Close ad

نقاد: خالد بدوي يمتع قرّاءه في رواية "بين العصارة والقصر"

9-3-2024 | 19:41
نقاد خالد بدوي يمتع قرّاءه في رواية  بين العصارة والقصر مناقشة رواية بين العصارة والقصر
منة الله الأبيض

أقامت مؤسسة الحسيني الثقافية برئاسة عبد القادر الحسيني ندوة تمت فيها مناقشة رواية بين العصارة والقصر للروائي خالد بدوي.

موضوعات مقترحة

أدارت الندوة الناقدة د.منى حسين وشارك فيها د.عبد الرحيم درويش ود.سامي ناصف ود.صبري زمزم مدير تحرير الأهرام وحضرها لفيف من الأدباء والنقاد منهم أبو السعود السباعي ويسري شعبان والشاعر السيد طه والسيد جمعة.

وفي البداية قدمت د.منى حسين نبذة مختصرة عن الكاتب خالد بدوي وأشارت إلى فوزه بعدة جوائز في الرواية والقصة القصيرة والسيناريو، منها جائزة إحسان عبد القدوس وجائزة قصور الثقافة، وجائزة الهيئة العامة للكتاب. ومرشح لجوائز أخرى.

وأشارت إلى أن رواية بين العصارة والقصر متميزة من حيث السرد بصيغة الراوي العليم، والزمن فيها متوال مع ارتداد قليل إلى الماضي، وجمعت بين الواقع الاجتماعي والرومانسية في حقبة مفصلية في تاريخ مصر المعاصر وهو عصر ثورة يوليو بمتغيراتها الاجتماعية في القرية الصعيدية، كما تناول قصة رومانسية متشابكة حيث حب متبادل بين المصري سعيد وراسيل الغجرية غير المرحب به والحب من طرف واحد بين بلال وراسيل.

أما د.عبد الرحيم درويش فأشاد بالرواية من حيث كونها متعددة التيمات متعددة الرؤى ومتشابكة العلاقات، مشيرا إلى أثر الثورة على الفلاحين وأثرها المعاكس على الأمراء والإقطاعيين، ثم سارت الأحداث في القرية بالتوازي مع أحداث سياسية كحرب اليمن وغيرها، وأشاد بأسلوبه السردي واهتمامه بالتفاصيل الدقيقة للحركة والوصف الفيزيقي، وهو جانب مميز عنده، لتأثره بكتابة السيناريو مما جعل القارئ يقرأ الأحداث وكأنه يشاهدها.

أما د. سامي ناصف فأشار إلى استخدام العبارات الموحية والأساليب الوصفية للمكان التي أستغرقت صفحات كثيرة في بداية الرواية ولكنه انطلق بعد ذلك بالأحداث بشكل ممتع ومشوق.

أما د. صبري زمزم فأشاد بالرواية لكونها من كلاسيكيات القرية المصرية ولا سيما في الصعيد وهي بيئة خصبة موحية فقد تكون القرية هي مصر وأبطالها رموزا للمرحلة ،وقد تكون العالم وما فيه من قوى متناحرة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: