Close ad

وزير الدفاع الكويتي: الأمن قاطرة التنمية والتقدم.. وأدعو لتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية العربية

27-2-2024 | 06:14
وزير الدفاع الكويتي الأمن قاطرة التنمية والتقدم وأدعو لتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية العربية نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الدفاع وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح
أ ش أ

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الدفاع وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح أن الأمن مسؤولية مشتركة باعتباره قاطرة التنمية والتقدم، داعيا إلى تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية العربية.

موضوعات مقترحة

وقال الشيخ فهد يوسف - في كلمة خلال الدورة 41 لمجلس وزراء الداخلية العرب ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية، إن هذه الدورة تنعقد "في ظل تحديات كبيرة وأوضاع حرجة تقتضي منا توحيد الرؤى لتعزيز مسيرة العمل الأمني العربي، إذ إن بسط الأمن مسؤولية مشتركة نتحملها جميعا باعتباره قاطرة التنمية والركيزة الأساسية لتحقيق الطموحات والتقدم والرخاء".

وأشاد بدور مجلس وزراء الداخلية العرب في مواجهة التحديات الأمنية ووضع الخطط والاستراتيجيات لمواجهتها، مضيفًا: "اجتماعنا هذا يعد فرصة لتقييم ما تم منها والمضي قدما في استكمال التعاون والتكامل وتبادل المعلومات والخبرات في القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك".

وأعرب عن تقديره لما حققه مجلس وزراء الداخلية العرب من إنجازات على صعيد التعاون والتنسيق، داعيًا لمزيد من التعاون الذي يساهم بصدق وفاعلية في زيادة كفاءة الأجهزة الأمنية وتعزيز قدرتها في مكافحة الجريمة بأشكالها المختلفة.

وأوضح الشيخ فهد يوسف أن "من أهم الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال الهجمة الشرسة لمروجي المخدرات والمؤثرات العقلية الذين يستهدفون بلداننا بتلك السموم المدمرة وهو ما يظهر جليا في حجم الضبطيات المتكررة التي تتصدى لها أجهزتنا الأمنية رغم تعدد مصادر التهريب وتطور أساليبها".

وتابع" "لقد عاهدنا الله وعاهدنا شعوبنا على التصدي بكل قوة وحزم لهذه الآفة التي تستهدف في المقام الأول شبابنا ثروة الأمة وعمادها واستنزاف مقدراتنا"، مشددا على أن التعاون بين الأجهزة الأمنية يعد سلاحا فعالا في وأد مخططات تلك العصابات الإجرامية.

وأكد ضرورة مواصلة جهود دحر "الإرهاب" وتجفيف منابع تمويله ومنع نشر أفكاره وتجنيد صغار السن واتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية أبنائنا من خطره وتبصيرهم بانحراف هذا الفكر الضال.

وذكر: "لا نغفل عن مواجهة الجريمة المنظمة في شتى صورها وخاصة غسل الأموال وتلك التي تستهدف اختراق البيانات والمعلومات والتي تعد حرب هذا العصر مما فرض تحديات جديدة على أجهزتنا الأمنية لتحقيق الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية لتوفير بيئة آمنة للمعلومات".

وانطلقت، في وقت سابق اليوم، أعمال الدورة 41 لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومن المقرر أن تعتمد الخطة الأمنية العربية الـ11 وخطة إعلامية عربية تاسعة للتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة وخطة مرحلية ثامنة للاستراتيجية العربية للسلامة المرورية.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة