Close ad

الأنظار تترقب الانتخابات الفيدرالية الكندية في عام 2025

16-3-2024 | 07:57
الأنظار تترقب الانتخابات الفيدرالية الكندية في عام الانتخابات الفيدرالية الكندية
أ ش أ

في ظل التطورات السياسية والاجتماعية المستمرة في كندا، تترقب الأنظار بفارغ الصبر انتخاباتها الفيدرالية المقررة عام 2025، حيث يُعد هذا الحدث السياسي الهام فرصة للمواطنين الكنديين للتعبير عن آرائهم والمشاركة في تحديد مستقبل بلادهم، وخاصة مع تزايد العضب تجاه رئيس الوزراء جستن ترودو بسبب ارتفاع التضخم.

موضوعات مقترحة

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الفيدرالية في نوفمبر 2025، ومع ذلك، ونظرا لوجود حكومة لا تتمتع بأغلبية في البرلمان، فقد نرى انتخابات يتم تقديم موعدها إلى خريف عام 2024.

وتتمتع كندا بنظام ديمقراطي حيوي، حيث يتم تنظيم الانتخابات الفيدرالية كل أربع سنوات.. وتعتبر هذه الانتخابات فرصة للاختيار بين مختلف الأحزاب السياسية التي تتنافس على الفوز بالأغلبية في مجلس العموم الفدرالي وبالتالي تشكيل الحكومة الفيدرالية.

ويظهر استطلاع مؤسسة "نانوس" أن 46% من الكنديين يرغبون في إجراء انتخابات فيدرالية قبل عام 2025 وتحديدا في العام الجاري، حيث يُفضل الرجال والشباب الانتخابات المبكرة أكثر من النساء وكبار السن.

ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات الفيدرالية لعام 2025 منافسة شديدة بين أحزب المحافظين والليبراليين والحزب الديموقراطي الجديد، وخاصة مع التركيز على القضايا الرئيسية التي تهم الناخب الكندي. من بين هذه القضايا قد تكون الاقتصاد، والبيئة، والرعاية الصحية، والتعليم، وغيرها من القضايا التي تمثل أولويات المواطنين.. كما يُراقب الجميع الوضع الاقتصادي والتضخم والتحالفات السياسية.

وتمثل مقاطعة أونتاريو مركز الصراع الرئيسي في الإنتخابات القادمة، وخاصة بالنسبة لحزب المحافظين المعارض، الذي خسر الإنتخابات الثلاثة الأخيرة بسبب خسارتهم لمقاطعة أونتاريو الرئيسية.

وخلال الفترة من 29 فبراير إلى 6 مارس 2024، أجرت مؤسسة "أباكوس داتا" استطلاعًا وطنيًا لـ 1500 شخص بالغ لاستكشاف العديد من الموضوعات المتعلقة بالسياسة الكندية والأحداث الجارية. ويتقدم المحافظون في الإستطلاع بفارق 18 نقطة على الليبراليين. ومر 658 يومًا متتاليًا على تقدم المحافظين على الليبراليين في استطلاع أباكوس داتا. وإذا أجريت انتخابات اليوم، فإن 42% من الناخبين الملتزمين سوف يصوتون للمحافظين، مقابل 24% لليبراليين، و18% للحزب الديمقراطي الجديد، و4% لحزب الخضر.

وتعتبر الانتخابات الفيدرالية الكندية لعام 2025 حدثًا هامًا يشكل فرصة لتحديد مسار المستقبل السياسي والاقتصادي والاجتماعي للبلاد. ورغم توقع الكثير من المراقبين أن تشهد البلاد وصول حزب المحافظين المعارض للسلطة بقيادة بيير بوليفير، إلا أن التحالفات والصفقات السياسية قد تغيير المشهد تماما.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: