Close ad

أول تعليق من هند صبري بعد حفل الأوسكار: كانت ليلة مليئة بالفخر وشكرًا كوثر بن هنية

11-3-2024 | 23:25
أول تعليق من هند صبري بعد حفل الأوسكار كانت ليلة مليئة بالفخر وشكرًا كوثر بن هنية هند صبري وكوثر بن هنية
سارة نعمة الله

كتبت النجمة هند صبري عبر صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعد انتهاء حفل توزيع جوائز الأوسكار والتي حضرتها صبري رفقة المخرجة كوثر بن هنية.

موضوعات مقترحة

وكان فيلم بنات ألفة قد ترشح للمنافسة على الأوسكار ضمن خمسة أفلام وثائقية وصلت للمنافسة النهائية؛ حيث قالت هند "يا لها من ليلة مليئة بالفخر.. شكرا كوثر بن هنية لكونك مخرجة عبقرية أثبتت أن لدينا قصصا وحكايات تستحق أن تروى، أنا واثقة أنك ستعودين يوما إلى الوطن ومعك جائزة الأوسكار".

كانت هند صبري قد تألقت في إطلالتها على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الأوسكار رفقة مخرجة الفيلم كوثر بن هنية. 

هند ارتدت فستانا من تصميم المصمم اللبناني العالمي نيكولا جبران وستايلست سيدريك حداد و مجوهرات paget. وكوافير روي كرم و ماكياج bonniethelatina.

كان الفيلم قد فاز من قبل بجائزة سيزار الفرنسية العالمية التي تعتبر الأوسكار الفرنسي وواحدة من أهم الجوائز السينمائية في العالم.

لتتواصل بهذا سلسلة الإنجازات والنجاحات العالمية التي يحققها الفيلم منذ عرضه العالمي الأول في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي.

وكان الفيلم قد حقق إنجازا عالميا بترشحه للقائمة النهائية في جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي وهي القائمة التي تضم أربعة أفلام أخرى معه.

وكان الفيلم قد فاز مؤخرا بجائزة الشرق لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان البحر الأحمر.

ليواصل به سلسلة نجاحاته العالمية حيث استطاع الفوز قبلها  بجائزة أفضل فيلم وثائقي بمهرجان جوثام الدولي وهي واحدة من أكبر الجوائز العالمية في السينما.

وكان الفيلم قد بدأ سلسلة نجاحاته العالمية بمشاركته في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي وتوالت بعدها جوائزه العالمية.

الفيلم بطولة النجمة هند صبري ومن إخراج وتأليف كوثر بن هنية وإنتاج حبيب عطية ونديم شيخ روحه. وتم تصويره في تونس العام الماضي. 

وهو عبارة عن فيلم داخل فيلم مستمد من قصة حقيقية لسيدة اسمها ألفة لديها أربع بنات وكيف ترى المخرجة والمؤلفة حياة هذه السيدة سينمائيا بطريقة تجمع بين الوثائقي والدراما كأنه فيلم وثائقي عن الفيلم نفسه. 

كوثر بن هنية مخرجة تونسية ولدت بسيدي بوزيد وتابعت دراستها في الإخراج السينمائي بمعهد الفنون والسينما في تونس العاصمة وفي جامعة «لا فيميس» بباريس ولتلتحق سنة 2005 بكلية كتابة السيناريو في المعهد نفسه في باريس. وقدمت فيلمها القصير الأول «أنا وأختي والشيء» وفي سنة 2010 الفيلم الوثائقي «الأئمة يذهبون إلى المدرسة» وتشارك عام ٢٠١٣ في عديد المهرجانات بفيلم  قصير هو «يد اللوح» الفائز  بأكثر من عشر جوائز منها التانيت الذهبي من ايام قرطاج السينمائية. أما فيلمها الطويل الأول «شلاط تونس» فقد أفتتح في مهرجان كان قسم الأسيد و حاز على عديد الجوائز العالمية.

ومثل فيلمها الرجل الذي باع ظهره تونس في قسم نظرة ما بمهرجان كان وفي منافسات الأوسكار. وفازت بوسام فارس الفرنسي عام ٢٠١٦.

أما النجمة هند صبري فكانت بدايتها الفنية عام ١٩٩٤ ودور البطولة في الفيلم التونسي صمت القصور في مهرجان كان وفاز الفيلم بجائزة الكاميرا الذهبية وتوالت بعده بطولات هند صبري في السينما التونسية والمصرية والعالمية في أكثر من ٣١ عمل سينمائي حصدت خلالها الكثير من جوائز التمثيل الأولى منها افضل ممثلة في أيام قرطاج السينمائية مرتين وأفضل ممثلة في مهرجان الجونة وفازت بجائزة فاتن حمامة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كأول فنانة من جيلها تحصد هذه الجائزة والكثير من الجوائز عبر العالم وكانت قد شاركت في لجنة تحكيم مسابقة العمل الأول في مهرجان فينسيا السينمائى الدولي عام ٢٠١٩.

وفازت هند عام ٢٠١٤ بوسام فارس الفرنسي وعام ٢٠٢١ بوسام ظابط الفرنسي أيضا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة