Close ad

الأرجنتينيون المرضى مضطرّون للاختيار بين الدواء والغذاء

2-3-2024 | 14:49
الأرجنتينيون المرضى مضطرّون للاختيار بين الدواء والغذاءمتطوعة تصنف الأدوية لمنحها مجانًا لمن هم في أمس الحاجة إليها في بوينس آيرس
أ ف ب

في الأرجنتين الغارقة في أزمة اقتصادية عميقة، يحمل مواطنون عبوات أدوية في الصيدليات، ينظرون إلى أسعارها ثم يعيدونها إلى مكانها. فمع تجاوز نسبة التضخم 250 %، أصبحت الرعاية الصحية في هذا البلد ترفا لكثر باتوا يستغنون حتّى عن المضادات الحيوية وعلاجات الأمراض المزمنة.

موضوعات مقترحة

وقالت الصيدلانية في العاصمة بوينس ايرس مارسيلا لوبيز لوكالة فرانس برس "بين شراء الطعام وشراء الدواء، يختار الناس تناول الطعام".

في يناير، تراجعت مبيعات الأدوية في الأرجنتين بمقدار 10 ملايين وحدة بين زجاجات وعلب، وفقا لرابطة الصيادلة "سيبروفار"، وكان معظمها عقاقير تستلزم وصفات طبية.

ويشعر المرضى اليائسون أيضا بأن نظام الصحة العامة خذلهم إذ أصبح عدد كبير من الأدوية غير متوافر منذ طلبت حكومة خافيير ميلي الذي تولى منصبه في كانون الأول/ديسمبر إجراء تدقيق في إطار سعيه إلى خفض الإنفاق العام.

منذ تولى ميلي السلطة، ارتفعت أسعار الأدوية بنسبة 40 % فوق معدل التضخم البالغ 254 في المئة على أساس سنوي، في واحد من أعلى المعدلات في العالم.

في الوقت نفسه، وصلت مستويات الفقر إلى حوالى 60 % في بلد يعادل الحد الأدنى للأجور فيه نحو 200 دولار.

-"ليس في مصلحة المريض" -

يقول الصيادلة إن العديد من المرضى المصابين بأمراض مزمنة يقلّلون من جرعات الأدوية الموصوفة لهم لمحاولة توفير المال.

والأكثر تضررا هم المتقاعدون والعاملون في القطاع غير الرسمي الذين يمثلون 40 % من سوق العمل.

انخفضت المعاشات التقاعدية الحكومية بمقدار الثلث على أساس سنوي في فبراير، ما صعّب الحياة اليومية على كثر، من بينهم غراسييلا فوينتيس البالغة 73 عاما والمصابة بالتهاب المفاصل.

توفر الدولة للمتقاعدين بعض الأدوية بشكل مجاني وبعض آخر بأسعار مدعومة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة