Close ad

أبوعاصي يوضح التفسير الصحيح لآيات الربا وتطبيقاتها المعاصرة

17-3-2024 | 21:59
أبوعاصي يوضح التفسير الصحيح لآيات الربا وتطبيقاتها المعاصرةالقرآن الكريم

أكد الدكتور محمد سالم أبو عاصي، الأستاذ بجامعة الأزهر، على أهمية السياق في فهم النص القرآني، مشيرًا إلى أن المعاني اللغوية قد تختلف عن المعاني القرآنية.

موضوعات مقترحة

وأوضح أبو عاصي خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، في برنامج "أبواب القرآن"، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن الكلمات يجب أن تُفهم ضمن سياقها لتجنب التفسيرات المغلوطة التي قد تؤدي إلى تصرفات متطرفة.

وأضاف أن هناك أمثلة عديدة في القرآن تُظهر كيف يمكن للتأويل الخاطئ أن يؤدي إلى فهم مغاير للمقاصد الحقيقية، مثل استشهاده بآية "فاقتلوا المشركين" التي استُخدمت خارج سياقها لتبرير العنف، مشيرا إلى أن الإسلام يدعو إلى التعارف والتعايش السلمي بين الشعوب، وليس إلى العنف والدمار.

وأكد الإعلامي الدكتور محمد الباز، مقدم البرنامج، على خطورة إساءة استخدام النصوص الدينية في إثارة الفتن والصراعات، مشددًا على ضرورة الفهم الصحيح للنصوص وتطبيقها بما يتوافق مع مقاصدها السامية، وأشار إلى أن الدين يجب ألا يُستخدم كأداة لتحقيق مصالح ضيقة أو أهداف سياسية.

وأوضح الدكتور محمد سالم أبو عاصي، الأستاذ بجامعة الأزهر وعميد كلية الدراسات العليا السابق، مفهوم الربا في الإسلام وعلاقته بالمعاملات المالية الحديثة.

وأكد أبو عاصي خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، في برنامج "أبواب القرآن"، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، على أهمية فهم الآيات القرآنية في سياقها الصحيح، مشيرًا إلى أن الخطأ الشائع هو تفسير آية "لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة" من سورة آل عمران على أنها تحرم الربا فقط إذا كان مضاعفًا، ولكن، كما أشار، فإن آية "وأحل الله البيع وحرم الربا" من سورة البقرة تقدم تحريمًا عامًا ومطلقًا للربا بغض النظر عن مقداره.

وفي تعليقه على الآية "فإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون"، شدد على أن أي زيادة على المال الأصلي تعتبر ربا، سواء كانت مضاعفة أم لا، وأضاف أن العدل يجب أن يكون أساس المعاملات المالية، مستشهدًا بمثال عملي حول تسديد دين بعملة مختلفة عن العملة الأصلية للقرض، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على قيمة العملة وقت السداد مقارنة بوقت الإقراض.

وأشار أبو عاصي إلى أن الفقهاء، وخاصة الحنفية، قد ناقشوا هذه القضايا بتعمق، مؤكدًا على أنه من الأفضل أخلاقيًا ودينيًا أن يتم تسديد القرض دون زيادة، ولكن إذا كان هناك اتفاق على زيادة تعوض التغير في قيمة العملة، فلا يعتبر ذلك ربا، وأكد على أن العدالة وعدم الظلم هما المعياران الأساسيان في تحديد ما إذا كانت المعاملة تنطوي على ربا أم لا.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة