Close ad

بورسعيد المقصد السياحى الأول على ضفاف القناة

3-3-2024 | 15:23
بورسعيد المقصد السياحى الأول على ضفاف القناة                                            " المدينة الباسلة " المقصد السياحي الأول على ضفاف القناة
بورسعيد - محمد عباس

 

موضوعات مقترحة

 

 

 

برامج الرحلات الداخلية تستهدف مليون زائر سنويًا.. وإضافة منتجعات شاطئية ومزارات حضارية جديدة

الغضبان: نتصدر خطط شركات السياحة بجميع المحافظات ونتطلع لاجتذاب المزيد من الزائرين قريبًا

جبال الملح تستقبل الآلاف يوميًا ومتنزهات ديلسبس والحدائق التاريخية وسوق السمك الحضارى و"الداون تاون" تتصدر برنامج الزيارة  

 

بورسعيد - محمد عباس:

احتفظت بورسعيد بصدارتها للمقاصد السياحية المحلية الأكثر إقبالًا ورواجًا خلال الأعوام الأخيرة بعدما أضافت لرصيدها الحضارى والسياحى العشرات من المعالم الأثرية والمزارات الحضارية والسياحية والترفيهية والشاطئية وهو ماساهم فى زيادة أعداد الزائرين الوافدين من جميع المحافظات إلى ما يزيد عن مليون زائر سنويًا.

وأكد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد أن  المحافظة باتت تتصدر برامج سياحة اليوم الواحد لدى شركات السياحة والنقابات والجامعات والشركات بجميع محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى الإقبال اليومى الكبير على 30 مزارًا وموقعًا أثريًا وتاريخيًا وتجاريًا من بينها: حدائق فريال والمسلة والسلام المفتوحة، والمتحف الحربى، وساحة مصر والسور التاريخى للميناء، ومنطقة "الداون تاون" بحى العرب، ومول الملابس الجديد، وجبال الملح واستراحة الرئيس الراحل السادات ومبنى المحكمة المختلط ببورفؤاد.

 

غرب الديبة

وأضاف أن بورسعيد تتطلع حاليًا للمشروعات  السياحية التى سيجرى افتتاحها خلال العام الحالى  ومن بينها المشروعات السياحية الجارى إنشاؤها بمحيط  المشروعات القومية غرب المحافظة المطلة على البحر المتوسط ومن بينها: المرحلة الأولى للمنتجع السياحى العالمى الثانى غرب الديبة المقرر افتتاحة  قريبا فى ظل المعدلات الجيدة لأعماله الإنشائية بالشهور الماضية والتى جاءت بعد توقف طويل جدًا.

ويشير محافظ بورسعيد إلى نجاح مشروع المنتجع السياحى الدولى الأول بالمنطقة شرق الديبة والذى أضاف لبورسعيد مجتمعا سياحيًا وسكنيًا راقيًا وطاقة فندقية ومصيفية كبيرة تضعة فى مصاف المشروعات السياحية المتكاملة المطلة على البحر المتوسط بجميع المحافظات الساحلية.

منطقة ديلسبس

وكشف محافظ بورسعيد عن قرب افتتاح المرحلة الثانية لمشروع تطوير سور الميناء التاريخى الذى يتكامل مع المرحلة الأولى وساحة مصر السياحية ورصيف وقاعدة ديلسبس، مشيرا لامتداد المرحلة الثانية حتى باب 8 الجمركى بالمنطقة المواجهة لسنترال بورسعيد الدولى وشركة الرباط .

وقال "الغضبان" إن منطقة ديلسبس بالكامل باتت مقصدا مهما للسائحين الاجانب القادمين لزيارة مصر عبر الميناء السياحى، ورحلات السياحة الداخلية القادمة من جميع المحافظات على مدار العام.

 

جبال الملح

 

ويقول العميد إسلام بهنساوى، رئيس مجلس مدينة بورفؤاد إن الإقبال على زيارة معالم بورفؤاد ومنطقة جبال الملح بلغ معدلات قياسية خلال الشهور المنقضية، مشيرا إلى مقومات السياحة الداخلية لبورفؤاد تحديدا والتى تتيح لآلاف من الزائرين فرصة الاستمتاع برحلة العبور من بورسعيد إلى بورفؤاد بالمعديات ومن ثم مشاهدة المبنى التاريخى لهيئة القناة (القبة) والفنار القديم أقدم بناء خرسانى بالعالم والترسانة البحرية والمجمع الإسلامى الكبير والواجهة الشرقية لبورسعيد على المجرى الملاحى وطيور النورس التى ترافق رحلة العبور، مؤكدا أن برامج الرحلات الداخلية تستهدف مليون زائر سنويا.

أقدم أندية مصر

ويضيف أن بورفؤاد تضم حاليا مجموعة من المزارات التاريخية من بينها مبنى المحاكم المختلطة وفيلا واستراحة الرئيس الراحل انور السادات ونادى بورفؤاد الذى يعد اقدم اندية مصر على الإطلاق (أنشئ فى 1902) وميدان وتمثال الملك فؤاد وفيلات الهيئة الأثرية وواجهات مبنى الترسانة (الساعة).

الطاقات السلبية

وقال "بهنساوى" إن منطقة جبال الملح باتت المقصد السياحى الأول ببورفؤاد بالأعوام الثلاثة الأخيرة؛ حيث تستقبل الآلاف يوميًا وتتضاعف الأعداد بأيام الإجازات والعطلات الرسمية ونهايات الأسبوع وتتيح فرص التصوير على خلفيات مماثلة لجبال الثلج بأوربا والاستشفاء بالملح لإزالة الطاقات السلبية.

 

أسباب الانتعاشة

ويقول الدكتور منصور بكرى السكرتير العام للمحافظة إن برنامج سياحة اليوم الواحد ببورسعيد أصبح من البرامج المفضلة لدى قطاعات كبيرة من الشعب المصرى بدليل آلاف الرحلات المنظمة من جانب الجامعات والهيئات والشركات والاندية والأفراد والتى يتوالى حضورها على مدار العام؛ حيث لا ترتبط تلك البرامج بأوقات او مواسم معينة خلال شهور السنة.

الوجه الحضارى

ويضيف أن محافظة بورسعيد نجحت فى  تحويل الهدف التجارى المعتاد لزيارتها إلى أهداف اخرى سياحية وترفيهية بعدما نجحت مخططات التنمية خلال السنوات الثمانية المنقضية تحت قيادة اللواء الغضبان فى استعادة الوجه الحضارى للمحافظة بإزالة المناطق العشوائية واستبدالها بأخرى تجارية وأسواق حضارية وتطوير المحاور المرورية والحدائق التاريخية والشعبية والمتنزهات العامة وكذلك الشواطئ والأندية المطلة على البحر المتوسط والتفريعة الشرقية للقناة والمجرى الملاحى للقناة وكذلك تطوير القرى السياحية الرئيسية ببورفؤاد وبورسعيد بعد إضافة العديد من المنتجعات الشاطئية والترفيهية.

 

مزارات شعبية

ويشير علاء نعمان الخبير السياحى للطابع الحضارى لبورسعيد والذى لا يقتصر على شوارع ومعالم ومبانى المدينة ولكن تمتد للمواطن البورسعيدى صاحب الخبرة الطويلة فى التعامل مع ضيوف المدينة وزائريها سواء كانوا مصريين أو أجانب وهو عامل مهم جدا فى اجتذاب السائحين والزائرين والاحتفاظ بالرغبة المتجددة فى نفوسهم للعودة لزيارة بورسعيد مرات أخرى.

ويضيف أن ذكاء البورسعيدى كان وراء إضافة مقومات جديدة لبرامج السياحة الداخلية المنتظمة بالسنوات الأخيرة فقد نجح فى تحويل مواقع بعض الأكلات البحرية والمثلجات (الكاساتا) والشيكولاتة المستوردة والحلوى البورسعيدية الشهيرة وحتى مطاعم الفول والطعمية إلى مزارات يطلب الزائر زيارتها جنبا إلى جانب مع المعالم الأثرية والتاريخية والمتنزهات العامة.

اقرأ أيضًا: