Close ad

العلاج الجيني يُغيّر حياة مرضى عانوا فقر الدم المنجلي

18-3-2024 | 13:50
العلاج الجيني يُغيّر حياة مرضى عانوا فقر الدم المنجليتيشا صامويلز مصابة بفقر الدم المنجلي
أ ف ب

يروي أمريكيان كانا يعانيان فقر الدم المنجلي لوكالة فرانس برس رحلة كفاحهما ضد هذا المرض، بعد الاستفادة من علاجات مبتكرة، وإن كانت صعبة ومكلفة للغاية، أنهت سنوات طويلة من الألم.

موضوعات مقترحة

ويأمل المريضان السابقان في رفع مستوى الوعي بهذه العلاجات الجينية، التي حظيت أخيراً بترخيص من السلطات الصحية الأمريكية، حتى يتمكن الآخرون من استخدامها.

لكن تكلفتها الباهظة - التي تصل إلى 3,1 مليون دولار للشخص الواحد - يمكن أن تحد من إمكان الوصول إليها.

- أحكام مسبقة -

وُلدت تيشا صامويلز في عام 1982، قبيل بدء فحوصات حديثي الولادة لفقر الدم المنجلي، وهو مرض وراثي يصيب نحو 100 ألف شخص في الولايات المتحدة و20 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وهو يؤثر بشكل رئيسي على السود. ويقول العلماء إن أحد الأسباب في ذلك هو أن سمة الخلية المنجلية تحمي من الملاريا.

المرضى الذين يعانون مرض فقر الدم المنجلي لديهم طفرة تؤثر على الهيموغلوبين - وهو بروتين يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. تأخذ خلايا الدم الحمراء بعد ذلك شكلاً منجلياً، ما يحد من تدفق الدم وتوصيل الأكسجين.

العواقب المحتملة مأسوية، وتشمل فقر الدم، ونوبات الألم، وتلف الأعضاء، وصولًا إلى الوفاة المبكرة.

وقد شُخصت حالة تيشا صامويلز في سن الثانية. وفي السابعة من عمرها، عانت من نوبة خطيرة من فقر الدم، وفي الثالثة عشرة من عمرها، أجبرتها سكتة دماغية على الخضوع لعمليات نقل دم شهرية.

ووفقًا لها، فإن "الأحكام المسبقة التي تُطلق على الأطفال السود الذين يقصدون المستشفى ليقولوا إنهم يعانون الألم" جعلتها تنتظر حتى تخرج الأمور عن السيطرة قبل أن تتحرك.

وعندما أصبحت شابة بالغة، فقدت تيشا صديقاً لها كان "محاربًا لمرض فقر الدم المنجلي"، وغالبًا ما كان ينتهي به الأمر في المستشفى نفسه الذي كانت تُعالَج فيه.

وقد تابعت تيشا دراستها في جامعة هوارد المرموقة، آملة في أن تصبح طبيبة، لكنها اضطرت إلى ترك الدراسة بسبب مرضها.

وتقول إن المرض دفعها إلى "التخلي عن الأحلام".

وبعد زواجها في سن مبكرة، كانت تيشا تحتاج إلى ثماني ساعات من الحقن كل ليلة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة