Close ad

في انحياز صارخ لإسرائيل.. مهرجان برلين يتبرأ من تصريحات الفائزين بجوائزه الداعمة للقضية الفلسطينية

27-2-2024 | 14:31
في انحياز صارخ لإسرائيل مهرجان برلين يتبرأ من تصريحات الفائزين بجوائزه الداعمة للقضية الفلسطينيةمهرجان برلين السينمائي
هبة إسماعيل

بالرغم من انتهاء فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الـ 74، يوم الأحد الماضي، إلا أنه عاد يثير الجدل بسبب بيان أصدره حول موقفه الذي يتبرأ فيه من تصريحات المشاركين والفائزين بجوائز المهرجان والتي كانت داعمة للقضية الفلسطينية.

موضوعات مقترحة

ويعكس هذا البيان الانحياز الأعمى لإسرائيل بالرغم من إنكار البيان لأي انحياز.

كما تعرض أحد مواقع التواصل الاجتماعي للمهرجان للاختراق لنشر رسائل داعمة للقضية، وحرك المهرجان دعوة جنائية علي خلفية هذا الاختراق.

وجاء بيان المهرجان الذي صدر مساء أمس "في يوم الأحد الموافق 25 فبراير، تم اختراق قناة إنستجرام الخاصة بقسم البانوراما لفترة وجيزة وتم نشر منشورات نصية مصورة معادية للسامية حول حرب الشرق الأوسط مع شعار المهرجان على القناة. وهذه التصريحات ليست صادرة عن المهرجان ولا تمثل موقف المهرجان. تم حذف المنشورات على الفور وفتح تحقيق في كيفية وقوع هذا الحادث، ويدين المهرجان هذا العمل بأشد العبارات الممكنة، وقد قامت بحذف المنشورات وفتحت تحقيقًا. بالإضافة إلى ذلك، رفع مهرجان برلين اتهامات جنائية ضد أشخاص مجهولين. بدأ LKA (المكتب الجنائي بالولاية) تحقيقًا فيه".

كما حاول منظمو المهرجان أيضا إبعاد إدارة برليناله عن المواقف التي اتخذها بعض الفائزين بالجوائز وتصريحاتهم في الحفل الختامي يوم السبت، بخاصة أن بعد حفل توزيع جوائز برليناله، انتقدت وسائل الإعلام الألمانية والعديد من السياسيين التصريحات التي أدلى بها الفائزون بالجوائز حول حرب الشرق الأوسط.
حيث استغل بعض الفائزين الحدث للتعبير عن دعمهم للقضية الفلسطينية ورفضهم لما تقوم به إسرائيل ضدهم ومن بينهم المخرج الأمريكي الكبير بن راسل، الذي قبل جائزة المهرجان وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية.

كما استخدم المخرج الفسطيني باسل عدرا، مخرج فيلم "لا أرض أخرى"، خطاب الجائزة ليقول إنه من الصعب الإحتفال بينما الفلسطينيون في غزة يُذبحون. ودعا ألمانيا إلى احترام دعوات الأمم المتحدة والتوقف عن إرسال الأسلحة إلى إسرائيل”.

وبدا أن بيان المهرجان الصادر يوم الاثنين يتمنى زوال الجدل، بينما يعترف أيضًا بأنه لا يستطيع فعل أي شيء بشأن التعليقات القانونية.

وجاء في البيان "كانت التصريحات الأحادية الجانب التي أدلى بها الفائزون بالجوائز تعبيرًا عن آراء شخصية فردية. وهي لا تعكس بأي حال من الأحوال موقف المهرجان".

واتضح موقف مهرجان برلين السينمائي الذي يدعي الحيادية أيضا في في بيان افتتاحي بحفل افتتاحه ومرة أخرى في حفل توزيع الجوائز، ووفقا لبيانهم ذاته جاء فيه "اتخذت إدارة المهرجان موقفًا واضحًا بشأن الصراعات والقتال الحالي في الشرق الأوسط. وفي كلمتها التي ألقتها على خشبة المسرح، أدانت مارييت ريسنبيك، المديرة التنفيذية للمهرجان، الهجوم القاتل الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر، ودعت إلى إطلاق سراح الرهائن وتذكرت معاناة جميع ضحايا العنف في إسرائيل وغزة".


وتابع المهرجان في بيانه المنحاز رغم انكارهم "نحن نتفهم الغضب الناتج عن اعتبار التصريحات التي أدلى بها بعض الفائزين بالجوائز متحيزة للغاية، وفي بعض الحالات، غير مناسبة. في الفترة التي سبقت مهرجاننا وأثناءه، أوضحنا تمامًا وجهة نظرنا للحرب في الشرق الأوسط وأننا لا نتقاسم مواقف أحادية الجانب. ومع ذلك، فإن المهرجان يرى نفسه - اليوم، كما في الماضي - كمنصة للحوار المفتوح بين الثقافات والبلدان".
وقال المهرجان في بيانه: "لذلك يجب علينا أيضًا أن نتسامح مع الآراء والتصريحات التي تتعارض مع آرائنا، طالما أن هذه التصريحات لا تميز ضد أشخاص أو مجموعات من الناس بطريقة عنصرية أو تمييزية مماثلة أو تتجاوز الحدود القانونية".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة