Close ad

لُقِّبَ بـ«ملك الكتابة».. بـشيـر الديـك: فيلم "موعد على العشاء" و"الحريف" مستوحيان من قصص حقيقية

19-3-2024 | 13:17
لُقِّبَ بـ;ملك الكتابة; بـشيـر الديـك فيلم  موعد على العشاء  و الحريف  مستوحيان من قصص حقيقيةالمؤلف والسيناريست الكبير: بشير الديك
رنا شعبان
نصف الدنيا نقلاً عن

بـشيـر الديـك:

موضوعات مقترحة

- لدى مكتبة بها أمهات من الكتب النادرة وأعشق حل الكلمات المتقاطعة ببراعة 

- كنت مساعد مخرج فى فيلم «البريء» ولم أكتب اسمى على التتر حبًا فى صُحبة عاطف الطيب

- عاطف الطيب واقعى ومحمد خان شاعرى أما نادر جلال فـكلاهما

- رفضت الكتابة عن الانتفاضة بسبب "ختم إسرائيلي".. و"سكة سفر" أعز أفلامي

 

هو أحد عظماء جيل الثمانينيات فى مجال التأليف والسيناريو والحوار...استطاع بخياله الخصب وموهبته النادرة أن يجعل لنفسه بصمة خاصة فى عالم السينما والدراما...كان لنشأته بإحدى قرى محافظة دمياط ذات الموقع الجغرافى والطبيعة الخلّابة الفضل فى تكوين عالم خاص به غنى بأساطير وسحر ما وراء الواقع، إضافة إلى حكايات الجدات ثم العمات والخالات عن الجنّيات وصيادي البحر. إنه الكاتب والمؤلف الكبير بشير الديك الذى جمعته سيمفونية سينمائية لها طابع خاص عنوانها فن يخاطب العقل والوجدان بكبار المخرجين.
كانت بدايته بقصة كتبها بعنوان «زائر المدينة الميتة» أرسلها إلى الكاتب مصطفى محرم عن طريق وسيط بصفته عاشقا للكتابة ...ليفاجأ بالبحث عنه فى كل مكان لإمضاء العقد معه ليكون فيلم «مع سبق الإصرار» أول أعماله السينمائية من إخراج أشرف فهمي، ثم كوّن ثنائيا ناجحا مع المخرج عاطف الطيب فى عدد من أهم أفلامه، مثل «سواق الأتوبيس» و«ضربة معلم» و«ضد الحكومة» و«ناجى العلي» و«ليلة ساخنة»، إضافة إلى ذلك اشترك مع المخرج محمد خان فى العديد من الأفلام مثل «طائر على الطريق»، و«موعد على العشاء»، و«الحريف»، ولا ننسى إبداعاته بتوقيع المخرج نادر جلال مثل فيلم «الإرهاب، مهمة فى تل أبيب، امرأة هزت عرش مصر» 40 فيلما من أقوى الأعمال السينمائية حتى وقتنا هذا.
أخرج خلال مسيرته 3 أفلام هي الطوفان بطولة محمود عبدالعزيز الذى تحول فيما بعد إلى عمل درامي، و«سكة سفر» بطولة نور الشريف.. وآخرها الفيلم الروائى الطويل بتقنية الرسوم المتحركة «الفارس والأميرة».


-البيئة المحيطة لها عامل قوى فى تكوين الشخصية، كيث أثّرت النشأة فى تكوين إبداع بشير الديك؟
طبعا بلا شك، لأنه الزمن الذى تكونت فيه أفكارى الأساسية، فى النهاية الفن يحتوى  على الكثير من الذاكرة والمكان، والأساطير والحواديت التى تروى لنا منذ الصغر، كنت محظوظا بطفولة مميزة، حيث نشأت فى قرية يحدها من الشرق نهر النيل ومن الغرب بحيرة المنزلة التاريخية، ومن الشمال البحر المتوسط، لذلك بها جو خلّاب من الأساطير.
ويضحك مستطردا: كان يقال فى الأسر القديمة لأجدادى إنهم رأوا أشخاصا يركبون الدراجات وفجأة اختفوا فى اللحظة نفسها وكانوا عفاريت، كنا طوال الوقت ننتظر تحقيق هذا الحُلم،فهو ليس مجرد خيال إنما أشياء ما وراء الواقع الظاهري، فالإنسان ليس مجرد شكل خارجى فقط، (القرية ليست الظاهر إنما هذه النشأة الريفية ربّت بداخلى إنسانا ينظر إلى الأمور بعمق إنسانى شاعري.
فضلا عن حكايات الخالات والعمات فى بيوت العائلة، فكنا دوما نزورهن ونسمع الأساطير عن الجنّية التى تخطف الأشخاص داخل البحار وصيادي السمك وأسطورة الجنّية التى عشقت الصياد وأخذته إلى عالمها.. كنت أستمتع كثيرا بحكاياتهن، وفى سن مبكرة انتقل والدى إلى مدينة المنصورة، هذه المدينة الضخمة التى تختلف كليا عن قريتى البديعة... فشعرت بأن حُلمى قد سُرق مني.
ثم بدأت النهم فى القراءة والأدب الكلاسيكى الغربى فى فترة الدراسة، حتى أن دراستى تأثرت من كثرة قراءة الكتب والروايات، هذا العالم الحقيقى الذى أنتمى إليه.


-درست التجارة بجامعة القاهرة.. ولكنك احترفت الكتابة والتأليف، كيف جاء هذا التحول؟
عاد بالذاكرة مبتسما وقال: تمنيت دخول كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ولكن مجموعى أدخلنى كلية التجارة، ورغم أنها ليست إحدى أمنياتى فعشت أجمل سنوات عمرى خلالها، بسبب أنها دراسة بسيطة لا تحتاج إلى المذاكرة يوميا..فكانت فرصة للقراءة ثم القراءة وكتابة القصص.
أما عن دخولى عالم الكتابة والسينما فكتبت قصة بعنوان «زائر المدينة الميتة»..عالم رتيب، يأتى إليه زائر يغير هذا العالم وقصة حب يعارضها الجميع، كتبتها وتصورت أنها فيلم سينمائي،إلى أن جاءت المصادفة ووجدت فيلما يتم تصويره بجانب محل عملي، ذهبت إليهم بالقصة ولم أستطع قطع خلوتهم ومشيت.
ثم انتقلت إلى القاهرة وبالمصادفة أيضا لى صديق فى عمارة الكاتب مصطفى محرم... طلبت منه إعطاءه القصة، وانبهر وتم تصويره بعنوان «مع سبق الإصرار» إخراج أشرف فهمي.


-حدثنا عن تجربتك فى تأليف وإخراج الفيلم الروائى «سكة سفر»، وتفاصيل عدول عاطف سالم عن إخراجه بمساعدة صديقك وحيد حامد؟
أنا بحب هذا الفيلم جدا، ويستكمل ضاحكا: «أنا هقولك الحكاية، بالفعل عاطف سالم كان مخرج الفيلم وأخذته لأماكن التصوير فى دمياط، أعجب بأماكن أخرى وشعرت وقتها بأن الفيلم هيخرج برؤية مختلفة عما كتبته، ساعدنى فى ذلك صديقى الجميل وحيد حامد بحركة ذكية..تواصل مع المنتج  وأبلغه القصة هتتعمل مسلسل فى دولة عربية فالمنتج تضايق وكلمني، فقلت له «حدث ذلك بالفعل وفسخنا العقد، ورجع الفيلم مرة أخرى إلى حضنى وكانت هذه من أجمل لحظات حياتي، ثم أخرجته بنفسي.
-فيلم «سواق الأتوبيس» ابنك البكر كما يقولون، كيف تحولت الفكرة من سائق تاكسى إلى مزيج مبدع من حيث الموسيقى التصويرية، الكتابة، التمثيل والإخراج؟
 فيلم سواق الأتوبيس أو بالأحرى سائق التاكسى كان فكرة محمد خان، الفكرة فى أساسها لم ترق لى ولكن فتحت لى سكة ووضعت عالمى الخاص فيها وسردت كل أوجاعى داخل القصة، وفوجئت أن خان أسند إخراج الفيلم إلى عاطف الطيب وخلال 20 يوما كتبت السيناريو، وكان هذا لقائى الأول بالطيب والتقينا وجدانيا وروحيا..ثم أخذته لأماكن التصوير فى دمياط، ولهذا لم أستطع تجاهل وضع اسم محمد خان من التتر لأنه أوحى إليّ بالفكرة الأولية.


-تجربة فيلم «ناجى العلي» مميزة بكل تفاصيلها، ولم تأخذ حقها بسبب الحرب الإعلامية عليها، احك لنا تفاصيل وكواليس العمل؟
تنهد قليلا قائلا: «جاءنى يوما حبيبى الفنان نور الشريف وطلب منى كتابة فيلم وسيناريو وحوار عن رسّام الكاريكاتير الفلسطينى ناجى العلى الذى تم اغتياله فى لندن بسبب آرائه السياسية، فرددت عليه: «بس أنا يا نور لم أعلم عنه شيئا سوى رسمة رأيتها له فى جريدة القبس، فجاءنى بكتب عديدة تتحدث عنه.ولأنى أؤمن بمدرسة البحث والتحرى عن المعلومات بشكل شخصى لأشعر بكل اللحظات وأدخل فى ذاكرة وذكريات ناجى العلي، سافرت إلى لندن وحضرت معرضا مهما له، ثم سافرت إلى تونس مقر المنظمة التى انضم إليها.
ثم صمت برهة وقال: «عرفت عن ناجى العلى أكثر ما أولاده يعرفوه...وبالفعل كتبت القصة ثم تفاجأت بأحد أفراد المنظمة يقول لى نريد نسخة من الكتابة للموافقة عليها، فرفضت بشدة وقلت له «أنا مبشتغلش عندك..أنا مؤلف أسرد قصته بمنتهى الدقة والأمانة»، وبالفعل تم تصوير الفيلم وكان أروع ما يمكن فى جميع أدواته.
ولكن الصدمة هى الحرب الإعلامية الصحفية التى واجهها الفيلم وتسببت فى أزمة معنوية لنور الشريف بهجوم غير منطقى على الفيلم.

-دعمك للقضية الفلسطينية حتى النخاع... احك لنا عن الفيلم الذى رفضت كتابته عن الانتفاضة بسبب خِتم «فيزا إسرائيل»، وهل مسلسل «الناس فى كفر عسكر» صرخة لتأكيد حق الفلسطينيين؟
يضحك قائلا: طلب منى أحد الأصدقاء كتابة فيلم عن الانتفاضة بالحجارة وقتها، فطبيعة عملى قبل الكتابة زيارة المكان ودراسته مع رصد مشاهد وحقائق توحى إليّ بكتابة نص قوي، تفاجأت بالموافقة على دخولى الأراضى المحتلة لكن بموافقة إسرائيل... فرفضت بشدة مستحيل جواز سفرى يوضع عليه ختم إسرائيل المحتلة.
أما عن مسلسل «الناس فى كفر عسكر» فلاقى قبولا ونجاحا جماهيريا ضخما، فهو بمثابة إسقاط عن قضية فلسطين وإسرائيل المحتلة التى ليس لها أصل وتبحث عن وطن إجبارى كمخالفة صريحة للنص القرآنى الذى حكم عليهم بالتيه وحرمانهم من وطن ودولة.


-تستمر مجازر الإبادة الجماعية فى غزة بسبب الاحتلال الصهيونى المجرم، كيف ترى المشهد؟ وإلى متى سيستمر فى رأيك؟
يتنهد قليلا قائلا: «لدى يقين تام لا شك فيه أن تحرير الأراضي الفلسطينية من هذا الاحتلال «حتمي»، هى مسألة وقت لا أكثر، حتى يكون درسا للأجيال الحالية والقادمة بالتكاتف والوحدة نحو عود شيطانى الفكر، عديم الإنسانية والهوية...غزة أصبحت ركاما وحطاما ومازالت المقاومة مستمرة ولن تتوقف إما النصر أو الاستشهاد، فحفيدى أحمد برغم صغر سنه موقفه وكلامه أثلجا صدرى فهو يقاطع جميع المطاعم والمنتجات الأمريكية اليهودية، وعلم فلسطين يُزين حجرته ومنزله.


-شخصية «سعيد الحافي» فى فيلم «الحريف» كتبتها بحرفية جعلت عادل إمام يتصل بك تليفونيا يشكرك؟ احك لنا عن تعاونك مع صديقك المخرج عاطف الطيب؟ وهل حقا رفض أحمد زكى؟
يبتسم قائلا: «عند كتابتى شخصية سعيد الحافى هذا الحوارتجى لاعب الكرة الذى يسكن فى أفخم عمارات القاهرة ولكن على «السطح»، أخرجت وقتها ما بداخلى من أوجاع، فيلم «الحريف» ترجمة لأفكارى وثورة على أوضاع واقعية طحنت المواطن المصري، وبالمناسبة هى مقتبسة من قصة حقيقية لواحد اسمه «سعيد الحافي».
ويكمل: «عاطف لم يرفض أحمد زكى لشخصه ولكن لصغر سنه وقتها، كنا نحتاج إلى بطل له اسم، اقترحت عادل إمام، عاطف قال لى «مش هيوافق» ولكن تم إرسال السيناريو إليه..وفوجئت بمكالمة من عادل نصا يقول: «إيه الجمال والروعة دى تفاصيلك وكتابتك ما فيش منها يا بشير».
والله كدت أن أبكى من ثنائه، وكان عادل إمام برؤية المخرج محمد خان كما لم تره من قبل فى «الحريف» فهو مختلف تماما عن جميع أدواره.


-حادثة لبنانية لزوجة قتلت زوجها بالسم، سطران سردهما عليك المخرج محمد خان ليخرج من رحم خبر صحفى أحد أهم الأفلام السينمائية «موعد على العشاء»...مشهد المشرحة، الكوافير، العشاء الأخير، من أقوى مشاهد الفيلم احك لنا عن كواليس خاصة لا يعرفها جمهورك؟
يضحك قائلا: «عايز أقولك إن مشهد المشرحة كان حقيقى فعلا فى مشرحة زينهم وليس ديكور، سوسو حبيبتى (سعاد حسني) فنانة موهوبة لدرجة خيالية، ظلت ساعات طويلة تستحضر مشاعر مناسبة لحبيبها شكرى الذى تم قتله، ليفاجئنا أحد مساعدى المخرج وهو يصرخ «يلا يا أساتذة مش كده..عايزين نخلص فى ميت بجد هيدخل المشرحة، عايزين نمشي».
فوجئت بسعاد تقولى لي: «بشير أرجوك عايزة أشوف الميت ده وألمسه بإيدي، أريد استحضار مشاعر الفزع والعاطفة معا».
بينما أصر أحمد زكى بالفعل على دخول ثلاجة المشرحة بنفسه من دون الاستعانة بدوبلير وسط الميتين ورائحة الجثث.
أما مشهد العشاء فكانت النهاية تقتله فقط، حتى واتتني فكرة قبلها بيوم بقتل نفسها أيضا بشكل إجبارى حتى تقنع حسين فهمى بتناول المسقعة المسمومة... فيلم من أجمل أفلامى مع العبقرى محمد خان.


-أحمد زكى، نور الشريف كلاهما كان القاسم المشترك فى أغلب أعمال الثلاثى المبدع «عاطف الطيب- محمد خان وبشير الديك، ما سر ذلك؟
فعلا.. يمكن لأنهما الأكثر شبها وتناغما لأفكارنا، أحمد زكى نجم فى التقمص ليس له منافس، متفان ومميز إلى حد يثير الدهشة والانبهار، أما نور فهو رجل سينما من الدرجة الأولي، فاهم كويس يعنى إيه سينما وإخراج وكتابة ليس مجرد ممثل يؤدى دورا.
«صاحبى مات»، كلمة قلتها فى الطائرة خلال سفرك، عندما فتحت الجريدة لتجد خبر وفاة صديقك المقرب «عاطف الطيب» صفحة أولي؟.. كيف استقبلت الخبر؟
صدمة طبعا، كان جميلا لم أتصور استقبال الخبر هكذا، الفراق فعلا صعب أعز أصدقائى الطيب وخان.. لكنهم أحياء بالعشرة الحلوة وذكرياتنا مع بعض الله يرحمهم.


-كيف تصف علاقتك الوطيدة بالصٌحبة» كما تفضل تلقيبها (عاطف الطيب. محمد خان ونادر جلال)؟
ياااه حبايبى طبعا أصدقاء العمر.. شركاء الحلم والنجاح، عندك مثلا محمد خان أكثرنا شاعرية ورومانسية أما عاطف فأكثر عمقا فى الواقع، ويضحك قائلا: «بينما نادر حبيبى كل ما سبق مخرج جميل مولود فى استديو جلال فهو نجل المخرج أحمد جلال اشتغلنا كثيرا معا.

 
-لماذا اخترت بالتحديد قصة الفارس العربي محمد بن القاسم الثقفي الذي حرر العديد من النساء والأطفال من أيدي القراصنة في «الفارس والأميرة» ؟
فيلم الفارس والأميرة أول فيلم روائي رسوم متحركة بأيد مصرية، التجربة مصرية عربية كاملة مئة بالمئة، وقع الاختيار منذ البداية على صديقي الراحل “محمد حسيب” وهو مخرج رسوم متحركة في الأساس، “وفي يوم تكلمنا وظل يسرد لي أحلامه في طرح قصة فيلم من أصل عربي عن طريق الرسوم المتحركة»
والحقيقة كانت لديه أفكار ثمينة عن أبطال حقيقيين من تاريخنا العربي وكانت الفكرة التي استقر عليها هي قصة الفارس العربي محمد بن القاسم الثقفي وهو قائد عسكري باسل ينتمي إلى عصر الخلافة الأموية، استطاع أن يحرر آلاف الأسرى “شيوخ ونساء وأطفال” من أيدي القراصنة في بلاد الهند أو السند كما كان يُطلق عليها، كان له تأثير كبير خلال هذه الفترة، ومن صفاته التي حاولت نسجها خلال السيناريو رغبته في الصلح والسلم، وقد أوصاه بذلك الحجاج بن يوسف الثقفي وقال له: «إذا أردت أن تحتفظ بالبلاد فكن رحيما بالناس، ولتكن سخيًّا في معاملة من أحسنوا إليك، وحاول أن تفهم عدوك، وكن شفوقا مع من يعارضك، وأفضل ما أوصيك به أن يعرف الناس شجاعتك، وأنك لا تخاف الحرب والقتال.
وكان محمد بن القاسم يتصف باصلتواضع الرفيع، بَنَى المساجد في كل مكان يغزوه، وعمل على نشر الثقافة الإسلامية مبسطة ميسرة كما نشر السلام والعدل على كل أرض يخطوها»، هناك الكثير من فرسان التاريخ العربي والإسلامي يجب أن يُدّرسوا ولكن بشكل سلس وبسيط.


-وماذا عن روتينك اليومي؟ وهل تعكف علي عمل جديد؟
أستيقظ في الصباح الباكر، أتناول وجبة إفطار بسيطة مع كوب الشاي الأساسي في حديقة منزلي، أستمتع بالشمس والخضرة، وأقرأ الجرائد بالتفصيل ثم أمارس هوايتي المفضلة بحل الكلمات المتقاطعة فهي حل ممتاز لتنشيط المخ والذاكرة، كما أن لدي مكتبة تحتوي على مئات أمهات الكتب النادرة التي أعيد قراءتها من حين إلى آخر، ولا أنسى الوقت الأكثر متعة الذي أقضيه مع حفيدي الصغير أحمد.
أما عن الأعمال الجديدة فلا أستعد حاليا، فآخر أعمالي فيلم “الفارس والأميرة” 2020.


السندريلا والكاتب بشير الديك من كواليس فيلم موعد علي العشاءالسندريلا والكاتب بشير الديك من كواليس فيلم موعد علي العشاء

بشير الديك يتوسط أصدقاء العمر المخرجان  عاطف الطيب ومحمد خان بشير الديك يتوسط أصدقاء العمر المخرجان عاطف الطيب ومحمد خان
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: