Close ad

تخفيض 50% لـ 80 منتجًا.. الأهرام التعاوني في معرض "الزراعة" للسلع الغذائية "خير مزارعنا لأهالينا"

9-3-2024 | 10:28
تخفيض  لـ  منتجًا الأهرام التعاوني في معرض  الزراعة  للسلع الغذائية  خير مزارعنا لأهالينا خير مزارعنا لأهالينا
متابعة: علاء عبد الحسيب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

مستشار وزير الزراعة: 70 عارضا يقدمون منتجات المعرض.. وإجراءات صارمة لمراجعة مواصفات الجودة

موضوعات مقترحة

مدير التسويق بقطاع الإنتاج: 23 ألف فدان بقطاع الإنتاج جاهزة لتقديم السلع.. ولدينا منافذ تعمل طوال السنة فى الأماكن المخصصة

زائرون: المعارض تواجه الغلاء وظاهرة احتكار التجار.. ونطالب بالتوسع فى المنافذ

إقبال كبير تشهده النسخة الخامسة من معرض «خير مزارعنا لأهالينا» الذى ينظمه قطاع الإنتاج بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى قبل أيام من شهر رمضان المبارك، تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتوفير السلع الأساسية للمواطن فى مصر، واستكمالًا لمبادرات الدولة لمحاربة الغلاء الاستثنائى وغير المسبوق بالأسواق، والناتج عن آثار الأزمة الاقتصادية التى يشهدها العالم..

معرض وزارة الزراعة هو واحد من أهم المنافذ الذى تنظمها مؤسسات الدولة لتوفير السلع الأساسية للمواطنين.. منها المبادرات التى أطلقتها وزارة الداخلية عبر منافذ بيع السلع المتحركة ومعارض «كلنا واحد» لبيع منتجات أخرى، ومبادرات وزارة التموين عبر منافذ البيع فى المجمعات الاستهلاكية المنتشرة على جميع محافظات الجمهورية، ومبادرة المنافذ التى تنظمها الشركات الوطنية التابعة للقوات المسلحة، وذلك للوصول فى النهاية إلى توفير المنتجات الأساسية للمواطن بأسعار مناسبة، والتصدى لظاهرة احتكار التجار فى السوق المحلى خلال الفترة الأخيرة.

«الأهرام التعاوني» زارت معرض وزارة الزراعة «خير مزارعنا لأهالينا» ورصدت حالة الإقبال الكبير من المواطنين على شراء المنتجات والسلع الأساسية التى يوفرها قطاع الإنتاج بوزارة الزراعة داخل أماكن المعرض.. منها على سبيل المثال منتجات الدواجن واللحوم والسكر والأرز وبيض المائدة والجبن والألبان والعسل والتمور بجميع أنواعها والخضر والفاكهة والزيت والبقوليات بأنواعها المختلفة.. وقد شهدت أسعار بعض السلع حالة من الاستقرار النسبى مقارنة بالأسواق المحلية، فيما انخفضت أسعار بعضها لنسب تتراوح ما بين 25% و50%..
إقبال المواطنين على السلع كان واضحًا فى شراء بيض المائدة والدواجن واللحوم البلدى والخضراوات والأرز والزيت والشكر.. فيما كان هناك إقبال متوسط على شراء الجبن والفاكهة.. وقد تراوحت أسعار السلع ما بين 300 جنيه للحوم البلدي، فيما سجل سعر الخضروات 6.5 على كيلو البطاطس و10 جنيهات على كيلو البصل، كما سجل سعر كيلو الأرز نحو 33 جنيهًا و27 جنيهًا و8 جنيهات لكيلو البرتقال، كما تطرح الوزارة للمواطنين خلال أيام المعرض نحو 80 سلعة غذائية تكون متاحة للجمهور بنفس القيمة المخفضة على الأسعار، إضافة إلى توفيرها بأسعار تنافسية وبأعلى مواصفات فى الجودة مقارنة بنظيراتها بالأسواق الأخرى.

الدكتور سعيد صالح مستشار وزير الزراعة ومنسق عام مبادرة «خير مزارعنا لأهالينا»، أكد أن المعرض سيقام طوال شهر رمضان المبارك فى مبنى أرض المعارض التابع لوزارة الزراعة بمنطقة الدقي، وسيوفر جميع السلع والمنتجات الأساسية ضمن المبادرة التى أطلقها رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى بقائمة السلع الأساسية المخفضة، موضحًا أن المنتجات الغذائية المعروضة هى من خير مزارع وزارة الزراعة، ومطابقة للمواصفات والاشتراطات التى يحددها معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية؛ حيث تخضع هذه المنتجات لمراجعات دقيقة قبل عرضها للجمهور.

وأضاف الدكتور صالح، أن هناك إجراءات مشددة تطبقها وزارة الزراعة فى النسخة الخامسة من المعرض لضمان تحقيق أكبر معدلات التنظيم وتوفير السلع الأساسية للمواطنين، ومراجعة السلع والمنتجات التى يقدمها ما يقرب من 70 عارضا هذا العام، إضافة إلى التأكيد على ثبات أسعار السلع طوال فترة المعرض، وتوفيرها بكميات كافية للجمهور، خاصة بعد الإقبال الكبير الذى شهده المعرض فى النسخة الرابعة العام الماضى والذى تنظيمه فى حديقة الأورمان بالجيزة وحقق رواج ونجاح عير مسبوق، مشيرًا إلى أن مبادرة «خبر مزارعنا لأهالينا» توفر كافة الاحتياجات الأساسية من السلع للمواطنين تحت سقف واحد، وبأسعار تنافسية لأول مرة.

«التوسع فى إقامة المبادرات والمعارض الخاصة ببيع السلع فرصة قوية لمواجهة ظاهرة جشع التجار واختفاء السلع من الأسواق، لكن من المهم أن يلتزم المواطن بشراء احتياجاته فقط من هذه المنتجات».. الدكتور سعيد صالح أكد أن الحكومة المصرية لا تدخر جهدا فى توفير المنتجات والسلع الأساسية عبر منافذ وآليات مختلفة فى هذا التوقيت تحديدًا، والذى يمر فيه العالم بظروف اقتصادية صعبة واستثنائية لم يشهدها من قبل، وبالتالى فإن توجه الحكومة خلال الفترة الأخيرة هو ضرورة ضبط حركة الأسعار فى الأسواق، خاصة مع حلول شهر رمضان الكريم، والذى يشهد طلبًا كبيرًا من المواطنين على السلع والمنتجات الغذائية الرئيسية.

وثمن الدكتور سعيد صالح قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن تطبيق زيادة جديدة فى الأجور والتى وصلت لـ 180 مليار جنيه فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التى يمر بها المواطن، إضافة إلى حزمة القرارات التى أصدرتها الحكومة المصرية ممثلة فى رئيسها الدكتور مصطفى مدبولى بشأن تحديد أسعار 7 سلع رئيسية فى الأسواق وتجريم احتكارها، قائلًا: «المواطن المصرى يشعر إنه فى عقل وقلب الرئيس كما أن الدولة أطلقت العديد من المبادرات القوية لمواجهة تداعيات التضخم الاقتصادى والذى أدى إلى حدوث فجوة كبيرة فى أسعار السلع، وجعل شريحة كبيرة من المواطنين أصبحت غير قادرة على توفير احتياجاتها الرئيسية منها، موضحًا أن مبادرة «خير مزارعنا لأهالينا» التى تطلقها وزارة الزراعة ليست بعيدة عن هذا الاتجاه، إنما هى استكمال لخطة الحكومة المصرية فى مواجهة ظاهرة الغلاء بالأسواق.

«خير مزارعنا لأهالينا» مبادرة تبناها السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضى قبل نحو 3 سنوات تقريبًا، وقد حققت نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية وقد كان ذلك واضحًا فى الإقبال الكبير على المعرض فى كل نسخة مقارنة بالنسخ الماضية، وهنا نود أن نؤكد أن هناك شركاء نجاح مع وزارة الزراعة فى تنظيم المعرض من المزارعين والشركات الوطنية الملتزمة بالضوابط والاشتراطات التى تحددها الوزارة فى منظومة توفير وبيع السلع الغذائية، مؤكدًا أن المبادرة لا تقتصر فقط محافظة الجيزة إنما هى منتشرة فى جميع محافظات الجمهورية.
وعن عدد المنافذ التى توفرها وزارة الزراعة لبيع المنتجات والسلع الغذائية.. أكد مستشار وزير الزراعة أن قبل نحو عامين كان عدد المنافذ لا يتعدى الـ70 منفذ، ومع حجم الطلب الكبير وتزامنًا مع مبادرات توفير السلع التى أطلقتها الدولة، فقد وصل عددها الآن 274 منفذ منتشرة على مستوى محافظات الجمهورية، كما تبنت وزارة الزراعة خطة قوية لتوفير المنافذ فى المناطق الحدودية والبعيدة أيضًا منها منطقة شلاتين ومرسى علم، كما تستهدف وزارة الزراعة فى منتصف سنة 2024 الوصول بأسطول المنافذ إلى 300 منفذ، مشيرًا أن المنافذ متوفرة فى المقر التابعة لهيئات وقطاعات وزارة الزراعة فى جميع المحافظات لتوفير المنتجات والسلع الغذائية للمواطنين.

رغم الزيادة الكبيرة والملموسة فى أعداد المنافذ التى تنظمها وزارة الزراعة لتوفير المنتجات الغذائية لا تزال أعدادها وآلية توافرها وانتشارها بالمحافظات غير كافى أو بالشكل المطلوب الذى يتمناه المواطن فى ظل الظروف والأعباء المعيشية الصعبة.. ربما لأسباب عديدة على رأسها زيادة الطلب على شراء هذه المنتجات وعدم قدرة مزارع وزارة الزراعة على تغطية احتياجات السوق.. الدكتور سعيد صالح يقول فى هذا المحور أن للأسف الشديد هناك محافظات لا تتوفر بها منافذ وزارة الزراعة وأخرى يوجد بها أكبر من منفذ، وهذا ربما يتوقف على حجم الإنتاج من السلع فى كل منطقة وحجم الطلب من المواطنين أيضًا، لكن من المهم أيضًا أن نؤكد أن هناك تنسيق بين وزارات التموين والداخلية والقوات المسلحة لتحقيق التوازن فى منظومة انتشار السلع والمنتجات الغذائية بحيث نصل فى النهاية إلى التواجد فى كل المحافظات.

«مؤخرًا نظمنا 47 منفذا متحركا في منطقة شمال سيناء واستمرت لمدة يومين بإجمالى حوالى 80 طنا من السلع والمنتجات الغذائية، حيث تم توفيرها فى جميع المناطق والأحياء بالمحافظة».. استكمل الدكتور سعيد صالح أن قطاع الإنتاج بوزارة الزراعة يمتلك حوالى 33 منفذ متحرك فى محافظات الجمهورية، ويستهدف توفير السلع فى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمحرومة، كما أن وزارة الزراعة تستهدف توفير تخفيضات على السلع بأعلى نسب لأنها تقضى على الحلقات الوسيطة، وتوفر المنتج الزراعى من المزرعة للمستهلك بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن هناك تطويرا مستمرا فى منظومة المنافذ بوزارة الزراعة للوصول بها إلى أكبر شريحة من الجمهور، وقدرتها على توفير المنتجات الغذائية بالأسعار المناسبة.

وخلال الجولة داخل معرض وزارة الزراعة «خير مزارعنا لأهالينا»، رصدنا حالة من الإقبال الكبير على شراء السلع والمنتجات الغذائية، إضافة إلى انتشار مسئولى قطاع الإنتاج المعنيين بمراجعة حركة البيع والأسعار.. والاستماع إلى شكاوى وطلبات واستفسارات الزائرين.. سألنا المهندس سعيد الدسوقى مدير عام التسويق فى قطاع الإنتاج بوزارة الزراعة عن مجموعة من النقاط المهمة الخاصة بتنظيم المعرض فأكد أن قطاع الإنتاج يتابع بشكل لحظى حركة بيع المنتجات فى معرض «خير مزارعنا لأهالينا» ويستهدف خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع المحافظين التواجد فى جميع المحافظات، قائلًا: «نواجه صعوبة فى توفير أماكن مناسبة بالمحافظات لإقامة معارض بيع السلع، إذ نشترط توفير المرافق المناسبة من كهرباء ومياه فى أماكن بالمحافظات ونطالب المحافظين بالتعاون معنا لدعم خطة الدولة فى توفير السلع للمواطنين».

«وزارة الزراعة تنظم المعارض بشكل موسمى فى الأعياد وقبل شهر رمضان، كما أن هناك منافذ تعمل طوال السنة فى الأماكن المخصصة».. استكمل مدير التسويق فى قطاع الإنتاج بوزارة الزراعة حيث قال إن هناك كتيبة من المشرفين والأطباء البيطريين المعنيين بمراجعة ومراقبة والكشف على السلع المعروضة للجمهور، كما تضع الوزارة مواصفات مشددة على العارضين المشاركين فى المعرض.. فعلى سبيل المثال بالنسبة للحوم يتم مراجعة طرق التغذية والحالة الصحية للحيوان.. كما أن الشركات العارضة لمنتجات الخضروات فيتم خضوعها لكشف من معهد «متبقيات المبيدات» بوزارة الزراعة لضمان خلوها من أى مواد ضارة على صحة المستهلك، أما بالنسبة لمنتجات الدواجن فيتم توفير جزء منها من مزارع وزارة الزراعة بأسعار مخفضة، وجزء آخر من مزارع وطنية تابع لمربين وشركات وطنية داعمة للمبادرة التى تتبناها الدولة.

وأكد المهندس سعيد الدسوقي، إن قطاع الإصلاح الزراعى بوزارة الزراعة يمتلك 4 مزارع كبرى لإنتاج بيض المائدة والدواجن، وقطاع «العفن البني» بالوزارة يقدم الكميات المطلوبة من البطاطس فى المعرض، مشروع تغذية المدارس بالوزارة يوفر منتجات خاصة بالمخبوزات والحلويات، كما أن هناك تعليمات من وزير الزراعة السيد القصير بتوفير جميع السلع التى تنتجها الوزارة بتخفيضات 50% من الخضراوات، كما أن هناك العديد من الشركات لكبرى التابعة للوزارة والتى تصدر المنتجات ل|أسواق عالمية تساهم فى توفير السلع فى المنافذ والمعارض، أما بالنسبة للحوم فيتم توفيرها من مزارع التربية التابع للوزارة والموجودة فى المحطات وقطاع الإنتاج وقطاع الإنتاج الحيواني، إذ تمتلك الوزارة العديد من مزارع تربية اللحوم فى مصر.

وأضاف، أن قطاع الإنتاج يشارك أيضًا بجناح وزارة الزراعة فى المعارض التى تنظمها وزارة التموين فى المحافظات والقاهرة الكبرى، على الجانب الأخر تلتزم وزارة التموين بتوفير حصة وزارة الزراعة من السكر لتوفيرها فى المنافذ التابعة وبالأسعار الرسمية للمنتج، كما أن المنتجات التى توفرها الوزارة من أرز وخضراوات وفاكهة ومنتجات أخرى هى حصاد لزراعات تصل مساحتها لحوالى 23 ألف فدان تابعة لقطاع الإنتاج عبارة عن منتجات حقلية وبستانية وإنتاج حيواني، منها الفول والأرز والعدس والبرتقال الرومان الجوافة ومنتجات اللحوم أيضًا، وتتبنى الوزارة إستراتيجية خلال الفترة الأخيرة للتوسع فى الزراعة التعاقدية لشراء المنتجات والمحاصيل الهامة على رأسها الأرز والفول الصويا بأنواعه المختلفة.

الزائرون لمعرض «خير مزارعنا لأهالينا» تحدثوا أيضًا عن أهمية وجود هذا المنفذ.. البداية كانت مع « أحمد عصام» مواطن قال إن التوسع فى إقامة هذه المعارض يحقق استقرارا كبيرا فى الأسواق ويقلل الحلقات الوسطية فى حركة بيع السلع والإقبال الكبير على الأسواق الأخرى التى تشهد حالة من الاحتكار وارتفاع غير مبرر للسلع، خاصة فى ظل غياب الرقابة على التجار، والتفاوت الكبير فى أسعار السلع من مكان لآخر، وبالتالى فإن وجود معرض تشرف عليها مؤسسات الدولة يحقق الثقة الكبيرة عند المواطنين.

فيما كشف اللواء أشرف الشرقاوي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، أن مشاركة الاتحاد في معرض «خير مزارعنا لأهالينا» الذي تنظمه وزارة الزراعة يأتي من منطلق الدور الوطني لمواجهة الغلاء والتصدي للظروف الصعبة التي يعاني منها المواطن، حيث يستغل الاتحاد دوره بالتنسيق مع المنتجين والمصدرين للحاصلات البستانية منها الخضر والفاكهة، وتقديمها للمواطن بأسعار مناسبة تقل عن نظيرتها بالأسواق نحو ٥٠٪، حيث سجلت على سبيل المثال البطاطس في جناح الاتحاد ٦ جنيهات للكيلو، وسجلت الطماطم ٥ جنيهات، والبصل ٨ جنيهات.
من جانبه قال المهندس يحيي عبد الغفار عضو مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، أن جناح الاتحاد بالمعرض يقدم للزوار منتجات زراعية ذات جودة عالية، وهي من نفس الشحنات التي كانت معدة للتصدير إلى الأسواق العالمية، كما يستهدف الاتحاد توفير المنتج بأسعار مناسبة دون وسيط وبشكل يقلل الحلقات الوسيطة التي ساهمت في زيادة أسعار المنتجات بالأسواق خلال الفترة الأخيرة.

وانتقد «عبد الكريم حسن» أحد الزائرين غياب التنظيم داخل المعرض، وحالة الزحام الكبير الذى تشهده منافذ بيع السلع، إضافة إلى محدودية توافر بعضها على رأسها السكر والأرز، قائلًا: «توفير أفراد من القائمين على تنظيم المعرض للتفرغ على عملية التنظيم بنظام «الدور» يحقق مرونة وسيولة فى منظومة البيع والشراء، ويوفر بيئة مناسبة للعارضين للتعامل مع المستهلك». 

«سامح عبد الحميد» أحد الزائرين طالب بتوفير نسخة جديدة من معرض «خير أهالينا» فى مكان آخر بالتوازى مع معرض الدقى بالجيزة.. إذ يرى أن وجود معرض «خير مزارعنا لأهالينا» فى هذا المكان يخدم فئة بعينها من سكان المنطقة والمناطق المجاورة، فى حين أن هناك مناطق أخرى بالقاهرة الكبرى تحتاج إلى هذا المعرض قبل حلول شهر رمضان المبارك، لسد احتياجاتهم المطلوبة من المنتجات والسلع المهمة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: