Close ad

تلوث الهواء يخنق الحركة السياحية فيها وتعد أكثر المدن تلوثًا في العالم.. فما هي هذه المدينة؟

18-3-2024 | 15:32
 تلوث الهواء يخنق الحركة السياحية فيها وتعد أكثر المدن تلوثًا في العالم فما هي هذه المدينة؟ضباب كثيف ناجم عن التلوث في مدينة شيانج ماي
أ ف ب

أصبحت شيانج ماي، العاصمة السياحية لشمال تايلاند، من أكثر المدن تلوثًا في العالم؛ مما يعرّض الزوار والمقيمين لاستنشاق هواء مضرّ جدًا صحيًا.

موضوعات مقترحة

فمدينة المعابد الكثيرة التي لَفَّها صباح الجمعة ضباب كثيف ناجم عن التلوث، حلّت أولى في ترتيب المدن الأكثر تلوثًا في العالم، بحسب شركة مراقبة جودة الهواء "آي كيو إير" IQAir.

وبلغَ مستوى جسيمات "بي ام 2,5" (PM2,5) الدقيقة التي يمكن أن تدخل الدم وتُسبب السرطان، حداً وُصف بأنه "سيئ جداً للصحة"، بحسب "آي كيو إير"، إذ ارتفع إلى ما يعادل 35 ضعف العتبة التي توصي منظمة الصحة العالمية بعدم تجاوزها.

ولاحظ كامول (62 عاما)، وهو بائع برتقال في إحدى أسواق المدينة، إن درجة التلوث "مرتفعة جداً". وقال "كل ما أملكه هو هذه الكمامة، وهي نفسها التي استخدمتها خلال جائحة كوفيد".

وكثيرا ما تشهد شيانج ماي مستويات عالية من التلوث خلال الأشهر الأولى من السنة، عندما يُحرق المزارعون في المناطق المحيطة والدول المجاورة الحقول بعد الحصاد كي يتمكنوا من إعادة زرعها بسرعة وبتكلفة أقل.

وتسهم حرائق الغابات وأبخرة العوادم كذلك في تفاقم المشكلة التي لم تدرك الدولة الآسيوية خطورتها إلا في الآونة الأخيرة.

ووافق رئيس الوزراء التايلاندي سريثا تافيسين في يناير على مشروع قانون نقاوة الهواء سعياً إلى الحدّ من عواقب تلوث الجو الذي بات يهدد أكثر فأكثر صحة التايلانديين.

وأفادت دراسة رسمية بأن عشرة ملايين من هؤلاء استشاروا عام 2023 طبيباً في ما يتعلق بمشاكل الجهاز التنفسي.

- إلغاء حجوزات -

إلاّ أن سكان شيانج ماي أكدوا أنهم لم يتلقوا أي مساعدة بعد، ومنهم بائع البرتقال كامول الذي يتنهد ويهز رأسه عندما يُسأل عن الموضوع.

وأشار إلى أنه يحرص على الخضوع كل سنة لمجموعة من الفحوص الطبية "وخصوصاً في ما يتعلق بأمراض الجهاز التنفسي".

وقال ساريا (50 عاماً) خلال تبضّعه في شيانغ ماي إن "درجة التلوث دائمة الارتفاع، وخصوصاً في هذا الوقت من السنة".

وإذ أوضح أن وقوع المنطقة في منخفض طبيعي يصعّب حل المشكلة، أعرب عن قلقه خصوصاً في شأن أولئك الذين يعانون مشاكل صحية مزمنة.

وأدى ارتفاع مستويات التلوث في العام المنصرم إلى منع السياح الأجانب من زيارة المدينة، مما أثّر سلباً على أعمال الباعة الجائلين. وأشارت جمعية الفنادق المحلية إلى أن أعداداً كبيرة من حجوزات التايلانديين أنفسهم أُلغيت.

لكنّ شوارع شيانج ماي تبقى تغصّ بسياح يتجولون بين المعالم الأثرية غير آبهين على ما بدا بالضباب الدخاني.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: