Close ad

مجدي أبو عميرة: «عتبات البهجة» مسلسل يناقش قضايا الشباب بشكل مبتكر وجديد | حوار

14-3-2024 | 14:36
مجدي أبو عميرة ;عتبات البهجة; مسلسل يناقش قضايا الشباب بشكل مبتكر وجديد | حوارالمخرج مجدي أبو عميرة
مي عبدالله

في عالم الدراما التلفزيونية المصرية، يعتبر المخرج الكبير مجدي أبو عميرة أحد الشخصيات البارزة التي أثرت ولازالت تؤثر في مسار الفن الدرامي فنحن أمام مخرج يتميز بعمله الجاد والمخلص، ويعود المخرج الكبير مجدي أبو عميرة هذا الموسم الرمضاني لجمهوره من خلال مسلسل " عتبات البهجة ".

موضوعات مقترحة

"بوابة الأهرام" التقت بالمخرج الكبير مجدي أبو عميرة، الذي تحدث في حوار مثير عن آرائه وتجاربه في مجال صناعة الدراما التلفزيونية خلال شهر رمضان المبارك.

يطلعنا أبو عميرة على وجهة نظره في الأعمال الفنية الحالية وتطور الساحة الفنية، كما يتحدث عن طقوسه الخاصة في شهر الصيام وخططه المستقبلية، وقد تحدث عن تجربته الجديدة مع مسلسل "عتبات البهجة"، وعن تحولات عالم الدراما في الوقت الحالي.

"البهجة" و"عتبات البهجة"

هل يمكنك أن تشاركنا بتجربتك مع مسلسل "عتبات البهجة" ودور "البهجة" و"عتبات البهجة" في مسيرتك الفنية؟


بالطبع، لقد كانت تجربة مميزة بالنسبة لي. "البهجة" بالنسبة لي تعني العودة إلى شركتي الأم، والتعامل مع فريق عمل مميز بقيادة الأستاذ جمال العدل. أما "عتبات البهجة"، فهو مسلسل يناقش قضايا الشباب بشكل مبتكر وجديد، وهو تجربة رائعة لي كمخرج.

*جيل جديد في الدراما:*


هل ترى أن هناك تحولًا في عالم الدراما بظهور جيل جديد من الفنانين والمخرجين؟


بالطبع، يوجد تحول واضح في الدراما مع ظهور جيل جديد من الفنانين والمخرجين. هذا الجيل يجلب أفكارًا جديدة ومنظورًا مختلفًا للمشاكل التي تواجه المجتمع، وهو ما يثري الساحة الفنية بالتنوع والإبداع.

* تقنيات التصوير والصوت:*


كيف تتعامل مع تطور التقنيات في مجال التصوير والصوت؟


أنا متحمس لتطور التقنيات في مجال التصوير والصوت، وأسعى دائمًا للاستفادة من أحدث التقنيات لتحسين جودة العمل الفني وجذب الجمهور. التطور التكنولوجي يفتح أمامنا أفقًا جديدًا للإبداع والتجريب في عالم الدراما التلفزيونية.

* تنوع الأعمال في الموسم الرمضاني:*


كيف ترى تنوع الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني لهذا العام؟


تنوع الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني لهذا العام يعكس حرص القنوات والمنتجين على تقديم محتوى متنوع يلبي تطلعات الجمهور المتنوعة. هذا التنوع يعزز من مكانة الدراما المصرية ويساهم في جذب الجماهير.

*المستقبل والتحديات:*


ما هي التحديات الي تواجهك كمخرج وتوجهك للمستقبل؟


تحديات كثيرة تواجهني كمخرج، لكن أنا متفائل ومستعد لمواجهتها. من بين هذه التحديات التأقلم مع التطورات التكنولوجية وتلبية تطلعات الجمهور المتغيرة. أسعى دائمًا لتقديم أعمال تتناسب مع الزمان والمكان، والتي تلامس قلوب الجماهير بمواضيعها وجودتها.

*مسلسلات الـ 15 حلقة:*


ما هو رأيك في مسلسلات الـ 15 حلقة وما الفرق بالنسبة لك بينها وبين المسلسلات الطويلة؟


أرى أن مسلسلات الـ15 حلقة تقدم فرصة للمخرج وللمشاهدين لتجربة مختلفة في عالم الدراما. فهي تتيح للمخرج تقديم قصة مكثفة ومشوقة في إطار زمني محدود، مما يجعل التركيز على جودة السرد والأداء الفني أكثر. بالنسبة للمشاهدين، فإن مسلسلات الـ15 حلقة توفر تجربة مشاهدة ممتعة دون الشعور بالملل أو الإطالة.

*تطور المنصات الرقمية:*


ما هو رأيك في تطور المنصات الرقمية ودورها في عرض الأعمال الفنية؟


تطور المنصات الرقمية يعتبر تطورًا إيجابيًا في عالم الدراما، حيث يتيح للمشاهدين الوصول إلى المحتوى الفني بسهولة ومرونة، وبدون قيود زمنية محددة. بفضل هذه المنصات، يمكن للمخرجين والفنانين تقديم أعمالهم بطرق مبتكرة وتوسيع قاعدة جمهورهم.


 ماذا تتابع من أعمال فنية في الموسم الدرامي القادم؟


سأتابع العمل الجيد، وعلى الرغم من زحمة رمضان إلا أن العمل الجيد يفرض نفسه، وهذا حدث في العام الماضي، في عز زحمة العام الماضي اأنا تابعت مسلسل مني ذكي، تحت الوصاية، وكان مسلسل عظيم، وانا أحب نوعية المسلسلات التي تحمل قضايا.


 ما رأيك في الأعمال التي تحمل تصنيفات عمرية +18 و+15؟


هي تخريجة لوجود بعض المشاهد، ولكن الحمد لله عتبات البهجة حصلت على تصنيف جمهور عام، وهذا الأمر أسعدني كثيرًا.


هل تعتقد أننا نعاني من أزمة ورق في الدراما؟


بالطبع، لدينا أزمة ورق شديدة للأسف الشديد، وأزمة في فكرة الورش، لأنني اعتبر أن التأليف وجهة نظر واحدة، والإخراج أيضًا وجهة نظر واحدة، ولكنني أري أن هناك ورش كتابة كثيرة وأصبحت موضة، وفي الإخراج يوجد 3 و 4 وحدات، نتيجة ضيق الوقت، ورمضان يكون على الأبواب وهذا أمر غير جيد.


ما رأيك في التواجد المستمر للفنانين في موسم رمضان؟


هذا يحدث منذ زمن فشهر رمضان هو شهر الفرحة والفرجة، والمسلسل الرمضاني هو الذي يعيش بكل صراحة، ولكن مسلسلات الأوف سيزون تنتج لاستهلاك الوقت، لكن كي لا نتحدث في أمور غير دقيقة، قد يكون بعض الأعمال التي تكون خارج رمضان مثل أبو العروسة، نجح بشكل كبير.

 

هل توافق على الرأي الشائع بأن الوسط الفني يعاني من الشللية؟


هناك جزء من هذا الكلام حقيقي، ولكن الفن لا يحب الواسطة، حتي وإن حدث هذا سيظل يعمل ولكن لن يعيش.

هل يظل المخرج الكبير مجدي أبو عميرة شغوفًا بردود الأفعال حتى بعد عرض العمل؟

أنا لا أكون شغوفًا، إنما أكون قلقًا جدًا، من أول الإخراج إلى آخره، حتى وقت عرضه، وأنتظر ردود أفعال الجمهور والنقاد، وحاليًا ظهرت آراء السوشيال ميديا وأنا عملت روائع الدراما قبل ظهورها. وأعتقد أن السوشيال ميديا لها دور كبير في نجاح الأعمال الفنية على الرغم من ضعفها في بعض الأحيان في السنوات الأخيرة.

ماذا عن طقوسك في شهر رمضان المبارك؟

طقوسي مثل أي شخص، حتى وأنا أصور مسلسلات رمضان لا بد أن أصوم، الصيام والصلاة أمر مقدس خاصًة أنني حرمت من طقوس رمضان 23 عامًا. وعندما لا أعمل وهذا حدث في عامين استمتعت جدًا برمضان. أول مرة أشوف حلاوة رمضان وأنا قاعد في البيت، وأولادي ملك وعمر نقاد فن هيلين ويتابعوا جدًا. وأشعر بسعادة كبيرة بعد الانتهاء من متابعة الحلقة ويصفقوا.

ما هي خططك الجديدة؟

حتى الآن لا يوجد شيء، أهم شيء بالنسبة لي هو الورق، والمعيار هو الورق.


المخرج مجدي أبو عميرة مع اولادهالمخرج مجدي أبو عميرة مع اولاده
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: