Close ad

هالة السعيد: التعليم على رأس أولويات الخطة الاستثمارية للعام المالي المقبل

8-3-2024 | 11:41
هالة السعيد التعليم على رأس أولويات الخطة الاستثمارية للعام المالي المقبلجانب من الاجتماع
محمود عبد الله

استقبلت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بمقر وزارة التخطيط بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في أول لقاءات مناقشة ملامح الخطة الاستثمارية للعام المالي المقبل ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥، ومتابعة ما تم تنفيذه في خطة العام المالي الحالي ٢٠٢٣ / ٢٠٢٤. 

موضوعات مقترحة

وفي بداية الاجتماع أوضحت السعيد أن الاجتماع يوزير التربية والتعليم يعد أول لقاءات التحضير للخطة الاستثمارية للعام ٢٠٢٤ / ٢٠٢٥، وهذا يعكس الاهتمام بالتعليم فضلًا عن أهميته في ترتيب أولويات الخطة، وحيث تم البدء بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وذلك لأهمية قطاع التعليم باعتباره على رأس أولويات الدولة المصرية، ومنظومة التعليم الفنى والتي تعد مكونًا رئيسيًا لخطة الدولة للبرنامج الوطنى للإصلاحات الهيكلية.

وأشارت إلى الأهمية الاقتصادية لقطاع الخدمات التعليمية حيث تتركز أهمية القطاع في دوره الـمؤثر في التنمية البشرية وزيادة الإدراك الـمعرفي وتنمية الـمهارات بشكل يُسهم في تيسير الانتقال إلى الاقتصاد الـمعرفي والثورة الصناعية الرابعة، ومواكبة مستجدات العصر وتعزيز التنافسية في مختلف الـمجالات، كما أننا ملتزمون بالاستحقاقات الدستورية تجاة التعليم والتعليم الفني ونستهدف بشكل واضح زيادة عدد الفصول وخفض الكثافة وتعظيم دور القطاع الخاص من خلال الشراكة مع الصندوق السيادي المعني بالتعليم.

من جانبه أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أهمية اللقاء الذي يهدف إلى مناقشة الخطة الاستثمارية لوزارة التربية والتعليم في ضوء اهتمام الدولة المصرية بقطاع التعليم، والذي سينعكس بدوره على الخطة الاستثمارية للوزارة.

وقال حجازي إن وزارة التربية والتعليم تضم ٢٥.٥ مليون طالب فضلًا عن الزيادة السكانية السنوية والتي تتطلب التوسع في أعداد الفصول لمواجهة هذه الزيادة وتقليل كثافات الفصول مع الاهتمام بتقديم تعليم جيد للطلاب.

 وقد استعرض اللقاء برامج الخطة الاستثمارية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ومحاور البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية والذي يستهدف تحقيق إصلاحات هيكلية جذرية وهادفة مما يدعم قدرة الاقتصاد على تحقيق النمو المتوازن والمستدام، ومن بينها الاهتمام بتنفيذ مشروعات مبادرة "حياة كريمة" وإنشاء فصول جديدة لعلاج مشكلة الكثافة، والتوسع في بناء مدارس التعليم العام.

كما تم مناقشة تطوير منظومة التعليم الفني، حيث يستهدف برنامج الإصلاحات الهيكلية زيادة أعداد المتقدمين لها، وتطوير منظومة التعليم التقني والفني والتدريب المهني، فضلًا عن تطوير البنية التحتية لمدارس التعليم الفني، وإنشاء مدارس جديدة للتعليم الفني بما يتوافق مع المناطق الصناعية والمشاريع القومية التي يتم تنفيذها حاليًا، بالإضافة إلى تفعيل دور القطاع الخاص في مجال التعليم والتدريب، والتوسع في أعداد مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتي يصل عددها الآن ٧١ مدرسة، ومستهدف وصولها ١٠٠ مدرسة بنهاية ٢٠٢٦.

ووضع معايير منظومة التدريب المهني بالتعاون مع الجهات المستفيدة (الصناعية، التجارية، الزراعية، الفندقية) من خلال إنشاء مجالس مهارات قطاعية ( Sector Skill Councils)، وإنشاء مراكز التميز القطاعية Centers of Competence في مدارس مختارة من مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع القطاع الخاص.

كما تم استعراض سبل التوسع في أعداد مدارس النيل المصرية، ووضع إطار مؤسسي لتفعيل دور قطاع الخاص.

حضر الاجتماع من وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ محمد فتحي صقر، مستشار الوزيرة لإعداد الخطة، وجميل حلمي، مساعد الوزيرة لشئون متابعة خطة التنمية المستدامة، وكمال نصر، مساعد الوزيرة لشئون المكتب الفني، ووائل زيادة، مساعد الوزيرة للشئون الاقتصادية والاستثمار، وحاتم الليثي، مستشار الوزيرة للشئون النقدية والمصرفية، وإسماعيل يوسف، المشرف على قطاع إعداد ومتابعة الخطة، ومحمد المغربي، المشرف على قطاع التنمية البشرية والاجتماعية، ومحمد العقبي، المستشار الإعلامي للوزيرة، وإيهاب رزق المدير التنفيذي للصندوق السيادي للتعليم. 

وحضر الاجتماع من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أحمد ضاهر، نائب الوزير للتطوير التكنولوجي، وعلاء عطاوية، الوكيل الدائم، وأحمد المحمدي، مساعد الوزير للجودة والتخطيط الاستراتيجي، ويسري سالم، مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، وعمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وأحمد نبيل، رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، وشادي زلطة، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: