Close ad

المجلس التصديري للصناعات الكيماوية يحصل على جائزة الابتكار الصناعي من «Giz»

4-3-2024 | 12:53
المجلس التصديري للصناعات الكيماوية يحصل على جائزة الابتكار الصناعي من ;Giz; المجلس التصديري للصناعات الكيماوية
عبدالفتاح حجاب

تسلم خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة اليوم الإثنين بالنيابة عن المجلس  جائزة الابتكار الصناعي التي تنفذها (الوكالة الألمانية للتعاون الدولي) GIZ  نيابةً عن وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية الاتحادية (BMZ)، وذلك  بالتعاون مع وزارتي التجارة والصناعة و التعاون الدولي.

موضوعات مقترحة

أكد خالد أبو المكارم عقب تسلمه الجائزة أن الابتكار هو المفتاح لتعزيز النمو الاقتصادي، وزيادة التنافسية، وتوفير فرص عمل جديدة.

وقال إن تحويل مصر إلى مجتمع إبداعي ومبتكر سيحسن بشكل كبير من موقف الصناعات المصرية على الساحة العالمية؛ بالإضافة إلى المساعدة في زيادة صادراتها. نوه أن الجائزة هي تعبير عن نجاح الشراكة والاتصال والتعاون بين أصحاب المصلحة المختلفين وعبر القطاعات من أجل تحقيق هدف الابتكار وصولا للعالمية

وأوضح أ  الجائزة، دعوة للنمو وزيادة الأفكار وخلق جيل جديد من المبتكرين قادرين علي تسليم الرايه لمن بعدهم من صغار المبتكرين، مؤكدا الحاجه إلي جيل جديد قادر علي إنتاج منتج قادر علي المنافسة واختراق الأسواق الخارجية.

وأعلن دعم المجلس  الكامل لاي منشأة صناعية تسعي للابتكار مؤكدا أن مرحلة مابعد الجائزة هي الأهم، وطالب بمتابعه الشركات التي طرحت أفكار مبتكرة للصناعة ونالت عنها جوائز حتي تخرج افكارها إلي النور.

ولفت إلى ان المركز القومي للبحوث متخم بالأفكار والأوراق البحثية التي لاتزال حبيسة الأدراج مؤكدا أن المتابعة والتنفيذ والوصول بالافكار إلي الأسواق الخارجية والعالمية هو معيار النجاح الحقيقي للجائزة والابتكار. 

من جانبه قال يونس نجيب مدير برنامج التنمية الاقتصادية بـGiz، إن جائزة الابتكار الصناعي  تهدف إلى دعم الشركات الصناعية المصرية التي قامت بتنفيذ ابتكار في المنتجات أو الخدمات أو العمليات ادت إلى زيادة الأرباح أوتوفير التكاليف، أوخلق فرص عمل، أو تعزيز التصدير.

أكد نجيب حاجه مصر إلي العديد من المبادرات الداعمة للابتكار من أجل تعزيز قدرة الشركات المصرية في القطاعات المستهدفة علي الابتكار وتحسين الأداء، وزيادة الوعي لدى المؤسسات المبتكرة والابتكارات التي تم إجراؤها في مصر، والتي تجعلها نماذج يحتذى بها في المجال الصناعي، وتشجيع القطاعات الخاصة على استقبال الأفكار المتعلقة بالتطوير والابتكار وصولا لتطوير المجال الصناعي تحقيقاً لاستراتيجية الدولة لتنمية الصناعة.

وقال د.عمرو عدلي نائب وزير التعليم السابق ورئيس الجامعه المصرية -اليابانية إنه لا سبيل للوصول بمصر إلي مصاف الدول ذات الدخل المتوسط الا بالابتكار والإبداع.

وأضاف أن رؤية مصر 2030 لن تتحقق إلا من خلال التعاون مابين مختلف الشركاء لدعم القدرات الصناعية وزيادة القيمة للانتاج الصناعي لافتا إلى أن 5 دول فقط في العالم هي ماتستحوذ علي 50% من القيمة المضافة الأعلي للانتاج الصناعي في العالم وهي الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والصين واليابان وكوريا وان سبيلها في هذا كان البحوث والتطوير وتطويع العلم لخدمة الصناعة.

أشار أنه في المقابل لهذا تحتل مصر مرتبة متأخرة في هذا المؤشر داعيا إلي السعي للمزيد من العمل في هذا الاتجاه وصولا لرؤية مصر 2030.

جدير بالذكر أن قطاعات الجائزة هي قطاع الصناعات الكيماوية، وقطاع الصناعات الغذائية، وقطاع الصناعات الهندسية، وقطاع الطباعة والتغليف، وقطاع الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية، وقطاع الصناعات اليدوية، وقطاع تصميم وتصنيع تكنولوجيا المعلومات.

وتضم معايير التقييم حجم التعاون الابتكاري بين الشركة والجامعات والمعاهد والمراكز والهيئات البحثية المصرية.

وتستهدف الجائزة الشركات الصغيرة، والمتوسطة، والكبيرة، وتُمنح الشركات الفائزة جوائز مالية، ودعم لوجستي؛ لمساعدتها على زيادة منتجاتها أو تحسين خدماتها، بما يُسهم في زيادة التنافسية، وتعزيز موقف الصناعة المصرية وصادراتها على الساحة العالمية.

ومن بين المميزات التي ستحصل عليها الشركات المتقدمة للجائزة (زيادة الوعي بالابتكار الصناعي، والتدريب المكثف على إدارة الابتكار، والتدريب على أفضل الممارسات الدولية، والتوعية والتأهيل للحصول على الاعتماد الدولي 56000 ISO.).

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة