Close ad

مسالك العشق والتصوف في ديوان "اسمُها في الغيب زُليخا" للشاعر عبد الوهاب الشيخ

8-3-2024 | 20:39
مسالك العشق والتصوف في ديوان  اسمُها في الغيب زُليخا  للشاعر عبد الوهاب الشيخغلاف الديوان
مصطفى طاهر

بعبارة نجيب محفوظ في أصداء السيرة الذاتية "ما الحب الأول إلا تدريب ينتفع به ذوو الحظ من الواصلين"، يُصَدّر الشاعر عبد الوهاب الشيخ ديوانه الجديد "اسمُها في الغيب زُليخا"، الصادر عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، مقترحًا عبر أكثر من ستين قصيدة قصيرة مفاهيم مغايرة للعشق والجمال والوصول، بالاستناد إلى تجربة حياتية زاخمة، ومعرفة جادة، وخبرة تصوفية متعمقة.

موضوعات مقترحة

من قصائد الديوان: رثاء الماضي، جوع، جسد وروح، سفر، الرسالة، رقصة الأعماق، ما يليق بها، في المدينة الفسيحة، شأن المحبّين.

ومن أجواء الديوان نقرأ من قصيدة "رجل طيب":

"نعم أنا رجل طيب 
أحمل في عنقي 
نير أجدادي 
وأسير خفيفًا 
كنسمة ريح 
رجل طيب
لذا حين آمره.. يطيعني 
الفراغ،
 فيمتلئ بأصوات كثيرة 
تسليني،
وتسري عني 
والحزن يسير 
وبيني وبينه أميال".


غلاف الديوانغلاف الديوان
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة