Close ad

صلاح عبدالله": أحمد السقا أخويا.. وكواليس "عتبات البهجة" كانت مليئة بالبهجة.. وراضي على مشواري الفني| حوار

16-3-2024 | 17:35
صلاح عبدالله  أحمد السقا أخويا وكواليس  عتبات البهجة  كانت مليئة بالبهجة وراضي على مشواري الفني| حوار صلاح عبدالله
مها محمد

فنان من طراز خاص، استطاع أن يقدم مزيجا مختلفا من الأدوار على مدار مسيرته الفنية، قماشته التمثيلية واسعة للغاية جعلته يصبح نجمًا خاصًا، هو الفنان الكبير صلاح عبدالله، وكان لـ "بوابة الأهرام" هذا الحوار معه.

موضوعات مقترحة

ممكن تكلمنا عن تفاصيل دورك  في مسلسل "عتبات البهجة"؟

- كنت سعيدا للغاية فور تواصلي معي المنتج جمال العدل وعرض دور "عرفان" عليا، وجاءت هذه السعادة و الانبساط بسبب 3 أشياء هي أن آخر تعاون مع جمال العدل كان مسلسل "ريا و سكينة"، وقد مر العديد من السنوات على هذا التعاون، وثاني أمر  هو العمل مع الفنان يحيي الفخراني، والأمر الثالث هو التعاون مع المخرج الكبير مجدي أبو عمير وكان أخر تعاون معه كان مسلسل "ذئاب الجبل"، فهذه الأمور هي من دفعتني لقبول الدور و العمل.


ممكن تكلمنا عن التعاون مع الدكتور يحيي الفخراني؟

-سعيد للغاية بهذا التعاون، وخاصة أني أخر مرة اشتغلنا كان في مسلسل سكة الهلالي كان عام 2006، وبعد هذه السنوات الكثيرة التقينا مرة أخري بمسلسل "عتبات البهجة"، والكواليس كانت ممتعة و جميلة، مثل الواحد يجلس مع أسرته الحقيقة.

ممكن تكلمنا عن تفاصيل مشاركتك في مسلسل "العتاولة"؟

 


صلاح عبدالله

-أحمد السقا و طارق لطفي أخواتي الصغار، والمشاركة في مسلسل "العتاولة" كان ممتع ولكني لا يمكن أن أفصح عن التفاصيل و حتي الأن يتم التصوير بالمسلسل، وأتمني أن ينال المسلسل إعجاب الجمهور.

هل راودك حلم البطولة المطلقة يومًا ما؟

- طبيعى، أي ممثل في مهنتنا يحلم بالبطولة، وفى أي مهنة، فالطبيب يتمنى أن يكون أشهر وأهم طبيب، والميكانيكى وهكذا، فبالتأكيد كان هناك حلم بالبطولة المطلقة، لكن هذا الحلم مع السنين عجز، والأحلام مع مرور السنوات تعجز مثلنا تمامًا، فأحلام اليقظة التي يمر بها الممثل في بداياته أنه سيأخذ جائزة من مهرجان عالمى قد تتحول مع مرور السنوات إلى جائزة من مهرجان أقل أو تكريم من وسيلة إعلامية صغيرة.

هل ترضى على مشوارك الفنى؟

 

- راضٍ ولست راضيًا في ذات الوقت، الرضا الكامل مرحلة صعب الوصول إليها، وراضٍ جدًا وأرى ما حققته كان كبيرًا جدًا في حياتى، وغير راضٍ على أعمال قدمتها ولم أكن من المفترض أن أقدمها، بجانب أننى أشعر أحيانًا بأنه كان من المفترض أن أكون أفضل من ذلك، ولكن هذا الإحساس ضعيف، وعلى العموم إحساس الرضا أقوى ويقاوم الإحساس الآخر ويخرسه في كثير من الأحيان.

بعد رحلتك الطويلة مع الفن، والأدوار الكثيرة والمتنوعة التي قدمتها، ما الذي يجذبك لأى دور حاليًّا؟

- الموضوع هو الذي يجذبنى أولًا، إذا جذبنى أبدأ أنظر إلى الدور وأتوكل على الله وأقدمه.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة