Close ad

وسام أبوعلي: الأهلي فرصة العمر

28-2-2024 | 22:15
وسام أبوعلي الأهلي فرصة العمروسام أبو علي
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

بأحلام كبيرة وطموحات عالية.. بدأ الفلسطينى وسام أبوعلى مشواره مع النادى الأهلى لاعبًا جديدًا فى خط هجومه، وسط تحديات عديدة للنجاح ما بين أن يثبت أنه المهاجم الذى يبحث عنه الأهلى ووجد فيه ضالته، أو يخفق فى الانسجام وينضم إلى طابور طويل من الصفقات التى لم يحالفها التوفيق.. صاحب الجنسية الدنماركية رفع التحدى مبكرًا، وأكد أنه قادر على المنافسة وتسجيل الأهداف وحجز مكانه فى التشكيل.. فى هذه السطور فتح أبوعلى قلبه وتحدث بوضوح فى كل الاتجاهات.

موضوعات مقترحة

 ما شعورك بعد أول مشاركة رسمية مع الأهلي أمام ميدياما بطل غانا؟

انتظرت هذه اللحظة كثيرًا للظهور مع الفريق بشكل رسمي منذ توقيعي، وسعيد بأن تكون هذه أول مشاركة، وأتمنى دائمًا أن أكون عند حسن ظن الجهاز الفني وجمهور الأهلي، وتسجيل العديد من الأهداف المؤثرة، ولكن ما يشغلني أكثر هو فوز الفريق، وأن يحقق مزيدًا من الانتصارات.

هل ترى أنك انسجمت سريعًا مع الفريق؟
نعم،سعيد بذلك رغم اختلاف حالة الطقس بين أوروبا والآن في إفريقيا، ولكني في حالة تركيز منذ انضمامي، لأنني أعرف قيمة النادي الذي ألعب له وضرورة الدخول سريعًا في الأجواء لتقديم كل ما لدي لخدمة الفريق.

هل كان لديك قلق من عدم الانسجام بعد أن قضيت عمرك فى الدنمارك؟
أتحدث العربية بطلاقة وجزء من عائلتى يقيم فى القاهرة، ولست غريبًا على طبيعة الحياة فى مصر التى يعشقها الجميع من أقاربى، ومن المعروف أن الفريق يحتوى كل قادم جديد على صفوفه، وربما أحتاج فقط إلى فترة قصيرة للتعرف على الشوارع وطبيعة المنافسة فى الدورى وغيره، لكنى أثق بشدة فى نجاحى مع النادى.

كيف جاءت خطوة انضمامك إلى الأهلى؟
لدى وكلاء مميزون للغاية، وما قدمته من مستويات خلال الموسم الجارى، جعلنى محل اهتمام العديد من الأندية، وكنت أترقب وصول عروض كبيرة بنهاية الموسم، ومنذ حوالى شهر، فوجئت باهتمام النادى الأهلى بالتعاقد معى، وبعد أن كنت أنتظر خطوة جديدة ربما تكون متوسطة فى أوروبا، وجدت نفسى أمام فرصة لا تأتى فى العمر إلا مرة واحدة، ولا يمكن أن أرفضها.. على الفور وافقت وبدون تفكير.

ما الذى دفعك لتأجيل خطوتك الأوروبية وقبول الانتقال إلى أفريقيا؟
الأهلى يصنف على أنه نادٍ عالمى، ولا أعتقد أن أحدًا يمكنه أن يرفض اللعب للفريق صاحب المركز الثالث فى كأس العالم للأندية، إلا إذا كان لديه فرصة اللعب فى الفريق صاحب المركز الأول مثلا.. الأهلى ليس فريق كرة فقط، ولكنه اسم كبير فى الشرق الأوسط، واللعب له بوابة لكتابة التاريخ، وأثق فى أن ما ينتظرنى معه سوف يحقق كل طموحاتى مع كرة القدم.
هل كنت تعرف الكثير عن الأهلى قبل ذلك؟
للحقيقة لم أكن أعرف عنه الكثير أو أتابعه، ولكن والدى أهلاوى جدًا.. وفور اهتمام النادى بالتعاقد معى، قمت بعمليات بحث عنه من خلال الإنترنت، وقد فوجئت بما وجدته من إيجابيات كبيرة من حيث البطولات والتاريخ والشعبية وجودة اللاعبين والأمور التى جعلتنى أشعر بأننى محظوظ للغاية لاختيارى لاعبًا بين صفوفه، وأتلهف بشدة للمشاركة بقميصه أمام الآلاف من مشجعيه ممن غمرونى برسائل الدعم المؤثرة عبر حساباتى فى مواقع التواصل الاجتماعى.

كيف ترى المنافسة فى خط الهجوم؟
الفريق لديه خطوط مميزة وعناصر قوية فى كل المراكز، وخط الهجوم يضم لاعبين لديهم قدرات كبيرة وتاريخ مع الفريق، ولكنى أثق فى نفسى جيدًا، وأنا قادم من أجل اللعب وأن أكون إضافة للأهلى خلال الفترة القادمة، وأثق فى أن مارسيل كولر المدير الفنى سوف يستفيد من الجميع، وأشكره بشدة على ثقته بى ورغبته فى التعاقد معى.

هل شاهدت مباريات سابقة للفريق؟
العديد من المباريات، وفوجئت بالمستويات الكبيرة التى يقدمها اللاعبون، خاصة فى بطولة كأس العالم للأندية، وهو ما جعلنى أشعر بسعادة كبيرة لتواجدى فى هذا المكان.

كيف وجدت الأجواء داخل غرفة الملابس؟
شعرت بأننى وسط عائلتى بالفعل، والجميع هنا فى قمة التواضع والألفة، وكل لاعب يسألنى عن أحوالى ويعرض مساعدتى بكل ما يمكن، وهذا الأمر، جعلنى أشعر بأجواء مميزة، مما يبشرنى بأننى سوف أحقق النجاح الذى أرغب به، وهذا الأمر ليس جديدًا على لاعبى الفريق كما علمت.

ماذا عن علاقتك مع مارسيل كولر؟
منذ اليوم الأول رحب بى، وعقد معى أكثر من جلسة أكد خلالها أنه يثق بى وأنه صمم على التعاقد معى من بين العديد من الخيارات التى كانت مطروحة على الطاولة، ومنحنى الدعم والنصائح التى تجعلنى على قدر مسئولية اختياره لى، وعلى الصعيد الشخصى فقد سعدت بهذا الأمر، وأكدت له أننى سوف أقاتل لكى أثبت أننى جدير بهذه الثقة.
 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة