Close ad

شاهد الإثبات على واقعة «فتاة أوبر» يُوضح الرواية التفصيلية وآخر كلمات حبيبة قبل الغيبوبة | القصة كاملة

28-2-2024 | 20:48
شاهد الإثبات على واقعة ;فتاة أوبر; يُوضح الرواية التفصيلية وآخر كلمات حبيبة قبل الغيبوبة | القصة كاملةفتاة أوبر وشاهد الإثبات
محمد محسب

لا تزال واقعة «فتاة أوبر» مثار حديث الرأي العام، وتزداد التساؤلات في أذهان الكثيرين عن ما دفع حبيبة الشماع إلى القفز من سيارة مُسرعة خلال سيرها بطريق السويس، بخاصة أن الفتاة ما زالت فاقدة الوعي وغير مُدركة تمامًا لا يمكن استجوابها، ومن جهة أخرى اتهمت أسرة الفتاة سائق السيارة بمحاولة خطفها لذلك أقدمت على فِعلتها، ومع كثرة تداول شائعات حول الواقعة تحدث شاهد الإثبات الوحيد ومُسعف حبيبة لتوضيح الرواية التفصيلية لما جرى.

موضوعات مقترحة

يقول عمرو بلال، شاهد الإثبات الوحيد على واقعة فتاة أوبر: ما يحدث من ترويج شائعات حول الواقعة بعيد كل البُعد عن الحقيقة، وكل اللي حصل يومها بالتفصيل إن أنا كنت على الطريق وفجأة لقيت بنت بترمي نفسها من سيارة ملاكي مُسرعة، وقتها قولت للسواق اللي معايا أوقف ونزلت جريت عليها وسألتها ايه حصل كان ردها «أوبر كان بيخطفني وأنا نطيت من العربية».

ويضيف الشاهد: وقتها كنت لازم أخدها على جانب الطريق وحد تاني جاب متعلقاتها اللي وقعت معاها، ولما استقرت قالتلي "فين موبايلي" لكن من تعبها مقدرتش تتصل بحد ولحظة عن التانية كانت بتفقد الوعي، ساعتها أنا قولت لازم نسعفها وأقرب عربية لينا كانت خاصة ببنت كان واقفة معانا، ركبناها وخلال الطريق اتصلنا بزمايلها وعرفناهم اللي حصل وموقع الحادث.

مشيرًا إلى أن حبيبة بدأت تدخل في نوبة تشنّج وأنا بصفتي أخصائي احتياجات خاصة عرفت أتعامل مع حالتها وقتها، لكن الموضوع كان في تزايد كبير لدرجة أنه جالها 12 أو 13 نوبة صرع بشكل متتال، بسرعة اتحركنا عشان نسعفها لأنها كانت بتنزف من رأسها جامد وفاقدة الوعي، هنا كان زمايلها كانوا بيكلمونا أنهم قريبين لينا، فاتقابلنا واتنقلت في عربية من عربياتهم وأنا معاهم واتحركنا بسرعة للمركز الطبي في مدينتي، وتمت الإسعافات الأولية هناك.

ويختتم حديثه: "طلبوا منا في المركز الطبي التحرك بسرعة لمستشفى الشروق العام لأنها محتاجة رعاية ودا كان غير متوافر، ولما روحنا الطاقم الطبي عمل اللازم وبعدها أهلها كانوا موجودين وقولت كل اللي حصل للمباحث واتحركت معاهم إلى مكان الحادث وشرحت كل شيء، وحاولوا تفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بالكارتة اللي على طريق السويس لكن كانت الواقعة بعيدة مظهرتش، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وتوصلوا لرقم سائق أوبر من خلال رقم المجني عليها حبيبة وتم القبض عليه، هذا كل ما حدث بالتفصيل".

وكانت أصدرت وزارة الداخلية بيانًا يتضمن كشف ملابسات الحادث والذي بدأ بعدما تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن قيام فتاة بالقفز من سيارة مُسرعة بطريق السويس بالقاهرة.

وكان تبلغ لقسم شرطة الشروق بمديرية أمن القاهرة من أحد المستشفيات باستقبال (السيدة المشار إليها – مقيمة بدائرة قسم شرطة التجمع الأول) مصابة بجروح بالرأس واضطراب بدرجة الوعى "لا يمكن استجوابها".

أفاد أحد شهود الواقعة (مقيم بدائرة القسم) بأنه حال سيره بطريق السويس بدائرة القسم شاهد المصابة حال قفزها من باب سيارة خلفي "كانت تستقلها" أثناء سيرها، فتوقف لمساعدتها وأبلغته أنها كانت تستقل السيارة المشار إليها "تابعة لإحدى تطبيقات النقل الذكي" ولدى محاولة قائد السيارة معاكستها قامت بالقفز من السيارة خشية تحرشه بها.. وتم نقلها للمستشفى عقب ذلك.

تم تحديد وضبط السائق المذكور (له معلومات جنائية – مقيم بمحافظة الجيزة) وبمواجهته قرر أنه حال قيامه بغلق نوافذ السيارة ورش معطر فوجئ بقيام المذكورة بالقفز من السيارة، فقام باستكمال سيره ولم يتوقف خشية تعرضه للإيذاء، وتم اتخاذ الاجراءات القانونية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: