Close ad

خبير بترولي: الاتفاقيات الجديدة في مجال الهيدروجين الأخضر تعزز مكانة مصر لتكون مركزا لإنتاج الطاقة

29-2-2024 | 15:41
خبير بترولي الاتفاقيات الجديدة  في مجال الهيدروجين الأخضر تعزز مكانة مصر لتكون مركزا لإنتاج الطاقة مدحت يوسف الخبير البترولي ونائب رئيس هيئة البترول السابق
يوسف جابر

 أكد الخبير البترولي ونائب رئيس هيئة البترول السابق مدحت يوسف، أهمية إبرام اتفاقيات مع مطورين عالميين في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر والطاقة الخضراء بوجه عام والتي تمثل مستقبل الطاقة المطلوبة عالمياً بديلا للفحم والطاقة الأحفورية متمثلة في النفط والغاز الطبيعي لما لهم من آثار بيئية أصبحت تهدد مستقبل البشرية . 

موضوعات مقترحة

ووقعت مصر سبع مذكرات تفاهم غير ملزمة مع شركات عالمية ومحلية لتنفيذ مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة، بتكلفة استثمارية إجمالية قدرها 41 مليار دولار، في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال العشر سنوات المقبلة، وفقابيان لمجلس الوزراء.

وأكد الخبير البترولي، لـ"بوابة الأهرام"  أنه نظرا للموقع الجغرافي المصري ومعدلات سطوع الشمس علي مساحات ضخمة في الأراضي المصرية  فإن ذلك يحفز الشركات العالمية والمطورين العالميين للاعتماد علي المناخ المصري لتوليد الكهرباء اعتمادا علي الطاقة الشمسية ومزارع الرياح وخلافهما وبالتالي، إمكانية إنتاج الهيدروجين الاخضر بتكلفة أقل كثيرا عن مثيلتها في دول عديدة وفي ظل الربط الكهربي المتاح حاليا مع العديد من دول أوروبا .

وشدد على أن قيام الحكومة المصرية بتحفيز المطورين العالميين بالقدوم لمصر وتقديم كافة التسهيلات الممكنة لتمكين تلك الشركات في التوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر باعتباره أساس لإنتاج مكونات أخري خصراء  والطاقة الخضراء لهو جهد ممتاز في ظل التكلفة الكبيرة في إنتاج الهيدروجين الأخضر إذا ما قورن بالطاقة الأحفورية الأرخص والأقل تكلفة إلا أن التوسع والتطور المنشود سيؤدي قريبا الي نتائج إيجابية لصالح الطاقة الخضراء.

وأوضح أن الظروف البيئية والمعيشية في الدول الكبري أجبرت الحكومات على تغيير أنماط استخدام الطاقة في تسيير الحياة الصناعية والحياتية بعيدا عن الملوثات الكربونية والتي اتضح تأثيرها المدمر علي الأجيال القادمة إذا ما استمرت معدلات استخدام الطاقة الاحفورية بمعدلاتها الحالية  .. والآن هناك شبة سيطرة للسيارات الكهربائية والمزدوجه الاستخدام كهرباء/ بنزين / ديزل للحد من الآثار البيئية الناجمة عن انبعاث ثاني أكسيد الكربون وباقي المخلفات.

وأشار إلى أن توقيع مصر على عدد من الاتفاقيات فى مجال الهيدروجين الاخضر ، يأتي فى إطار تحقيق أهدافها  لتكون مركزا لإنتاج الطاقة بجميع أنواعها سواء الهيدروجين الأخضر أو الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية والرياح، مشيرا إلى أن الهيدروجين الأخضر أصبح أحد أهم الاستثمارات الموجودة في العالم.

أضاف أن  أهداف الطاقة المتجددة، وخاصة الهيدروجين الأخضر،  تعد قضية محورية في الاستراتيجية الاقتصادية للرئيس السيسي، والتي تحدد خططا لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2026 ومركزا عالميا بحلول 2030.

تفاصيل الاتفاقيات 

أوضحت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية رئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي،  إن الاتفاقيات التي تم توقيعها تضيف استثمارات متوقعة للمرحلة التجريبية بحوالي 12 مليار دولار، بالإضافة إلى حوالي 29 مليار دولار للمرحلة الأولى ليتخطى إجمالي الاستثمارات نحو 40 مليار دولار خلال 10 سنوات.

الشركات المشاركة 

 وقعت مذكرات التفاهم مع شركة باش جلوبال ومقرها لندن، وشركة سمارت إنرجي السويسرية، وشركة إس كيه إيكوبلانت الكورية الجنوبية، وشركة أيه إم إم باور ومقرها كندا، وشركة يونايتد إنرجي جروب الصينية، وشركة التوكل جيلا، وشركة جاما كونستراكشون المصرية.

 المحفزات التي تقدمها الحكومة 

ستحصل الشركات التي تنفذ مشروعات الهيدروجين الأخضر في غضون خمس سنوات على إعفاءات ضريبية تتراوح بين 33-55% على الدخل المتحقق من مشروعاتها، كما أنها ستعفى من ضريبة القيمة المضافة على المواد الخام والمعدات والآلات اللازمة لمشروعات الهيدروجين الأخضر، وفق مشروع القانون الذي صدق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي الشهر الماضي.

كانت مصر اتفاقيات إطارية بقيمة إجمالية 83 مليار دولار خلال مؤتمر المناخ COP27 الذي عقد عام 2022 في شرم الشيخ مع شركات عالمية لإنشاء تسعة مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وستنتج المشروعات ما يصل إلى 7.6 مليون طن من الأمونيا الخضراء و2.7 مليون طن من الهيدروجين سنويا عند تشغيلها بكامل طاقتها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة