ذلك الوقت، ومع الأسف رغم أن هذا المشروع كان أحد المشروعات التي ترقيت بها إلى أستاذ مساعد فإنه لم ينفذ على أرض الواقع لأن زوجة المالك وهي لم تكن مصرية لم تتقبل فكرة التصميم، لأن الطراز المصري القديم عندها مرتبط بشكل المقابر لذا ظل المشروع على الورق فقط.


- وما المشروع الثاني؟
إعادة الوجه الحضاري للقاهرة الخديوية وهو مشروع أخذ مني ثلاث سنوات عمل في الشارع بصفة مستمرة أشرف على البنية التحتية وترميم واجهات المباني وعلى الأرصفة وتحويل بعض الشوارع إلى مسارات مشاة، وعلى الرغم من المشكلات العديدة مع أصحاب المحلات والعقارات بدأنا المشروع والإعلان عنه في نوفمبر 2014 لتنتهي المرحلة الأولى منه في 9 من مايو 2015 ثم امتد إلى 2017 في المرحتلين الأولى والثانية من المشروع وهما يمثلان الارتقاء وإحياء المناطق التراثية القديمة، والآن يستكمل المشروع الذي سيبقى مدى الحياة لبقاء وجود هذه المناطق، وهو مشروع كان استثمارا لعمل ست أعوام يسبق بداية تنفيذه عندما استصدرت موسوعة القاهرة الخديوية التي استمر العمل فيها 6 سنوات ولما خرج إلى النور تفاجأ الجميع بأن لدينا هذه الثروة الرائعة من المباني التي تمثل حقبة زمنية راقية.
-كيف كرمت على هذا المشروع الكبير المؤثر؟
هذا المشروع حاز عدة جوائز منها جائزة نادي الأهرام للكتاب لأفضل الإصدارات عن موسوعة القاهرة الخديوية- رصد وتوثيق عمارة وعمران القاهرة- منطقة وسط البلد، وكذلك درع منظمة العواصم والمدن الإسلامية في مجال العمارة للتأليف، فهذا العمل كان مجهودا كبيرا وضع حقبة زمنية في إطار توثيق دقيق لمعلومات كانت غائبة لمنطقة بدأ يخرج منها سكانها، وهذا العمل فاتحة خير على المكان وعلى المناطق المشابهة بما تم فيها من إحياء لأنهم مناطق أثرية من تاريخ بلدنا العزيز الذي يجب أن نحافظ عليه. ومن هنا كان بداية وسببا أساسيا لدعوتي لجهاز التنسيق الحضاري. 


-كيف تأثرت بهذا المشروع الضخم؟
أعتبره أهم مشروع في حياتي لأنه جعل اسمى مرتبطا بالقاهرة الخديوية ويسعدني عندما أقرأ في الصحف والإعلام عندما يكتب عني أنني عاشقة أو مهندسة القاهرة الخديوية، هذه التعبيرات أشعر بأنها تقدير للمجهود الذي بذلته للربط بين اسمى وهذه المنطقة لدرجة أني أشعر بأنني أمتلك هذه المنطقة وأخاف عليها من أي تعدٍّ، وأتمنى أن كل مصري يستشعر تقدير أي مكان يوجد فيه على أرض مصر وأن يعتز بملكيته له فيكون أفضل من يحافظ عليه ويدافع عنه ويحميه.
- حصلت على العديد من التكريمات نظير مجهوداتك المؤثرة خلال مسيرتك العملية. حدثينا عنها.
أهم التكريمات والجوائز تبدأ من كلمة الشكر والتقدير بربط اسمي بأعمال تنال هذا التقدير مثل موسوعة القاهرة الخديوية التي حصلت عنها على جائزة الأهرام لأفضل الإصدارات في عام 2003، وجائزة منظمة العواصم والمدن الإسلامية لفرع التأليف في 2004 بعد ذلك نلت جائزة من الجهاز القومى للتنسيق الحضاري عند انتهاء فترة رئاستي للإدارة المركزية، أيضا جائزة التفوق العلمي من الاتحاد العام للأثريين العرب وهى مهمة لي لأن حصولى على هذه الجائزة كمعمارية يمثل لي تقديرا مضاعفا، فهذا يعني أن عطائى وعملي في مجال الحفاظ على التراث في المسار السليم من خلال تقدير الأثريين لي فهذا إضافة إلى مهنتنا، كرمت أيضا من نقابة المهندسين في حلب ونقابة المهندسين المصرية وجمعية المعماريين المصريين.
-وماذا عن جائزة الدول التقديرية؟
كل هذه الأمور وصلتني إلى تاج التكريم وهو جائزة الدولة التقديرية لأنها جائزة لا يتقدم لها الشخص وإنما يرشح من جهات أخرى وعندما حصلت عليها في 2022 كانت بالنسبة لي تتويجا لمسيرة طويلة من الجهد والعمل لهذا البلد العزيز، ومن الأشياء الجميلة أن والدي نال هذه الجائزة نفسها في يوم من الأيام، وهذا له معنى كبير مركب لدى وهو شعورى باستمرارية اسم والدي فهذا التقدير الممتد بالنسبة لي أمر كبير.
-هل ترين أن الجيل الجديد من الشباب يشعر بقيمة تراثنا وكنوزنا الأثرية؟
نعم الجيل الجيد يشعر بقيمة القاهرة الخديوية وأؤكد أننا ندرس في جامعة القاهرة وجامعات أخرى كثيرة لتخريج كوادر شبابية تدرس أهمية التراث وكيفية الحفاظ عليه والقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة، كل هذه الأمور جعلت هناك من يفهم ويشعر بقيمة الكنوز الموجودة وهى قيمة التراث، فالشباب هم المدافعون عن هذه الكنوز فنجدهم في الصدارة في أي موقف.


-ما رأيك في الطفرة المعمارية التي تشهدها البلاد حاليا؟
بالتأكيد نلمس جميعا أن هناك عملا تنمويا كبيرا يقام بإيقاع سريع ولكن كنت أتمنى أن هذه التنمية المتسارعة تستعين بجميع الخبرات في مجال العمارة والعمران والتخطيط ولا تقتصر على مجموعة بعينها بأن تقام مسابقات عالمية ومحلية لخلق الحراك والإبداعات لنصل إلى أفضل الممارسات المعمارية، بحيث عندما أبدأ التنمية العمرانية أبدأ من حيث انتهى الآخرون فلا أستنسخ ولا أستدعي هويات مختلفة سابقة، بل إن التنمية العمرانية الجيدة تخلق شيئا جديدا بحيث تكون التجربة المصرية رائدة على مستوى العالم، فرصة التنمية التي لدينا الآن تجعلنا نتمنى أن يكون كل معماري مصري داخل إطار هذه الحركة التنموية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة