Close ad

دراسة: أكثر من نصف الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في عملياتها التجارية

4-3-2024 | 20:28
دراسة أكثر من نصف الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في عملياتها التجاريةصورة أرشيفية
فاطمة سويري

كشفت دراسة حديثة أن أكثر من 50% من الشركات قامت بتطبيق الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في البنى التحتية لعملياتها. وفي الوقت ذاته، يخطط ما نسبته 33% منها لاعتماد هذه التقنيات المترابطة مع بعضها في غضون العامين القادمين. وتبين أن 55% من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا قد قامت بتطبيق الذكاء الاصطناعي، حين يخطط 34% للقيام بذلك، كما يتم استخدام إنترنت الأشياء في 44% من المؤسسات، ويخطط 45% منها لاستخدام هذه التقنيات. ويوصي الخبراء بضرورة قيام أصحاب الأعمال بالتأكد من توظيفهم المستوى المناسب من حلول الأمن السيبراني لتأمين هذه الحلول وحمايتها على النحو الأمثل.

موضوعات مقترحة

وتعتبر التقنيات المترابطة بمثابة شبكة متنامية من الأجهزة والأنظمة والتطبيقات المتصلة بالإنترنت ومع بعضها بعضاً، كما أنها تسهم في تحويل المؤسسات لتمكينها من جمع المزيد من البيانات، ومساعدتها على أتمتة عملياتها. لكنها في نفس الوقت تحمل معها أيضاً مخاطر وتحديات جديدة عندما يتعلق الأمر بتأمين الأصول التجارية وحماية العملاء.

وسعت الدراسة الى التعرف على آراء المشاركين حول التقنيات المترابطة التالية:

- الذكاء الاصطناعي.

- إنترنت الأشياء.

- الواقع المعزز والواقع الافتراضي والتوائم الرقمية.

-  الجيل السادس والشبكات السحابية المتقاربة.

-  تقنية الشبكات "ويب 3.0" التي تفتح المجال أمام التطبيقات اللامركزية، والعقود الذكية للبلوك تشين والبيانات التي يديرها المستخدم.

-  مساحات البيانات التي تتيح المشاركة السلسة للبيانات في بيئات وظروف العمل الجماعي المشترك.

وتبين من خلال الدراسة ذاته أن حلول الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء تستخدم على أرض الواقع من قبل 54% و51% من الشركات على التوالي (55% و44% في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا). وتخطط شركة واحدة من كل ثلاثة منها لاعتمادها في غضون العامين المقبلين (على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تخطط 34% من الشركات لاستخدام الذكاء الاصطناعي و45% إنترنت الأشياء). ومن جهة أخرى، يتم استخدام مساحات البيانات من قبل 32% من الشركات، ويرغب ما يقرب من النصف (49%) اعتمادها في المستقبل القريب (34% و45% في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا).وتستخدم التقنيات المترابطة الأخرى (بما في ذلك التوائم الرقمية والواقع المعزز والواقع الافتراضي وتقنيات "ويب 3.0" وشبكة الجيل السادس، والشبكات السحابية المتقاربة)، من قبل شركة واحدة فقط من بين كل خمس شركات (20-21%) شاركت في الاستطلاع، لكن ظهر أن أكثر من 70% منها تفكر في دمجها في عملياتها التجارية قريباً. وتبدو الأرقام متشابهة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تختلف شبكات الجيل السادس والشبكات السحابية المتقاربة قليلاً، عندما قال 18% من المشاركين إنهم يستخدمونها بالفعل، بينما يخطط 80% منهم لذلك في المستقبل.

وعلى ضوء انتشار الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء على نطاق واسع، ستكون هذه التقنيات عرضة لأنواع جديدة من التهديدات الناجمة عن الهجمات السيبرانية. ووفق الدراسة، فقد تبين أن 16% إلى 17% من المؤسسات تعتقد أن حماية الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يمكن أن تكون مهمّة "صعبة جداً" أو "صعبة للغاية" (18% و16% في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا)، في حين يعتقد ما نسبته 8% فقط من مستخدمي الذكاء الاصطناعي و12% من مستخدمي إنترنت الأشياء أن شركاتهم تحظى بالحماية التامة (9% و14% في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا).

ومع ذلك، يمكن الخروج بنتيجة مفادها أنه كلما كان تطبيق التقنيات أقل انتشاراً، يصبح من الصعب على الشركات حمايتها، ويكون العكس صحيحاً أيضاً. وعلى سبيل المثال، تعد شبكات الواقع المعزز والواقع الافتراضي والشبكات السحابية المتقاربة الأقل اعتماداً من بين أكثر التقنيات التي يواجه المستخدمون صعوبة في حمايتهاعندما تتعلق المسألة بالدفاع السيبراني، حيث تقول 39- 40% من الشركات إنه من الصعب تأمينها (37%-38% في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا).

وعلى ضوء التوقعات التي ترجح حدوث تغييرات هائلة ستحملها التقنيات المترابطة، يجب على المؤسسات التركيز على تطوير استراتيجيات لتنفيذها وحمايتها. وبناءً على النتائج التي خرجت بها الدراسة، نوصي باتباع أربع طرق فعالة لضمان استعداد المؤسسات لحماية هذه التقنيات:

 

  • 1. اعتماد مبادئ التصميم الآمن: تكتسب البرامج والأجهزة ذات التصميم الآمن قدراً أعلى من المرونة ضد الهجمات السيبرانية من خلال دمج الأمن السيبراني في كل مرحلة من مراحل دورة حياة تطوير البرمجيات. وتسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن العام للأنظمة الرقمية. 
  • 2. تدريب القوى العاملة وتطوير مهاراتها: يتطلب بناء ثقافة الوعي السيبراني صياغة استراتيجية شاملة لتمكين الموظفين من اكتساب المعرفة والاستفادة منها في ميدان العمل. 
  • 3. ترقية حلول الأمن السيبراني: ينصح باستخدام الأنظمة الأساسية المركزية والآلية
  • 4. الالتزام بالقوانين والنظم: يضمن هذا النهج تجنب المشاكل القانونية أو إلحاق الضرر بالسمعة، من خلال التأكد من أن تطبيق ممارسات الأمن السيبراني تساعد في التوافق مع المعايير والمتطلبات القانونية المتغيرة.
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: