Close ad

من أفضل 20 عالمة في العالم وأفضل 5 مهندسات بإفريقيا.. د. غادة عامر: لا أستبعد أن تتحقق نبوءة أينشتاين

19-3-2024 | 13:43
من أفضل  عالمة في العالم وأفضل  مهندسات بإفريقيا د غادة عامر لا أستبعد أن تتحقق نبوءة أينشتاين د. غادة عامر
صلاح مطر
نصف الدنيا نقلاً عن

- من أفضل عشرين عالمة في العالم وأفضل 5 مهندسات بإفريقيا

موضوعات مقترحة
د. غادة عامر:

- في طفولتي كانت هوايتي شراء «العِدد» والمفكّات ولم أكن ألعب بالعرائس مثل بقية البنات

- النظرة الذكورية في مجال التكنولوجيا "متضخمة" عالميًا وليس عربيًا فقط!

- قرأتُ عن فاروق الباز ومجدي يعقوب ومهاتير محمد فصرت أقابلهم وأجلس معهم

وأنت غنية عن التعريف؛ نريد تقديم د. غادة لقرّاء وقارئات «نصف الدنيا» لنتشرف بك في عيد المجلة السنوي: النشأة، وهل لها علاقة بلبس الحجاب وهذه الإطلالة المميزة.. حدثينا عن الأسرة حاليا؛ الزوج والأولاد، وكيف هي علاقتك بأولادك؟

أولا أهنئ «نصف الدنيا» مجلتنا العريقة بعيدها، تلك المجلة التي أثرت في الكثير منا إيجابيا على مدار مراحل عديدة من حياتنا. أما عن نشأتي فقد وُلدت في مدينة المنامة في مملكة البحرين، وتربيت في دولة الكويت حيث كان يعمل والداي. كنا أسرة صغيرة مكونة مني أنا وأختي إضافة إلى والديّ، وهذا ما أعطى أمي الفرصة لتهتم بنا وبتعليمنا تعليما جيدا، كانت تعد التعليم - بل التفوق فيه - مسألة حياة أو موت. كانت تُشعرنا بأن قيمتنا متوقفة على علمنا وعملنا وليس على المال ولا الشكل ولا العائلة، وأنا صغيرة كنت أشعر بأنها تبالغ، لكن الآن أدعو لها في كل لحظة؛ لأنها جعلتني بفضل الله متسلحةّ بسلاح هو الأقوى مهما يكُن الزمن والظروف صعبة؛ وهو سلاح العلم والتعليم المستمر، زوجي أستاذ فيزياء وهو تخصص والدتي نفسه، وهو أيضا عاشق للعلم، وفي مثل هذا المناخ لا يكون غريبا أن يحب أولادي العلم خصوصا مجال الهندسة، لديَّ ثلاثة أبناء وبنت واحدة، وهي تقريبا نسخة مني شكلا وموضوعا ولكنها نسخة جديدة معدّلة.
أما عن لبسي الحجاب فليست له علاقة بالنشأة فحسب، إضافة إلى هذا فأنا أؤمن بأنه فُرض علينا من الله، كما أنه يمنحني هوية أعتز بها، وكلما كبرت شعرت بأنه يمثلني ويعطيني القوة، ويوحي بأنني أحمل هوية واضحة أمام العالم كله.


- لماذا اخترتِ الهندسة وتكنولوجيا المعلومات تحديدا طريقا لحياتك العملية؟
منذ صغري وأنا أعشق مادتَيْ الرياضيات والفيزياء وأي شيء له علاقة بالتكنولوجيا، إلى درجة أنني لم أكن أحب الدمى «العرائس» في اللعب مثل بقية البنات، وإنما كنت أعشق المكعبات و«الميكانو» وأي شيء فيه فك وتركيب وتفكير، حتى إنني كنت أحب شراء «العِدد» والمفكات؛ لذلك كان أقرب مجال إلى شخصيتي هو الهندسة، وكنت دائما أكتب اسمي في بطاقة التعريف الخاصة بي في أي مرحلة تعليمية هكذا «دكتور مهندس غادة عامر»؛ ربما تأثرا بأبي الذي كان يأخذني معه إلى مقر عمله، وكان متخصصا في هندسة ميكانيكا السيارات في كلية التربية الأساسية في الكويت، أو ربما لأنني كنت أرى مجال الهندسة هو الأقرب إلى اللعب التي تستهويني، لذلك أنا حقا أعشق هذه المهنة.


 تُصنّف الدول حسب قوتها الاقتصادية وتقدمها العلمي إلى دول متقدمة أو نامية أو متخلفة.. إلى أي مستوى تنتمي مصر من وجهة نظرك لكن من حيث التقدم التكنولوجي؟
حققت مصر تقدمًا كبيرًا في مجال التكنولوجيا، بخاصة في السنوات الأخيرة، فقد استثمرت بشكل كبير في البنية التحتية والتعليم والبحث والتطوير؛ ما أدى إلى تحقيق إنجازات ملحوظة في مختلف القطاعات التكنولوجية. وفيما يأتي بعض المجالات الرئيسة التي تقدمت فيها مصر تكنولوجيًّا: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT حيث شهدت مصر نموًا سريعًا، مع التركيز على توسيع الوصول إلى الإنترنت، وتحسين البنية التحتية للاتصالات، وتعزيز مفهوم الثقافة الرقمية. فقد نفذت الحكومة مبادرات لتوفير خدمات الإنترنت بأسعار معقولة، وإنشاء حدائق تكنولوجية، وتشجيع الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا. وأما في مجال الطاقة المتجددة فقد أدركت مصر أهمية مصادر الطاقة المستدامة، وحققت تقدمًا كبيرًا في تطوير مشروعات الطاقة المتجددة. وليس خافيا أن مصر تمتلك إمكانات هائلة للطاقة الشمسية والرياح، وتم إنشاء عدة مزارع كبيرة للطاقة الشمسية والرياح.وأما بالنسبة إلى تكنولوجيا الفضاء فقد حققت مصر تقدمًا ملحوظًا، مع إنشاء الهيئة المصرية للفضاء في عام 2018م. وأطلقت عدة أقمار صناعية لأغراض مختلفة، بما في ذلك رصد الأرض، والاتصالات، والبحث العلمي.. وأما في تكنولوجيا الرعاية الصحية فقد استثمرت مصر لتحسين خدمات الرعاية الصحية ورعاية المرضى، وتم تقديم التطبيب عن بُعد، وسجلات الصحة الإلكترونية، وتقنيات التصوير الطبي لتعزيز تقديم خدمات الرعاية الصحية وإتاحة الوصول إليها. كما ركزت مصر على تطوير إنتاج المستلزمات الطبية والأدوية محليًّا .وأما تكنولوجيا التعليم EdTech فقد اهتمت به مصر لتحقيق جودة التعليم وتوفير فرص تعليمية أكثر إمكانية. تم تبني منصات التعلم عبر الإنترنت، والفصول الافتراضية، وأدوات التعليم التفاعلية لتعزيز مشاركة الطلاب والتعلم المُخصَّص.كما تقدمت مصر كذلك في مجال الذكاء الاصطناعي تقدمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. ويمثل الذكاء الاصطناعي تحديثًا مهمًا في التكنولوجيا؛ حيث يستخدم لتطوير حلول مبتكرة في مختلف الصناعات والقطاعات، ومصر تستثمر في الذكاء الاصطناعي من خلال تطوير المهارات والبنية التحتية اللازمة لدعم هذا المجال. كما تم إطلاق مشروعات ومبادرات لتعزيز التعليم والبحث في مجال الذكاء الاصطناعي، وتشجيع الشركات والمؤسسات على اعتماد تقنياته في أعمالها .بفضل هذه الجهود، يُتوقع أن تستفيد مصر من فوائد التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال تحسين الخدمات، وزيادة الكفاءة، وتعزيز التنافسية في سوق الابتكار والتكنولوجيا. 
- وهل ترين أن المرأة المصرية تشارك في هذا المجال بنصيب يتناسب مع نسبة عدد النساء من إجمالي السكان والتي تتجاوز 50% بكثير؟
للأسف لا، ولكن الحقيقة أن المسؤولية عن هذا مشتركة بين الحكومة والمرأة نفسها، فعلى الحكومة زيادة تدريب المرأة ودعمها ماديا للدخول في هذا المجال الحيوي المهم الذي يحتاج إليه كل مواطن. وأما المرأة فعليها أن تبادر إلى تعلُّم التكنولوجيا، بخاصة أنها يمكنها أن تتعلم الكثير منها وهي في بيتها. أنا ضد «الكوتة» ولكني مع اختيار الأفضل، سواء كان رجلا أو امرأة من دون تمييز، وأعتقد أنه يمكن للعديد من النساء أن يكنّ قيادات من دون الكوتة في هذا المجال، وإن كانت النظرة الذكورية موجودة بخاصة في المجال التكنولوجي الذي يشعر فيه معظم الرجال في العالم - وليس في العالم العربي وحده -بأنه حكر على الرجل، وهذه بالفعل مشكلة عالمية.


اختُرتِ عضوا في مجلس عمداء الهندسة العالمي، ومقره الولايات المتحدة الأمريكية، فعلى أي أساس كان ذلك الاختيار؟ وما مردوده عليك شخصيا وعلى اسم مصر؟
الاختيار تم على أساس تفضيل المهندسات اللاتي آثرن البقاء في أوطانهن ولم يهاجرن، واستطعن تكوين أسر والتواصل مع العالم، والأهم أنهن وجهن مُخرَجات علمهن لمصلحة المجتمع. وما أضاف إليّ نقاطا أسهمت أكثر في اختياري عضوا هو أنني توليت رئاسة قسم الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة، وكنت أول امرأة تتولى منصب «رئيس قسم» في الكلية كلها، وكان أغلبية الأساتذة من الرجال، ثم توليت العديد من المناصب برغم أنني كنت امرأة وصغيرة في السن. وقد شعرت بأن هذا الاختيار بمثابة مسؤولية ألقيت على عاتقي؛ وهي أن أضع «خريطة طريق» تهتدي بها كل فتاة تريد الدخول في هذا المجال وتصل إلى العالمية. والحقيقة التي تدعو إلى الفخر أن كونك مصريا ومهندسا يعطيك ميزة وأفضلية أمام مواطني الكثير من الدول، سواء العربية أو الغربية.


- ما حكاية المؤسسة الخيرية التي انضممتِ إليها والتي تهدف إلى ربط العلم والتكنولوجيا بخدمة المجتمع، وفيها شخصيات بارزة مثل د. فاروق الباز من مصر، والشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة؟
تشرفت بتعرّفي إلى هذه المؤسسة عن طريق مؤتمر تم الإعلان عنه من قبل المؤسسة لدعم المرأة في العلوم والتكنولوجيا، وكانوا يطلبون أفضل سيرة ذاتية نسائية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، فتقدمت بسيرتي الذاتية، وبفضل الله وقع الاختيار عليّ، وكُرمت وكان ذلك عام 2009م، وبعدها عُرض علي الانضمام إلى المؤسسة، ومنذ عام 2011م تدرجت في مناصبها من مدير برامج المرأة في العلوم والتكنولوجيا إلى نائب رئيس المؤسسة، وأنا الوحيدة من مصر في مجلس الإدارة الذي يضم كوكبة من علماء عرب من داخل وخارج العالم العربي.
أنت زميلة لكلية الدفاع الوطني في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.. هل تعتقدين أن هذا التقدم «المفزع»، إن جاز التعبير، فيه خطر على الإنسان وخصوصياته تتضاءل بجانبه فوائده وإيجابياته؟
هذه حقيقة؛ فبالرغم من فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي فإن مخاطره أكبر، لاسيما على الأمن القومي للدول، ومنها الهجمات السيبرانية، فقد يتم استخدام التكنولوجيا الذكية في تنفيذ هجمات سيبرانية متقدمة تستهدف البنى التحتية الحيوية للدولة، كالشبكات الكهربائية والمرافق والقطاعات الحيوية. كذلك يمكن استخدام التكنولوجيا الذكية لأغراض التجسس والتلاعب بالمعلومات والبيانات الحساسة؛ ما يعرّض أمن الدولة للخطر، وقد تستغل الجماعات الإرهابية التكنولوجيا الذكية لتنفيذ هجمات متقدمة يصعب تتبعها. كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يزعزع الاستقرار السياسي للدول، أو يزيد من انتشار المعلومات المضللة؛ ما يزيد من التوترات والصراعات.
الأمن السيبراني قضية وحديث عصر الميتافيرس.. كيف يمكن أن يتحقق لمصر؟ وكيف يكون الفرد في أمان من تلك الهجمات؟
الأمن السيبراني أصبح قضية حيوية في عصر الميتافيرس، حيث تتزايد التهديدات السيبرانية والهجمات الإلكترونية التي يمكن أن تستهدف الأفراد والمؤسسات. ولضمان أمان الأفراد والحفاظ على أمن البيانات يجب عليهم تعزيز وعيهم بأمور الأمن السيبراني وتعلُّم كيفية التعرف إلى الهجمات الإلكترونية والتصدي لها. واستخدام كلمات مرور قوية وتغييرها بانتظام، وتجنب استخدام كلمات مرور ضعيفة أو سهلة التخمين. وكذلك تحديث البرامج والأنظمة بانتظام، وتثبيت التحديثات الأمنية للبرامج والأنظمة الخاصة بالمستخدم من آن إلى آخر لسد الثغرات الأمنية. كما يجب استخدام برامج مكافحة الفيروسات والبرامج الضارة وتحديثها بانتظام. وأخيرا يجب توخي الحذر عند فتح روابط أو مرفقات في رسائل البريد الإلكتروني غير المعروفة. وتحقيقا لكل ما سبق تقوم مصر بتعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني من خلال تطوير استراتيجيات وسياسات تعزز الحماية السيبرانية، وتوفير التدريب والتأهيل للكوادر البشرية في هذا المجال، وتعزيز التعاون مع الجهات المختصة دوليًّا لمواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.
هل تؤيدين تخمينات وربما تحذيرات من انهيار شبكة الإنترنت وعودة العالم إلى ما يمكن أن نسميه «عصر الظلام التكنولوجي»؟
نعم، وهذا ما قاله أينشتاين حين سألوه عن شكل الحرب العالمية الثالثة، فقال: «لا أعلم.. ولكني أعلم أن الحرب العالمية الرابعة ستكون بالعصا والحجر». لكن دعني أقُل: إن انهيار شبكة الإنترنت بشكل كامل وعودة العالم إلى «عصر الظلام التكنولوجي» كما أسميته أنت، بمعنى توقف الإنترنت بشكل دائم وشامل، هو سيناريو متطرف وفيه صعوبة لكنه وارد؛ فالإنترنت تعد شبكة عالمية متشعبة ومتداخلة، وهناك إجراءات وتدابير أمنية وتقنية تضمن استمراريتها واستقرارها .على الرغم من ذلك، يمكن أن تقع حوادث فنية أو هجمات سيبرانية تؤدي إلى اضطرابات مؤقتة في خدمات الإنترنت في بعض المناطق أو الشبكات الصغيرة. في هذه الحالات، يعمل المهندسون والخبراء على استعادة الاستقرار في أسرع وقت ممكن .لذلك، يجب أخذ مثل هذه السيناريوهات بجدية لضمان استمرارية الخدمات التكنولوجية، واتخاذ التدابير الوقائية لحماية البنية التحتية للإنترنت، وضمان عدم تعرضها للاختراقات أو الهجمات التي قد تؤدي إلى اضطرابات كبيرة.
- “ما تكرّره تقرّره” مثل صيني اتخذته د. غادة منهجا لها في حياتها.. ماذا يعني؟ وكيف أثر فيكِ؟
 طوال عمري أؤمن بأن ما تراه من أفلام، وما تسمعه من أخبار، وما تقرؤه من قصص، ومن تختاره لتجلس معه.. كل هذا يشكل حياتك، لأنك حين تكرر شيئا تجلبه لنفسك، وهذا انطبق عليّ جدا، فقد كنت أقرأ كتبا عن حياة علمائنا، مثل فاروق الباز ومجدي يعقوب، وقرأت عن نهوض ماليزيا، وأعجبت جدا برئيس وزرائها مهاتير محمد. هؤلاء لم أكن أحلم بأن يكون لي علاقة بهم، لكن بفضل الله صرت جزءا من مؤسسة رئيسها الفخري العالم الجليل د. فاروق الباز، الذي أتشرف بلقائه والجلوس معه كثيرا، كما أتشرف بأن أكون إلى جانب العالم الجليل د. مجدي يعقوب مُحكِّمةً في جائزة رولكس، وأن أُدعى إلى مؤتمر في أبوظبي وأجلس إلى جانب السيد مهاتير محمد. في المقابل؛ فإن كل ما تعرضت له أو «كررتُه» من شر أو إخفاق كان بسبب استماعي إلى أغانٍ تحمل الأحداث السيئة التي تعرضت لها. لذا صرتُ أوقن يوما بعد يوم بأن ما تكرره هو حقا ما تقرره.
مع الاحتفاظ بكل ألقابك.. غادة عامر، نريد صورة لها من قريب؛ علاقتك بنفسك، وهل أنت راضية عما حققته إلى الآن، وماذا سعيت إليه ولم يتحقق بعد؟
لم أحقق حلمي إلى الآن، لكن بفضل الله أشعر بالرضى؛ عندما أجد طلابي وقد أصبحوا في مناصب مرموقة، أو أجد أن محاضراتي بدأت تؤثر إيجابيا في حياة الكثيرين، وهذا ما تؤكده الرسائل التي تصل إليّ وتجعلني أبذل جهدا أكبر، لكي أبقى سببا ولو بسيطا في تحقيق الأمر الإلهي «ومن أحياها فقد أحيا الناس جميعا».
أعرف أن من هواياتك القراءة؛ فماذا تقرئين؟ ولمن؟ وهل هناك هوايات أخرى؟
أحب الكتب التي تتحدث عن التاريخ العسكري والحروب؛ ومنها كتاب «فن الحرب» الذي كتبه الصيني «سن تزو» في القرن السادس قبل الميلاد، ويتكون من 13 فصلا تضم 6 آلاف مقطع، واعتُبر لفترة طويلة مرجعا كاملا للاستراتيجيات والوسائل العسكرية. كما أحب قراءة قصص الأنبياء وسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وسِير صحابته الكرام رضي الله عنهم، وبخاصة عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وغيرهما، لأتعلم من هؤلاء فن القيادة والتأثير، وكذلك قصص الفتوحات الإسلامية والبطولات المصرية على مر التاريخ. أحب أيضا القراءة للعبقري جمال حمدان، وكذلك كتب ومقالات هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق؛ حتى أستشرف ما هو قادم. أضف إلى ذلك البحوث الهندسية والتكنولوجيا الحديثة بالطبع؛ لأبقى دائما على اطلاع بما اخترت أن يكون هو مجال عملي وحياتي.
د.  غادة عامر 
صورة من قريب

تشغل د. غادة محمد عامر حاليا منصب عميد كلية الهندسة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بمدينة السادس من أكتوبر، وهي أول مصرية تحصل على عضوية مجلس عمداء الهندسة العالمي
GEDC  ومقره الولايات المتحدة الأمريكية، ويضم 22 عضوا على مستوى العالم، والذي يُشترط لعضويته أن يكون للعميد سجل من الإنجازات والنشاطات في مجال الابتكار والإبداع باستخدام العلوم والتكنولوجيا وربطها باحتياجات التنمية.
اختيرت عام 2014م في قائمة أفضل 20 امرأة في العالم تفوقًا في العلوم، التي أعلنتها مجلة «مسلم ساينس« Muslim-Science ومقرها المملكة المتحدة. كما صُنفت واحدةً من أفضل خمس مهندسات في أفريقيا، ضمن كتاب “الصعود للقمة” الصادر من الاتحاد الدولي لجمعيات التعليم الهندسي ومجلس علماء الهندسة العالمي بالولايات المتحدة الأمريكية.
حصلت على جائزة “رموز عربية”، من الاتحاد العربي لروّاد الأعمال العرب لعام 2021م، وهي جائزة يحصل عليها أصحاب المسيرة الدولية الرائدة للمسؤولية المجتمعية، وفق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030م وبرنامج مسار الأمم المتحدة للمسؤولية المجتمعية TSR.
شغلت سابقا منصب وكيل كلية الهندسة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة بنها، وأستاذ زائر للتكنولوجيا في كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، كما أنها مؤسس ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية للعلوم والتكنولوجيا، وشغلت العديد من المناصب ذات العلاقة بالبحث العلمي والتطوير التكنولوجي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: