Close ad

طرق مبتكرة لجعل رمضان مميّزًا في قلوب الأبناء

10-3-2024 | 14:43
طرق مبتكرة لجعل رمضان مميّزًا في قلوب الأبناءأرشيفية
وكالات

يُعَدّ شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة لغرس حب الصلاة والصوم في نفوس أطفالنا، وتدريبهم على الشعائر الدينية والعادات الاجتماعية الخاصة بهذا الشهر. وهذه المهمة ليست سهلة، وإنما تحتاج إلى جهد كبير ويقظة تربوية وتشجيع ومسؤولية.والطفولة هي مرحلة لإعداد الأطفال وتدريبهم على أداء الواجبات والفرائض، وتهذيب نفوسهم والتخلص من العادات السيئة. وفي هذا الشهر الفضيل يجب أن يُقرن ذلك مع أنشطة تُنمّي مهاراتهم وحواسهم الحركية والذهنية، بطريقة تجعلهم يتحمسون ويتشجعون ويحبون هذا الشهر، ويُمضون الوقت مع الأسرة بمتعة وسعادة.وفي الإسلام يُفرَض على الأطفال الصيام عند بلوغهم. وفي كل عام يرى الأطفال الأهل والأقارب والجيران يصومون، فيشعرون بالغيرة والرغبة في تقليدهم، لذا يجب تشجيع الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون الصيام على الصيام ساعة واحدة أو ساعتين قبل أذان المغرب، حتى يشاركوا الجميع فرحة الإفطار.

موضوعات مقترحة

في هذا السياق نشر موقع عرب بريطانيا ، 3 طرق لجعل رمضان مميّزًا في قلوب الأطفال .

تزيين المنزل

إن إجراء تغييرات في المنزل خلال شهر رمضان يمكن أن يساعد الأطفال على تمييز هذا الشهر عن الأشهر الأخرى.يُحبّ الأطفال المساعدة، فلماذا لا نسمح لهم بصنع فوانيس ملونة مع هلال وملصقات أو لافتات تُرحّب بالشهر الفضيل، وتزيين مكان الصلاة الخاص بهم بقطع الأكريليك؟

 إشراك الأطفال في أنشطة ممتعة

يجب ألا يكون التعلّم مُمِلًّا، لذا حاولوا تعليم أطفالكم الصغار معاني شهر رمضان والأدعية وقصص الأنبياء من خلال الرسم والتلوين. يمكنكم أيضًا تعليم أطفالكم الصلاة وأهميتها، بتنظيم مسابقة لتصميم مسجد أو مكان الصلاة الخاص بهم في المنزل.

 العدّ التنازلي للعيد

يترقب الطفل بلهفة وشوق بزوغ فجر العيد؛ للاستمتاع بأجوائه وطقوسه الخاصة، والحصول على الألعاب والعيدية النقدية المتعارف عليها. لذا من المؤكد أن العدّ التنازلي للعيد يجعل شهر رمضان أكثر إثارة للأطفال.وبهذا الصدد أنشأ العديد من الشركات الإسلامية تقاويم؛ لمساعدة الأطفال على تعلّم دروس دينية يومية. ويمكن للأهل أيضًا صناعة هذه التقاويم بأنفسهم، مع تحديد حكم أو أدعية يومية خاصة بشهر رمضان.ويمكن منح حصّالة نقود خاصة بالشهر الفضيل لكل طفل؛ ليضع فيها كل يوم باوندًا واحدًا بنية التبرع به نهاية رمضان لشخص بحاجة ماسة إلى المال، أو شراء ملابس العيد لطفل آخر لا يستطيع ذلك؛ فهذا ينمّي لديه حسّ التعاطف مع الآخرين.وفي النهاية يجب أن يشعر الأطفال بأن شهر رمضان المبارك هو الشهر الذي ننتظره جميعًا بفارغ الصبر، لما فيه من قيمة روحية لا تنسى، وتبقى عالقة في الأذهان طوال العمر. فلنحاول -رغم كل الظروف الصعبة التي نمر بها في عالمنا العربي وبخاصة في غزة- أن نستقبل رمضان بطريقة مختلفة وبقدر من البهجة والروحانية.


..

..

..
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: