Close ad

في ذكرى طابا.. كيف انتصرت مصر في معركة "الوثائق"؟ .."الجنرال الصامت" يكشف السر في حوار حصري نعيد نشره

19-3-2024 | 13:27
في ذكرى طابا كيف انتصرت مصر في معركة  الوثائق ؟  الجنرال الصامت  يكشف السر في حوار حصري نعيد نشره في ذكرى طابا
مها سالم

 رئيس لجنة المفاوضات المصرية الإسرائيلية اللواء محسن حمدي في حوار حصري لـ"بوابة الأهرام"

موضوعات مقترحة

- تغلبنا على أساليب المراوغات والمساومات والأكاذيب الإسرائيلية بالوثائق وقوة الإرادة

- اكتشفنا من خلال المعاينة الميدانية أنهم قاموا بنزع العلامة 91 الحدودية والإلقاء بها في مخر السيول 

- حكاية وادي في صورة مثلث و"كيلومتر و٩٠ مترًا" يتحكم في مدخل خليج العقبة


- كواليس مفاوضاتي مع زوج ابنة ديفيد كوهين وطلبهم تدويل شرم الشيخ 

- شارون حاول مساومتي بعرض التنازل عن ١٣ نقطة خلافية على الحدود والاحتفاظ بالنقطة ٩١ عند طابا

- السادات قال لإسرائيل: هي مش أرض أبونا علشان أتنازل عن شبر واحد فيها

ستبقى معركة طابا التفاوضية واحدة من أهم وأبرز الملاحم الوطنية التي يسجلها التاريخ بأحرف من نور، فهى تجسد إرادة مصر وعزيمة قادتها وبطولة جيشها في الحفاظ على كل ذرة تراب من أرض الوطن فمن معركة العاشر من رمضان التي تحل ذكراها غدًا وحقق فيها جيش مصر نصرًا غاليًا حرر من خلالها سيناء العزيزة إلى معركة السلام والتفاوض تتجسد إرادة هذا الشعب وبطولة جيشه العظيم في تحرير كل شبر من الأرض المصرية.

٣٥ عامًا مرت علي ذكري أعقد المفاوضات والمعارك التي دارت بدون سلاح في آخر مناطق النزاع المصري مع إسرائيل، وكان الحكم التاريخي بعودة طابا إلى السيادة المصرية بعد سنوات من النزاع القانوني في المحاكم الدولية ليُسدل الستار عن المشهد الأخير لأول تسوية من نوعها في الشرق الأوسطـ، حول نزاع حدودي بين إسرائيل ودولة عربية عن طريق التحكيم الدولي.

وفي ذكري الاحتفال برفع العلم المصري علي آخر نقطة حدودية مع إسرائيل الذي يوافق ١٩ مارس عام ١٩٨٨، تعيد بوابة الأهرام الحوار الحصري مع رئيس لجنة المفاوضات المصرية الإسرائيلية اللواء محسن حمدي، والذي لقب "بالجنرال الصامت"، نظرًا لندرة حواراته الإعلامية في العموم، خاصة وقت المفاوضات التي تجاوزت ٦ سنوات منذ رفع العلم المصري علي سيناء في ٢٥ أبريل عام ١٩٨٢ وحتي صدور الحكم التاريخي في ١٩ مارس ١٩٨٨.

مع الرئيس السادات

أهمية الحوار تنبع من أنه حمل تفاصيل دقيقة عن هذه الملحمة التفاوضية وهي حقائق تاريخية صالحة للنشر في كل وقت لنستلهم منها دروس العزة والفخار في الحفاظ على كل ذرة من تراب هذا الوطن وكون صاحب الحوارأيضًا أحد القادة العسكريين الوطنيين الذي قاد هذه المعركة التفاوضية بكفاءة واقتدار، وقال عنه نبيل العربى وزير الخارجية الأسبق فى مذكراته (طابا- كامب ديفيد- الجدار العازل): أعتقد أنه فى دراساتنا ومذكراتنا التى أعددناها لتحرير طابا، لولا اللواء محسن حمدى ما كان ممكناً أن نسترد طابا فى التحكيم الدولى. كما أن الأهمية الثالثة لهذا الحوار أنه كان حصريًا لـ"بوابة الأهرام" فلم يدلِ الرجل من قبل أو بعد بمثل هذا الحوار، ولم يتحدث قط عن تفاصيل هذه المعركة التفاوضية التي انتهت بتحرير كامل التراب الوطني، فقد تحدث اللواء حمدي عن كواليس المفاوضات وكشف طرق المراوغة الإسرائيلية، وكيفية تغلب المفاوض المصري في معركة الوثائق، وما حكاية الـ١٣ نقطة الحدودية التي اختلف عليها الجانبان، ولماذا حاول الجانب الإسرائيلي التمسك تحديدًا بالنقطة ٩١ ؟.

النقاط الحدودية

وإلى نص الحوار الذي نشر في بوابة الأهرام في ١٨ مارس ٢٠٢١ : 

- كيف تم ترشيح سيادتك للمشاركة في مباحثات السلام الأبرز في تاريخ المنطقة العربية؟

 كنت عضوًا فى فرع المعلومات فى المخابرات الحربية، وهو الفرع المسؤول عن معرفة كل المعلومات الممكنة عن العدو الإسرائيلى، ومكثت فى العمل فى هذا الجانب المعلوماتى لمدة 17 عاماً متواصلة، وبعد أن ذهب الرئيس السادات للقدس وألقى خطابه التاريخى هناك، شُكِّلت لجنة عسكرية من وزيرى الدفاع فى الجانبين المصرى والإسرائيلى وقتها، المشير محمد عبدالغنى الجمسى وعزرا وايزمان، وكان أول اجتماع لهذه اللجنة فى قصر الطاهرة، وانضممت للاجتماع فى نهاية 1977، وفى هذا الاجتماع تحدث الإسرائيليون بمنتهى الحدة والاستفزاز، وكانوا يتخيلون أن المصريين سيقبلون بأى شىء، وهذا ما رفضناه، وبعد الاجتماع تم تشكيل لجنة سياسية برئاسة إبراهيم كامل، وزير الخارجية الأسبق، وأعلنت مصر لاحقاً وقف المفاوضات بسبب أسلوب الغطرسة الإسرائيلى، خاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجين كان متجاوز فأمر الرئيس السادات بوقف المفاوضات، ثم تدخل الرئيس الأمريكى وقتها جيمى كارتر، ودعا الطرفين لاتفاق كامب ديفيد، وتم تعيينى وقتها عضواً فى الجانب المصرى رئيساً للجنة العسكرية لتنفيذ بنود معاهدة السلام بمراحلها، ومن بعدها جاء اختيارى فى وفد مصر فى استرداد طابا، وكذلك رئيس مجموعة الاتصال فى المخابرات الحربية مع كل الجهات الأجنبية، يعنى ما يزيد على 12 عاماً من التعامل مع الإسرائيليين على طاولة المفاوضات، من بينها 7 سنوات كاملة لاسترداد طابا وحدها.

الوفد المصري يعاين النقطة الحدودية في هضبة طابا

- ما هي حكاية العلامة ٩١ التي دارت حولها مفاوضات شاقة؟

 العلامة ٩١ هي حكاية أهم النقاط الحدودية علي الشريط الفاصل بين مصر وفلسطين المحتلة، تحديدًا (1090 مترًا مربعًا) كانت هي المساحة المتنازع عليها ولم تكن أبدًا جولة عادية في إطار التفاوض المصري الإسرائيلي، ولكن جاءت الاستعادة بعد سنوات من التفاوض المباشر، وإزاء التعنت الإسرائيلي قاد إلى التحكيم الدولي، على مدار عامين قبل أن يعلن القاضي السويدي "جونار لاجرجرين"، رئيس هيئة التحكيم الدولي، حكمه التاريخي في التاسع والعشرين من سبتمبر عام 1988 بقاعة البرلمان بجنيف، بأغلبية ٤ أصوات واعتراض صوت وحيد (القاضية الإسرائيلية)، حيث تضمن منطوق الحكم، "أن وادي طابا بأكمله وبما عليه من إنشاءات سياحية ومدنية هي أرض مصرية خالصة".

- ما السر وراء إصرار إسرائيل الاحتفاظ بهذه المنطقة الصغيرة تحديدًا والتي لا تتجاوز بضعة أمتار؟

إسرائيل أرادت الاحتفاظ بهذه المنطقة لأنها منطقة حاكمة بالمصطلح العسكري، حيث يعد وادي طابا منطقة هامة في صورة مثلث، كيلومتر و٩٠ مترًا، بها هضبة مثل جبل تسمي نقطة "ركوب الجبل"، حيث تشرف علي إيلات المحتلة كما تشرف علي الجانب المصري فمن يمتلكها يستطيع الاطلاع علي الجانب الآخر، ووجودها في مدخل خليج العقبة يعزز من التواجد بالممر المائي الهام، لذلك عند انتهاء مفاوضات السلام عام ٨٢ وقبل رفع العلم المصري المحدد له تاريخ ٢٥ أبريل وجدنا إسرائيل عاثت في الحدود فسادًا، فعلي طول ٢١٧ كيلومترًا هو الخط الحدودي الذي تم الاتفاق علي الاحتكام له وما يحده من علامات الحدود تتشكل حدودنا مع الجانب الإسرائيلي علي مدار ٩١ نقطة، النقطة الأولي برفح والأخيرة ٩١ عند مرتفعات طابا، والحد البري عبارة عن أي محدد بمواصفات معينة، فشكل العلامة ٩١ كانت بناء رملي حجري يتوسطه سارية حديد مكتوب عليها الرقم ٩١.

ولأن الاحتلال الإسرائيلي منذ ٦٧ امتد لهذه النقاط لنحو ١٥ عامًا منها ست سنوات حروب و٩ سنوات مفاوضات، قاموا خلالها بإخفاء العلامات بهدف اكتساب أي أمتار في الأرض المصرية، وهو ما لم نسمح به، وكرئيس لجنة المفاوضات من عام ٧٩ إلي ٨٢، كانت إسرائيل تتفاوض علي أي مساحة بحجة أن سيناء متسعة ٢٥٠ كيلومترًا ومصر ستملكها فلا ضرر من ترك بضعة أمتار، وهو ما واجهه الوفد المصري بحسم وعدم التخلي عن شبر واحد من الحدود المعينة بخرائط ثابتة منذ ١٩٠٦.
- كيف اكتشفت أنهم قاموا بطمس هذه العلامة الحدودية؟

- لأن معنا خرائط موثقة وصور، فوجدناهم كسروا العلامة للتضليل، وتكمن أهمية العلامة 91 تحديداً بالنسبة لهم فى 3 نقاط أساسية، فهذه النقطة ستمكنهم من الحصول على "وادى طابا" إسرائيل لم تكن تقبل أصلاً الانسحاب من سيناء، وهذه النقطة تحديداً كما ذكرت كانت ستمكنها من السيطرة على الوادى من خلال أعلى نقطة، حيث يكون كاشفاً تماماً لكل المنطقة المحيطة وأى تحركات مصرية ويراقبها، وكان هناك هدف اقتصادى، لأن إيلات ليس بها شاطئ على البحر، إذن فهم كانوا يريدون سياحة وطابا كانت نقطة جذب سياحية كبرى لهم، أما الأهمية الإستراتيجية والسياسية فكانت ترتكز على قرار الأمم المتحدة رقم 242 لسنة 67، الذى يشير إلى أن تنسحب القوات الإسرائيلية من الأراضى المحتلة التى احتلتها بلفظ «lands Occupied» ولم يقل «The landsOccupied» وهنا الفرق كبير، حيث تعنى الأولى أراضى محتلة بينما تعنى الثانية "كل الأراضى المحتلة" وقد صاغ نص هذا القانون رجل إنجليزى، والإنجليز معروفون بخبثهم ودهائهم الشديد، وهذا يعنى لدى الإسرائيليين أن من حقهم عدم الانسحاب من كل الأراضى التى احتلوها وفقاً لذلك القرار، وإذا استطاعت إسرائيل أن تُبقى على جزء من أرض مصر فيمكنها أن تُبقى كذلك على جزء من أراضى سوريا ولبنان والأردن.

احد الوثائق التي قدمهتها مصر للمحكمة الدولية

- وكيف أثبت المفاوض المصري خدعة تغيير مكان العلامة 91 ؟

هم قالوا لنا إن العلامة 91 ليست فى قمة الجبل، بل فى الوادى، وحينما طلبنا الصعود إلى العلامة 91 كما هى مثبتة عندنا، قالوا لنا الهليكوبتر لن تستطيع الهبوط فوق الجبل، فطلبنا سيارة جنزير فقيل لنا الساعة الآن 5 وقت الغروب، ولدينا تعليمات بعدم التحرك والرجوع، فصممنا على المعاينة وصعدنا على أرجلنا، وبالفعل وصلنا إلى القمة ووجدنا أثرًا للعلامة 91 لكن لم نجد العلامة نفسها العامود الحديد المميز للنقطة، وأذكر أنه كان معنا رقيب أول محمد عبدالمجيد، الذى نزل إلى مخر السيل للبحث عن أى دليل، وبعد قليل وجدته يهتف: يا فندم وجدنا العلامة رقم 91، فمن غبائهم الشديد أنهم خلعوا العلامة وألقوا بها فى مخر السيول، ولم يفكروا حتى فى إخفائها بطريقة ذكية!

- الوفد الإسرائيلى وقتها هل استسلم  بعد العثور على العلامة 91؟

- لا.. علي العكس استمروا في عنادهم رغم الصدمة، وعنَّف أرييل شارون "ميلاميد" رئيس المساحة العسكرية فى وزارة الدفاع الإسرائيلية وقتها بشدة، وعرفنا فيما بعد أن شارون هو من أمره بإخفاء العلامة، ورغم أن العلامة كانت فى أيدينا فإنهم أنكروها، وقال له: الطبيعة لا تكذب، ثم اتجه إلينا قائلاً: "إن العلامة 91 ليست فى هذا المكان من الأساس بل فى مكان آخر"، وكنت أصطحب معى مترجم لغة عبرية لمعرفة ما يقوله أعضاء الوفد الإسرائيلى فيما بينهم، على اعتبار أننا لا نفهم العبرية، وكان هذا المترجم متخفياً فى شخصية سكرتيرى الخاص، كما أنهم أيضاً كان لديهم نفس التكتيك!

- إسرائيل هل عرضت بعد أن فشلت فى خدعة العلامة 91 أن تكون طابا منطقة حدودية مشتركة وفق مميزات لاحقة لمصر؟

- هناك مقولة خطيرة جدًا لموشى ديان، وقالها لجيمى كارتر فى إحدى أزمات المفاوضات بعبارة واضحة "السلام مع مصر بدون شرم الشيخ مرفوض"، لكن مسموح لنا أن نتفاوض معهم بعقد لقاءات فى شرم الشيخ للسلام فإسرائيل كانت عايزة تاخد شرم الشيخ تحديداً، وتوقعاتهم بفشل مفاوضات طابا كانت هى البوابة الأساسية للاستيلاء على شرم الشيخ بعد ذلك.

- هذا يعني أن المفاوضات كانت بها عقبات عديدة فكيف قام وفد اللجنة المصرية لتعيين الحدود بتجاوزها؟

بالطبع كانت اللجان في غاية الصعوبة، من بدايتها من الحديث عن النقطة ١ في رفح كانوا يحاولون "ابتزازي" كرئيس للجنة وكنت وقت مسيرة المفاوضات برتبة عميد ثم رقيت لرتبة اللواء، بينما كان رئيس اللجنة من جانبهم بريجيدير "دوف سيون" وهي رتبة تقابل اللواء، وله مكانة كبيرة فهو زوج ابنة موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي السابق وقتها، ومع ذلك لم تنجح إسرائيل في أن تأخذ شبرًا واحدًا من أرضنا، في عام ٧٩ عند النقطة ٢٧ فريق المساحة العسكرية، فوجئنا بوجود شارون، وكان مصممًا علي مساحة بسيطة هي متر و٧٠ سنتيمتر، فرددت عليه إن شاء الله سم واحد، فحاول أن يهاجمني منفعلًا: "أنا وزير الدفاع الإسرائيلي، فقلت له وأنا رئيس اللجنة المصرية"، حاول شارون أن يثير تلك النقطة مع الرئيس السادات وقتها وادعي أني سأفسد المفاوضات فرد عليه: "دي مش أرض أبونا علشان نجامل فيها".

- كيف نجح المفاوض المصري في التغلب على مراوغة وأكاذيب المفاوض الإسرائيلي؟

المساومة والمراوغة والمجادلة كانت هي السمات الرئيسية للمفاوض الإسرائيلي، لكن كان يقابله إصرار لا يلين من المفاوض المصري، لإن الحق معنا فكانت لدينا الثقة بأن الله سينصرنا ولن نتنازل عن سنتيمتر من أرضنا وسننتهي من الاتفاق في المعاد المتفق عليه قبل ٢٥ أبريل ٨٢ ، وأرجأنا النقاط الخلافية، ١٤ نقطة خلافية منها ١٣ نقطة متنوعة إضافة إلي النقطة ٩١ عند طابا، كان الخلاف حول أمتار تتراوح بين مئة متر ومئتي متر، مبدأنا دوما التمسك بالحق والانتهاء من كل نقطة ممكنة تباعا، وعندما تم الاتفاق علي إرجاء النقاط الخلافية للمستشارين، وطلبني رئيس لجنتهم لإنهاء النقاط الخلافية منفردين بعيدًا عن باقي أعضاء اللجنة، وعرض علي أن يتنازلوا عن مطالبهم في الـ١٣ نقطة مقابل أن نترك لهم النقطة ٩١ وهي مثلث وادي طابا، وعندما رفضت تم لأول مرة العرض علي القيادة العامة وأظهرت ما عرف إعلاميًا بأزمة طابا، وانطلقنا إلي تقديم الإثباتات الرسمية التي حسمت موقفنا.

- صدر قرار لجنة التحكيم الدولى للتنفيذ يوم يوم 15 مارس 1989 لكن التنفيذ على الأرض بالفعل تأخر 3 أيام، ليعلن رفع العلم يوم 19 مارس، كيف استمرت المماطلة الإسرائيلية لآخر لحظة؟

بالفعل عند التنفيذ اخترعوا قصة أنهم لا يعرفون نهاية خط الحدود بعد التحكيم الدولى إلى أين ينتهى على الشاطئ، وحاولوا الحصول على 10 أمتار داخل الأراضى المصرية خلال تلك الأيام الثلاثة، وفشلوا، ورُفع العلم يوم 19 مارس 1989.

لواء محسن حمدي
 

 ما هي الدروس المستفادة ؟

*أهم الدروس المستفادة أنه لا صداقة في الحقوق الثابتة.
*كوننا أصحاب مبادئ مهما حدث خلال المفاوضات تعتبر الإنقاذ الدائم لموقف المفاوض وسلاحه الذي لا يلين.
*لا ننجرف لجدال جانبي يحيدنا عن المفاوضات الرئيسية.
*القانون الدولي والمراجع التاريخية الثابت تسجيلها في الأمم المتحدة تثبت الأحقية في الحدود والحقوق مؤيدة بخرائط ووثائق وصور.
*التمسك بالمبادئ أمام أي دولة تحاول التلاعب.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: