Close ad

وزيرة البيئة: هناك حاجة ماسة إلى التضامن لوقف الصراع والحروب لحماية الكوكب من التداعيات البيئية الخطيرة

4-3-2024 | 12:20
وزيرة البيئة هناك حاجة ماسة إلى التضامن لوقف الصراع والحروب لحماية الكوكب من التداعيات البيئية الخطيرةالدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
دينا المراغي

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة لقاء عبر خاصية الفيديو كونفراس مع صحفيي الإعلام البيئي في مصر لاستعراض ما تم خلال اجتماعات الدورة السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة الذي عقد بمدينة نيروبى بكينيا، ومناقشة بيان مصر الذى ألقته الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة والذى يلقي الضوء على التأثيرات البيئية الخطيرة التى تعرض لها الشعب الفلسطيني بقطاع غزة.

موضوعات مقترحة

وقد أكدت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة تعتبر من أهم المحافل الدولية البيئية، ومقرها مدينة نيروبى بكينيا، وذلك لأنها المعنية بخروج العديد من الاتفاقيات البيئية الدولية المهمة كاتفاقية التصحر والتنوع البيولوجي وتغير المناخ، والاتفافية الخاصة بالكيماويات بمختلف أنواعها، لافتةً إلى قيام الجمعية الآن بمناقشة اتفاقية للحد من التلوث البلاستيكى على أن يتم اعتمادها أواخر هذا العام.

واستعرضت الدكتورة ياسمين فؤاد خلال اللقاء البيان المصري الذي ألقته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة والذى يتناول العمل البيئي على المستوى الدولي وجهود التعاون الدولي المتعدد الأطراف؛ حيث سلط البيان الضوء على ما يحدث من انتهاكات على الأراضى الفلسطينية وتأثيراته البيئية على الشعب الفلسطيني، وحق هذا الشعب فى العيش الآمن وفى الحصول على  احتياجاته الاساسية من الموارد الطبيعية.

وواصلت وزيرة البيئة تأكيدها أهمية البيان المصرى الداعي إلى عدم الانحياز وإلى تأكيد مبادئ وأهداف التعاون البيئي متعدد الأطراف والذى يواجه خطرا ويواجه ازدواجية فى المعايير؛ حيث إن هناك غيابًا تامًا لما يحدث في فلسطين في هذا المحفل الدولى المهم، فعندما نتحدث عن الموضوعات البيئية سواء في ملف تغير المناخ أو التنوع البيولوجي أو موضوع التلوث البلاستيكي ويتم مناقشة تلك الاتفاقيات ويتم التفاوض عليها، ونجد أن أهم قضية والتي تمس الكوارث البيئية مثل القضية الفلسطينية أو ما يحدث في السودان وغيرها من الدول يتم تجاهلها وعدم الإشارة إليها، مؤكدة أن التعاون متعدد الأطراف يجب أن يثبت مصداقيته لجميع البشر على كوكبنا دون انتقاء أو اختيار، مُشيرةً إلى ضرورة التفاف الجميع وتضامنه نحو وقف كل أشكال الصراع لإنقاذ كوكب الأرض.

وقد أعرب صحفيو الإعلام البيئي خلال اللقاء عن استمرارهم فى دعم القضية الفلسطينية وتسليط الضوء على ما يحدث من انتهاكات بيئية على الأراضى الفلسطينية وتداعياتها على أرض فلسطين، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع الوزارة وخبراء البيئة للعمل على توفير دراسات توضح الوضع البيئى الراهن الناتج عما يحدث فى فلسطين من استخدام للأسلحة والقنابل والقذائف و الفسفور الأبيض المحرم دوليًا.

وأكدت د. ياسمين فؤاد للصحفيين أنه لا توجد دراسات موثوقة توضح الوضع البيئى للأراضى الفلسطينية حتى الآن، وأنه جرت العادة بعد الحروب تقوم لجنة من  الأمم المتحدة للبيئة كجهة منوطة بالبيئة بالنزول إلى مكان الصراع لتقييم الوضع هناك وعمل الدراسات اللازمة، مُشيرةً إلى أن وزيرة البيئة الفلسطينية طالبت بنزول اللجنة عقب وجود هدنة، مؤكدةً إمكان تعاون الوزارة والإعلاميين لتوفير بعض الدراسات غير الرسمية حول أبعاد الحرب وتأثيراتها على حقوق البشر وما تؤثره على الموارد الطبيعية، كما يمكن الاستعانة بالتقارير السابقة التى تم عملها والتى تُشير إلى تأثيرات الحرب فى  نقص المياه أو طاقة او غذاء أو كل أشكال الاحتياجات الأساسية على البيئة وحياة الإنسان ويتم ربطها بالمعاهدات الدولية.

وأوضحت وزيرة البيئة أن الموقف المصرى واضح تجاه القضية الفلسطينية؛ حيث كان هناك قرار مقدم من دولة أوكرانيا يتحدث عن الحرب دون تسليط الضوء على ما يحدث فى الأراضى الفلسطينية ولكن قامت مصر والمجموعة العربية بالتأكيد على ضرورة أن يكون القرار عام وشامل لا يتحدث فقط عن أوكرانيا، بل يلقى الضوء أيضًا على معاناة الشعب الفلسطينى المحروم من كافة احتياجاته الأساسية.

 ومن جهة أخرى، لفتت وزيرة البيئة أيضًا إلى ما يحدث من صراعات فى البحر الأحمر والتى تؤثر بشكل كبير على الكائنات البحرية والنظم البيئية والتنوع البيولوجى، مؤكدةً مطالبتها بعقد اجتماع طارئ لمجلس أمناء اتفاقية الحفاظ على البحر الأحمر وخليج عدن بصفتها الرئيس الحالى للاتفاقية، وذلك لتحديد ما يمكن اتخاذه من إجراءات لحماية بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، كما  سيتم التنسيق مع المجموعة العربية لاتخاذ موقف موحد؛ حيث تتولى مصر الآن رئيس المكتب التنفيذى لمجلس وزراء البيئة العرب.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: